facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الزائر الوحيد لمقبرة شهداء الجيش العربي الاردني


د.بكر خازر المجالي
26-05-2014 03:30 AM

ابتدأت يوم الاستقلال ببعض النشاطات الثقافية والاعلامية ومتابعة العمل الرسمي ، ولكن مع استذكار تاريخ الاستقلال والاحتفال به استرجع صورة الاحتفال قبل اربعين سنة او اكثر حين كنا نرى كل بيت يرفع العلم الاردني او حتى اي قطعة قماش ، وكانت بلكونات ومشارف المنازل تتزين بالبساط العربي وحتى بالحرامات الملونة ، ونلمس ان عيد الاستقلال هو عيد كل واحد منا ويعني حدثا عظيما عشناه ،ونتفيأ ظلاله .

كان كل متجر يرفع العلم الاردني حتى ان العديد من المتاجر كان على بابها مكان لسارية العلم بجانب اعلى الباب . ولكن ما لاحظته انه لا وجود مطلقا لاي علم اردني في طريقي التي سلكتها من مثلث المدينة الرياضية الى وادي الرمم وعودة الى منطقة نزال فالى راس العين صعودا الى الدوار الثالث الا ما رفعته امانة عمان الكبرى وما هو موجود اصلا على مباني الحكومة .

اليوم في عيد الاستقلال ارتأيت ان اذهب لأعايد شهداء الوطن ولأقول لهم كل عام ونحن بخير بفضلكم وبسبب تضحياتكم ،وزرت مقبرة شهداء ام الحيران وهي باسم مقبرة شهداء الجيش العربي التي تضم حوالي 260 شهيدا من ابطال الكرامة 68 وغيرهم من شهداء العمليات المختلفة الاخرى عبر السنوات حتى عام 1970.

وقفت في باب المقبرة وقرأت الفاتحة على ارواح الشهداء ، ورأيت تنظيما جديدا لاضرحة الشهداء وتصميم مبدع باصطفاف القبور وتوثيق الاسماء وتحسين ارض المقبرة ، وعلمت من عدة اشخاص موجودين فيها ان عملية الصيانة والتشطيبات النهائية ستكتمل قريبا جدا .

ولكن ما اثارني وانا ازور هذه المقبرة التي دخلت تاريخ الاردن وستزداد قيمة يوما بعد يوم وقيمة اكبر جيلا بعد جيل هو انها لم تشهد اي احتفال او زيارة في تاريخها ، واكاد اكون الزائر الوحيد الذي زارها يوم الاستقلال ،واقصد الزيارة بقصد الزيارة المحترمة ، واليوم بعد ان اصبحت هذه المقبرة بهذه الهيئة الرائعة وبعد توثيق اسماء شهدائها بشكل صحيح ومعالجة اية اختلالات سابقة ، اقول ان اعمار المقبرة المادي قد انتهى واكتمل ، ويبقى هو اعمارها المعنوي بالزيارة والاحتفال اللائق بها في المناسبات الوطنية ، ولا زلت اذكر انه في عام 1966 قد خصص يوم للشهيد وجرى الاحتفال به في عقبة جبر في اريحا وقد رعاه المغفور له الملك الحسين طيب الله ثراه وقد القى خطابا فيه ( الخطاب متوفر ) ، وايضا فان خطوة جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم بتخصيص يوم 15 شباط يوما للوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى هي تأتي في هذا السياق .

ان اعمار المتاحف الوطنية من صرح الشهيد الى متحف الملك المؤسس في معان الى المتحف البرلماني في جبل عمان والى متحف الدبابات تسير على قدم وساق وبخطى مدروسة وهناك اهتمام ومتابعة من جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم ، ولكن تبقى البرامج الموازية التي تهدف الى تحقيق الاهداف من هذه المتاحف بتعميم الثقافة الوطنية وتعزيز مفهوم المواطنة وربط الانسان الاردني بتاريخه ،وان يعلم كل واحد منا انه ما وصل الى ما وصل اليه الا بفضل كوكبة الشهداء والرجال الذين ضحوا وبنوا في المجالات السياسية والعسكرية والاجتماعية ،وهي رسالة لكل واحد وسؤال هو ما الذي نريد ان نتركه نحن للاجيال القادمة من اعمال صالحة ومن اثر في تقدم وبنيان مجتمعنا .

كل عام والاردن بالف خير ،وقائده الاعلى الملك عبدالله الثاني بالف خير
وسيزهو الاردن اكثر واكثر في كل استقلال وكل مناسبة وطنية
وسيعظم برجاله ويكبر .




  • 1 ............ 26-05-2014 | 07:05 PM

    الحق على السفير السوري

  • 2 احمد جميل القبيلات ـ أبو ظبي 26-05-2014 | 07:09 PM

    احسنت يا دكتور بكر بما كتبت وبما عملت لأنك وفي وغيور عل المصلحة العامة كل عام وانت بخير وحفظك الله

  • 3 زاهي 27-05-2014 | 01:34 PM

    يا هملالي


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :