facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




"الحبال .. والمسامير .. والبارود .. "


صبري الربيحات
21-06-2014 05:02 PM

لالاف السنين والانسان يحاول ان يبني الكون ...يعيد تشكيل محيطه...بدأ بترويض الحيوانات..واستخدامها في النقل والزراعة..والري بمساعدة الحبال....الى تركيب الاشياء وتشييد البيوت بمساعدة ادوات تجمع الاجزاء كاللاصق والمسامير....واستخدم المعادن التي ساعدته النار على تحويلها والماء على تبريدها وتشكيها......ثم ما كان منه بعد ان اهتدى الى صناعة البارود...الا ان شرع في تدمير الذي انجزه ليستمر في لعبة الهدم بعد البناء.......
غريزة الموت والفناء تسكن اللاوعي البشري ونعمل على توجيهها احيانا نحو اعداء نختلقهم...او نحو كائنات اخرى....وان لم نجد قد ندمر البيئة التي تحتوينا...انفسنا ...او من نجب.....
ما يجري من حولنا شهوة للدمار والقتل..يغذيها الاعلام والخطابات والفتاوي بكل ما تحتاج له من دوافع القتل والتدمير... والتبرير.
ويساعد على استمرارها اهمالنا لكل ما يمكن ان تقوم به مؤسسات بناء الانسان من دور في توجيهنا للبناء.....
هناك صراع بين كل مكونات المجتمع "الاغنياء والفقراء"..."الناجحون والراسبون.".."المالكون والمستاجرون."...."المسلمون والكفار"...".الملاك والعاملون"...."الحكام والشعوب".."الجيوش والثوار"..."سكان القصور....وجيران القبور"....
العالم شبه فارغ من الطاقة الروحية الموجهة نحو الصلاح..ولا امثلة حول الناس يمكن الاقتداء بها...حتى الذين يحتلون مواقع يمكن ان تؤثر في بنائنا الروحي لا يؤثرون......
لقد سيطرت عقلية الهدم والقتل والتدمير على كل تفكيرنا حتى اننا اضحينا نستخدم المسامير في احزمة التفجير لتفتيت اعضاء المستهدفين ببرامج القتل والدمار التي اخذت تستحوذ على وقتنا وجهدنا وفكرنا ونشرات اخبارنا وعلاقاتنا الدبلوماسية وغير الدبلوماسية ..وحتى العاب الصغار في مدن الملاهي الجديدة التي قررنا ان نلهي الصغار بالدمار الوهمي لحين تورطهم في الدمار الفعلي.
العنف ومظاهر العنف المضاد اصبح اكثر منغصات الحياة التي تدفعنا لمحاولة النجاة من قصصها رغم اصرار البعض على ملاحقتنا بصورها...بكل الاشكال.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :