facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





نيران صديقة


صادق محمد العماري
20-05-2014 05:29 PM

مجددًا يعود المدعو طارق الحميد لإثارة الفتن وافتعال المشاكل في وقت حساس وظروف بالغة الدقة، حيث أصبح إشعال الخلافات الخليجية وتأجيج المشاعر بين دول مجلس التعاون الخليجي مهنة بعض الكتاب والسياسيين والمرتزقة الذين ينعقون ليل نهار لإطلاق الأكاذيب مدفوعة الأجر، فيقومون بصب الوقود على نيران الخلاف الخليجي الذي انتهى عسى أن تدفئ حساباتهم البنكية بمزيد من التحويلات.

بأقلامهم وتصريحاتهم وتغريداتهم المسمومة يسكبون الزيت على نيران صنعوها بأيديهم، وما إن يكتشفوا أنه لا مكان لهم في البيت الخليجي المتماسك بعزيمة أبنائه يصابوا بالجنون، ويفتشوا في النوايا، وينسبوا الاتهامات بالباطل ليظل لهم قيمة وثمن.

بالأمس راح المدعو طارق الحميد ينوح ويشق الجيوب ويطلق العنان لخياله المريض بحثًا عن منفذ لبث سموم الخلافات بين قطر ودول الخليج، عبر مقال يقطر حقدًا وجهلًا.

فالحميد في مقاله المنشور في صحيفة الشرق الأوسط يروج كذبة كبيرة يزعم فيها تجاوز قناة 'الجزيرة' في حق الإمارات، معتمدًا على فيلم وثائقي عرضته القناة الجمعة الماضية بعنوان 'ساحل عمان'!.

وبدا واضحًا أن الحميد كان مدفوعًا بالجهل والغباء والرغبة الواضحة في إشعال الخلافات الخليجية حينما سطر مقاله التحريضي ضد قطر، بدليل أنه لم يشاهد الفيلم الوثائقي، واكتفى بالاسم الذي يحمله الفيلم ليزعم أن الجزيرة تقدم فيلمًا وثائقيًا يمس الكيان الإماراتي بشكل صارخ، في حين أن الفيلم يستكشف الشاطئ العُماني، حيث يغوص الفيلم في حياة البحارة وأبناء الساحل من التجار والحرفيين والصيادين وصنّاع السفن، محاولاً نقل جوانب من الحياة الاجتماعية ومن العلاقة المبنية بين السكان في هذه المنطقة التاريخية، فضلاً عن إلقاء الضوء على العاصمة مسقط بقلعتها التراثية وأسواقها القديمة.

إذنْ الفيلم يتناول ساحل سلطنة عمان، وهو حلقة من سلسلة من الأفلام الوثائقية التي تروج للسياحة والتراث الشعبي للعديد من دول العالم، دون أن يتضمن أي إشارة عن الإمارات.. ما فعله الحميد هو أنه قام باستغلال العنوان وراح ينشر الأكاذيب والاتهامات التي لا أساس لها من الصحة، في محاولة ساذجة وخبيثة للوقيعة بين قطر والإمارات.

مثل هذه الكتابات المراهقة، والتي تبحث في النوايا، وتطلق سيلًا من المزاعم والأكاذيب، معتمدةً على أن أحدًا لن يرد ويفند ويفضح أهدافها الخبيثة يجب أن تتوقف، وأن تعلم أن ألاعيبها لم تعد تنطلي على أحد.

فالكتابة بمداد الحقد والرغبة في تأجيج الخلافات الخليجية سرعان ما تتكشف أهدافها الحقيقية، ومن يقف وراءها، ومن يمولها ويشجعها.

وتأكد للجميع خلال الفترة الماضية، وبعد تبدد الخلافات بين الأشقاء الخليجيين أن تلك الأقلام المأجورة ليست سوى وقود للفتنة، آن الأوان أن تخرس للأبد. الراية القطرية




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :