facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





لأننا نحب عمان .. نريدها غير


جهاد المنسي
08-06-2014 04:50 AM

لأنها عمان، عيون قلوبنا، ومعشوقتنا، وحبنا، وأمل أولادنا، نريدها مختلفة، متميزة، نظيفة، تتألق، وتسمو بلا وجل، وتتوسع بخطط ودراسات، وتحتضن زوارها بحب، دون 'زهق' وأزمات.

لانها عماننا وعاصمتنا، نريد، ممن يجلس على سدة إدارتها، أن يتلمس حاجة سكانها، ويبتكر مشاريع لإدامة تألقها، ويدعم حاجات مناطقها دون تفريق وتردد.

نريد أن نلمس نهضة شاملة متكاملة لعمان، تقترب من تحقيق الطموحات، تستند لرؤى حقيقية، عمادها سياسات واستراتيجيات واقعية نلمسها على أرض الواقع، ونشعر، نحن العمانيين، بحقيقتها، نبتعد من خلالها عن سياسة التصريحات والعلاقات العامة، ونذهب إلى محاكاة واقعية، لما تعانيه مدينتنا الجميلة والحبيبة من مشاكل، سواء على صعيد النظافة أو الصحة أو البيئة والشوارع والبنى التحتية والمشاريع.

ولأنها عمان عاصمتنا، التي لا نرتضي ان تخدش، ولأنها حبيبتنا وساكنة القلب، فلا شك أننا دوما نريدها أفضل، ونسعى دوما لكي تكون درة العواصم، وعروس المدن، ولهذا فإن سياسة الحوار والتنافس في تقديم الأفضل، بعيدا عن إقصاء كل رأي مخالف هي الأفضل والأحسن في التنافس على تقديم الخدمة والرؤى، فعمان لا يمكن أن تدار بالفردية، وإنما بالجماعية، وتنافُس وجهات النظر وصولا إلى الأفضل والأحسن والأمثل، الذي يخدم حبيبتنا عمان.

عمان ليست شوارع رئيسية فقط، وإنما شوارع فرعية، تعاني من تسطحات، وانهيارات وحفر، وانزلاقات، كما أن نظافة المدينة ليست في تنظيف شارع المدينة المنورة أو مكة أو الجامعة أو الاستقلال، أو غيرها من الشوارع المعروفة، وإنما تعني أيضا الحفاظ على نظافة كل حي وشارع وحارة، سواء كان ذلك في شرق عمان أو غربها أو شمالها أو جنوبها.

نعم نعشق الثقافة والفن، ويطيب لنا ان تهتم مدينتنا بهما، وتتوسع في دعمهما، لأننا نعرف أن حضارة الشعوب تعرف من فنها، وثقافتها ومسارحها، ولهذا نريد لمدينتنا أن تخرّج أفواجا ثقافية وترعى مثقفين وموسيقيين وأدباء وشعراء وفنانين ومطربين، يقدمون لنا ألوانا صافية من الفن، تخفف من ضوضاء النهار وتريح الوجدان والقلب، بعيدا عن بعض الأصوات النشاز التي تزعجنا فيها محطات إذاعية.

لأننا نحب عمان، نريد لكل كادرها أن ينعم بعدالة حقيقية، بعيدا عن سياسة إرضاء هذا الطرف أو ذاك، ونريد أن نرى كل موظفيها خلية نشاط وعمل، وأن يجدهم المراجع على مكاتبهم عندما يحتاج اليهم، فأهل عمان يدفعون ضرائبهم ومن حقهم أن يجدوا من يلبي احتياجاتهم.

ولأنها عمان، نريدها في صعود مستمر، تتألق دون توقف، وتشهد انجازات دون انقطاع، وتبنى فيها استثمارات دون مصاعب وعقبات، ونشهد معها حلولا مرورية نوعية، تخرجنا من (زهق) الأزمات والتكدسات.

ولأنها عماننا، ونعشقها كلها، نريدها متألقة في وسطها، جاذبة في جنوبها، عروس في غربها، مزدهرة في شمالها، نرجسة في شرقها، نحافظ فيها على إرث جبالها السبعة، ونرعى تراثها من الضياع، ونعزز فيها قيم الماضي ونربطه بالحاضر والمستقبل، نريدها بانوراما ملحمية، تحكي لنا وللأجيال القادمة، عن عاصمة أحببناها جميعا، حضنت بين جناحيها مهاجرين وأنصارا، وبنت بين رأس عينها وعبور سيلها ومحطتها، تاريخ مدينة أصبحت درة العواصم وأجملها وأحلاها.

لأنها عمان، ولأننا نحبها، نريد من عمدتها أن لا يخيب الرجاء، وأن نلمس قريبا تطبيق وعود حظينا بها قبل نحو عام، وأن لا يغيب عن باله وخاطره أننا دوما نسعى للأفضل، ولهذا جاء ما سبق، للتذكير إن نفعت الذكرى، وللتأكيد أننا نحب أن تكون مدينتنا، أجمل وأحلى وأزهى وأرفع. لأننا نحبها نريد عماننا غير.
(الغد)




  • 1 الدكتوره نهاد البطيخي 08-06-2014 | 05:15 AM

    ابدعت بهذه الكتابه الرائعه

  • 2 بياع 08-06-2014 | 06:32 AM

    نعم أنتم تحبون عمان

  • 3 رائد العبادي 08-06-2014 | 02:08 PM

    احسنت

  • 4 مراقب 08-06-2014 | 05:01 PM

    مقال جميل ولغة انيقة ابدعت وصورت المشكلة لعل وعسى يتنله المسؤولين في عملن


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :