facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





من هم أعداؤنا، أعداء العرب


02-03-2008 02:00 AM

ما تمر به الأمة العربية في هذا الزمان من مشرقها إلى مغربها، من العراق مرورا بلبنان و فلسطين و انتهاءا بالمغرب دفعني لكتابة هذا الموضوع بحديث إبن الشارع، المواطن العربي المغلوب على أمره المسلوب إرادته. هذه ليست بدراسة متأنية و لا بالأكاديمية الجامعية و لكنها نبض الشارع و حديث العامة. أود بداية أن أعرف بمن هم أعداء العرب، لا أقول الإسلام و لكن العرب بإعتبار أن العروبة قد تجمع أكثر من دين كما يمكن للدين أن يجمع أكثر من قومية فوجدت أن أعداء العرب هم

1- اسرائيل و الصهيونية
2- أمريكا
3- بريطانيا و بعض من الدول الأوروبية
4- إيران

و لكي أصنف عداوتهم بشكل صحيح وجب علي أن أصنف العداوة.
فمنها ما هو استعمار و منها ما هو تعاطف مع العدو فأما إسرائيل و الصهيونية فهي أشد أشكال العداوة للعرب و هي ليست استعمار فالإستعمار شكل من أشكال الحكم الذي يسيطر على المقدرات و الثروات كما يعمل على تغيير أو السيطرة على أسلوب الحكم إلا أن مقومات البلد تبقى كما هي فعندما استعمرت بريطانيا الهند بقيت الهند هندا و عندما استعمرت فرنسا الجزائر بقيت الجزائر جزائرا أما الأسلوب الصهيوني الإسرائيلي فهو يعتمد على السيطرة على المقدرات و الحكم كما يعمد إلى إلغاء الآخر بالمطلق فيعمد إلى التهجير السكاني و إلغاء اللغة و الهوية و تغيير تاريخ المنطقة و الشعب و هو ما تقوم به إسرائيل.

أما عداوتنا مع أمريكا فهي عداوة بحكم تعاطفها مع عدونا الأول و هو إسرائيل و الصهيونية. و هو عداء قديم منذ الرئيس ترومان و حتى الآن و هو عداء مصالح و استراتيجيات و عداء مخابرات و ليس عداء مبدئي، و لو اختلفت الظروف فستختلف الأوليات لدى أمريكا و حكام أمريكا.

أما بريطانيا فهي عدوة بالفطرة و ليس بحكم الظروف. هي من عملت على إنشاء الصهيونية و زرعها في العالم العربي و هي من تعاطف مع اسرائيل منذ نشأتها خنجرا في صدر العرب و حتى الآن.
و قد تضامن معها بشكل من الأشكال بعض من الدول الأوروبية مثل فرنسا التي تسارع عداؤها للعرب سنة بسنة ابتداء من ديغول و انتهاء بساكوزي في أسوأ عهودها، و في كل سنة يزداد عداؤها للعرب و هو عداء ليس استراتيجي و لكنه أيضا عداء تملق ليقين حكام فرنسا أن عدائهم للعرب هو ما يمكن أن يوصلهم إلى الحكم.
و على شاكلتها ألمانيا التي انتقلت من العداء المطلق للصهيونية إبان الحكم الهتلري وصولا إلى تأيدها المطلق و تعاطفها الكامل مع اسرائيل ليقين حكامها أن ما يوصلهم إلى الحكم هو النفوذ الصهيوني و الدعم الإسرائيلي و بالتالي هو دعم و تعاطف مشروط بالمنصب و الخوف، سواء أكان الخوف على المنصب أو الخوف من الإغتيال. و هو ما يسري على بقية الدول الأوروبية.

أما العدو الإيراني فهو أقلها عداوة إلا أنه يبقى عدو بالمعنى المطلق و المجرد فعداوتها هي عداوة دينية مذهبية.
تشاركنا إيران عداوتنا لإسرائيل و لذا فهي تعمل على القضاء على هذا العدو إلا أنها و بشكل آخر تود السيطرة الدينية على كافة الأماكن و المقدسات الدينية ابتداء من مكة و انتهاء بالنجف و كربلاء لأنها تستمد سلطتها و سلطانها على شعوبها من قوتها الدينية.

و خلاصة القول أن الأمة العربية مقدر لها العداوة مع كافة الشعوب طالما تحكمت اسرائيل في حكام الشعوب.

لا أعتقد أن فينا من يعتقد أنه يجب على العرب أن يحكموا العالم فقد ولى عهد الفتوحات الإسلامية و الحروب الصليبية كما ولت الفتوحات المغولية لكننا على الأقل يجب أن نؤمن بحقنا في العيش بكرامة في بلداننا و أوطاننا كبشر عاديين متحابين على اختلاف أدياننا و مذاهبنا لا سيادة لدين على الآخر و لا لمذهب دون مذهب.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :