facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ما هو الرقم الفعلي لمؤشر البطالة ؟


مثقال عيسى مقطش
15-06-2014 04:20 PM

السؤال المطروح هو : هل فعليا قفزت نسبة البطالة في الاسواق الاردنية 31% ام هي كما اصدرتها دائرة الاحصاءات العامة تدور حول 13% !؟

وفي ضوء التواجد الكبير للعمالة من الدول المجاورة على الارض الاردنية ، فان الصورة غير مقنعة ، والضبابية ملازمة لأرقام صدرت عن جهة رسمية مختصة ، والهدف المعرفي والاعلامي ينعكس سلبا ، اذا ما خضعت هذه الارقام الصماء ، والنسب غير المدعمة الى تحليل مقارن ، وتفسير داعم ، لمثل هذه القفزات المفاجئة في مؤشرات البطالة !

اعداد جديدة من الخريجين خلال صيف هذا العام 2014 ، اضافة الى مئات الالاف العاطلين عن العمل في السوق المحلية ، وتراجع متواصل في معدل النمو الاقتصادي ، قد اوجد شكوكا في دقة هذه الارقام !

ان الجانب المضيء في المعدلات المعلنة ، يمكن ان ينطفأ بريقه ، اذا لم يواكبه تفسيرا علميا ورياضيا متكاملا مع واقع البطالة بين صفوف الخريجين .. وان الصدمة ستكون قاسية ، اذا فاجأتنا النسب التي تعكسها حالة البطالة ، بأرقام مرتفعة ، مع استمرار تدني معدلات النمو !

ولقد دأبت الدولة على اعادة تقييم شروط التوظيف ، والحوافز الهادفة ، باتجاه تحقيق رسالة محددة قوامها التأثير ايجابيا في مصفوفة مؤشرات البطالة في السوق المحلية ، وبهدف تحقيق نتائج ، لا بد ان تؤسس على ارقام ونسب فعلية ، تتناسب طرديا مع نمو الناتج القومي الاجمالي ، ومعدل دخل الفرد ، ومساهمة القطاعات في الاقتصاد الوطني .

ومهما كانت ايجابية ردود الفعل او سلبياتها ، فاننا امام حقيقة واقع مجتمعي ، تطلب منظومة حديثة لصقل مؤشرات البطالة ، من خلال الاخذ بالاعتبار ان العديد من العاملين في مؤسسات وشركات القطاع الخاص ، قد لجأوا الى القبول بشروط وظيفية غير متكافئة ، بعد ان اغلقت امامهم كل المنافذ الاقتصادية ، ووافقوا على الالتحاق بأعمالهم ، خضوعا لشروط مالية وادارية ، لا تتناسب مع مؤهلاتهم وخبراتهم وتخصصاتهم ، وعلى الاخص ما يتعلق بمستوى الدخل ومتطلبات التأمين الصحي ، وعدم وجود صناديق ادخار ، وغيرها . وان الالتحاق بمثل هذه الوظائف ، هو بمثابة محطات مؤقتة لسد قوت العيش جزئيا .. وهؤلاء العاملين في اغلب الاحيان ، لا يتقاضون ما يمكن ان نسميه متطلبات الحد الادنى للعيش .

وعليه ، فان واقعية الارقام تتطلب اجراء مسح شامل بالتعاون بين ديوان الخدمة المدنية ، والنقابات المهنية ، والاتحادات العمالية ، ومؤسسة الضمان الاجتماعي ، للتوصل الى نتائج رقمية لأحوال هؤلاء العاملين ، والذين بذات الوقت ، لديهم طلبات في ديوان الخدمة المدنية ، بهدف التوصل الى خلاصات رقمية واقعية لارقام البطالة !




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :