facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الغذاء والدواء وسام شرف ومسؤولية


د . ردينة بطارسة
28-05-2014 03:13 AM

(لما عرفنا في القائمين على ادارتها وأسرتها من اخلاص لنا ,وولاء لبيتنا الهاشمي وانتماء للوطن العزيز ) بهذه العبارة المثقلة بالمعاني والرسائل العميقة والدلالات أنعم جلالة القائد أطال الله عمره بوسام الأستقلال من الدرجة الأولى ...على الصرح الوطني الكبير ...المؤسسة العامة للغذاء والدواء .

سيدي ....اليوم وأنت تغمرنا بعميق كرمك ... وعظيم تقديرك ,لا يسعنا إلا نرفع أكفنا التي تزهو بحناء عرس الاستقلال , نلهج بالدعاء للعلي القدير أن يحمي هذه الأرض المقدسة ويعطيكم العمر المديد..... سيدي ....أهديناك بالعيد أزهارا وشموعا ....فأهديتنا وسام فخر وعز وشموخ ...كيف لا.... وأنت من علمتنا أننا بأيدينا نصنع التميز والأنجاز وأننا نحن الثروة لا البترول ولا الألماس ....علمتنا أن الصمود نهج حياة به نؤكد هويتنا الوطنية الأردنية ....وعلمتنا أن للصخور في أعالي الجبال نقاطا لا يعرفها ألا من وقف وقفة الصقور , ومن يجهلها يسقط سقطة القتلى ....علمتنا أننا نستحق المجد وليس سواه .

ونحن بدورنا نزفكم البشرى سيدي ...أن لك هنا في المؤسسة العامة للغذاء والدواء ..جنودا أوفياء كانو وما زالو يعملون بروح الفريق الواحد والهمة العالية .. يبذلون الغالي والثمين من أجل رفعة وتقدم الأردن .... فنحن سيدي لم نتقاعس يوما عن متابعة شكوى ولا عن مراقبة غذاء أو دواء حاول أي من عاشقي التخفي بثياب الغش والخديعة تمريره , وكنا في خندق واحد مع باقي شركاءنا في الجهات الرقابية الأخرى والأجهزة الأمنية درع الوطن وجداره المنيع , كلنا وضعنا نصب أعييننا الهدف الأسمى وهو صحة وأمن المواطن وكل من وطئت قدمه هذه الأرض المقدسة .....( طوبى لمن صنعوا السلام ) كلماتك سيدي الغنية مخاطبا قداسة البابا فرنسيس الأول خلال رحلة حجه إلى الأردن .. قدمت فيها سيدي رسالة للعالم أجمع .....إلى هنا يأتي صانعي السلام إلى أرض السلام .... أرض الفرح والرجاء .

.....غمرتنا بحبك وكرمك الكبير ...فوافيناك العهد ..في أعناقنا وضعت الوسام ...فأضاءت جباهنا بنور العزة والكرامة ..ونبضت قلوبنا بمشاعر الفخار والرفعة ....بوسامك سيدي كبرت الأماني ..وعظمت المسوؤلية .
المؤسسة العامة للغذاء والدواء ....هذه الدرة الأردنية المنيرة ....في ملاكها كوادر تصل الليل بالنهار من أجل ترجمة رسالتها ورؤيتها على أرض الواقع ...نحو غذاء ودواء أمن .

في النهاية... نبارك لك سيد البلاد ولنا العيد الثامن والستين للأستقلال مملكتنا الحبيبة ....هذا الأستقلال الذي انتزعه الأجداد والآباء أحرار العرب من أيدي المستعمرين ....بما جادوا به من دماء وأرواح وثروات .... أقول طوباك يا وطني يا أرض السلام ... ... طوباك أبا الحسين .....طوباك كف تطهرت فجرا وافترشت سجادة صلاه ...طوباك يد صالحة دقت أجراس العيد ...طوباك فأس فلاح سبق الشمس ليسقي أشجاره ...

..طوباكم حماة الوطن ....طوباك أنت أيها الصغير الذي وقف في الطابور الصباحي وأنشد بكل قواه ..عاش المليك.....عاش المليك .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :