facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





على هامش مقابلة ابناء معان لرئيس الوزراء


أ.د. سعد ابو دية
21-06-2014 05:09 PM

لايمكن ان تكون تصريحات ابناء معان في عمان بعد ان قابلوا رئيس الوزرا ذات اي قيمه وفائده في حل التوتر في معان حتى لو جاءت من شخص مثل الاخ العزيز الوزير السابق الصديق احمد العقايله وهو الابرز بين ابناء معان في السن والحكمة بل على العكس قد تساهم في الاحباط وحتى مديح الاخ احمد للرئيس لايساهم في شئ وتوقعت من الاخ احمد ومن قابل الرئيس تقديم خطة للحل وان تكون مكتوبه وتقدم للرئيس عبد الله النسور وتتضمن تصورا للحل وان يكون اللقاء للتنفيذ وان لايكون اللقاء( بروتوكولي) كما حصل وانني على ثقه ان الرئيس سيتخذ قرارا لصالح مدينه معان لو قدم الذين قابلوا الرئيس شيئا مكتوبا ..

كان المفروض ان يذهب وزراء معان وهم بسام التلهوني والاعيان هشام الشراري وتوفيق كريشان وغيرهم من ابناء المحافظه وزراء واعيان وان يلتقوا باهل معان اولا ويعرفوا ماذا يريدون وان يوجهوا الشباب ويهدوا خواطر الناس والحل عندهم في معان وما المانع اذا رأوا او تأكدوا ان مدير الشرطه جزءا من المشكله او من اسباب التوتر ان يذكروا ذلك ضمن الحل وبعد ذلك نطلب من الرئيس التنفيذ وندعيه لمعان معززا مكرما ولكن للاسف ذهبوا لطرف وتركوا طرفا رئيسيا وهي فرصه ذهبيه والاخ عبد الله رئيس الوزراء اذا اراد ان يتخذ قرار هو صاحب قرار والاحظ ان العبء الان يقع على اكتاف شاب مثل ريئس بلديه معان ويمكن اذا اخذ الاخ احمد والوزراء والاعيان زمام المبادره ان يستفيدوا من هذا الشاب ويجعلوه متفرغا للعمل وتطوير المدينه ويستفيدوا من النواب الحاليين وفيهم شبابا واعدين وان يخططوا للمدينه ولكن للاسف لم يعمل الاخ احمد والوفد والوزراء والاعيان شيئا من هذا القبيل الان ولا من قبل ذلك انه عندما اندلعت احداث جامعة الحسين في نيسان 2013 وذهب المصلحون من ابناء البلد الطيب الاردن ونفروا خفافا وثقالا الى معان العزيزه غاب عن الساحه في معان حضور شخصيات معان الموجوده في الحكومه وهكذا يمر هذا اللقاء مع الرئيس والذي قبله والذي قبل الذي قبله دون الاستفادة من هذا النوع من التخطيط واللقاءات مع ابناء البلد وحتى لايتوقع البعض انني انظر والتنظير سهل فانني اشير انني ذهبت لمعان مرتين خلال عشرة ايام بعد مقتل شابين فيمعان في حزيران 2013 مرة يوم 14 ومرة يوم 24 وفي يوم 14 حزيران قابلت اهل الشابين المقتولين وهما عيسى ابوديه واحمد الخوالده وللعلم احمد كان في الدرك وبصدد انهاء اجراءات خدماته وليس مطلوبا ولامن اصحاب السوابق و على العموم تكلم ذوي القتيلين بحضوري وبترتيب مني على الهاتف مع احد المسؤؤلين الكبار كلاما طيبا وعلى ائرهاجاءت مكالمة الاخ عبد الله النسور الكريمه وكنت قد غادرت معان ووصلت الحسا وكنت ارى ان الاولويه في الحلول هي ان تعرف مطالب الطرف الاخر في معان وكنا قريبين جدا من الحل وتوقعت ان الاخ عبد الله النسور يكون في الاسبوع الذي يليه في مدينة معان ولكن هناك تفاصيل حالت دون التنفيذ وفي الاسبوع الذي يليه ذهبت الى معان يوم 24 حزيران وكان يوم تخريج ابنتي وتأخرت عليه معطيا الاولويه للحل وقد استعنت بزميل يساعدني في قيادة السياره والحمد لله تقدمنا خطوه اذ جاء الاخ مدير اقليم الجنوب العميد تحسين المومني .كان حكيما جدا وتفاءلت به خيرا ولكن يجب ان اذكر ان معان بحاجه لمدير شرطه مميز مثل محمد فلاح العطين وعلى العموم كنا نسير في طريق الحل والبداية كما ذكرت يجب ان تكون من معان .صحيح ان مقتل الشاب صدام البزايعه يوم 17 حزيران ساهم في الاحباط مرة ثانيه وصعوبة الاستمرار في المتابعه ولكن لابد من المتابعه .

والخلاصة ان الوصول الى الحلول لاتكون باللقاءات لطرف واحد ولا بالتصريحات اقول هذا وانا على ثقة ان الحل بسيط وان المستفيد من الحل هو الوطن وانني على ثقه ان البدايه الصحيحه تودي للنتائج الصحيحه لقد عشت ازمة عام 2002 وعام 1998ى و يومها ذهبت لمعان ولا انسى تميز ادارة مدير الشرطه الاخ بشير المجالي انئذ و تميز الاخ نصوح مرزوقه مدير الامن الذي اظهر حكمة بالغه عندما وقع خلاف على دفن احد القتلى محمد الكاتب ولا انسى موقف نذير رشيد وزير الداخليه ويومها زار جلالة الملك حسين مدينة معان وطويت الصفحه على خيرو كذلك الامر في ازمة عام 2002 كانت البركه في مشاركة احدى صمامات الامان في الديوان الملكي العامر ويومها تم التنسيق مع مدير الامن تحسين شردم ولما تأخر اتخاذ قرار لانهاء الازمه تم التنسيق مع مدير المخابرات سعد خير ويومها كان الاخ اللواء فيصل الشوبكي موجودا وقد جرى اتصال هاتفي بيننا لكن اللقاء كان مع الاخ سعد خير واستمر ساعتين وكانت القرارات حاسمه وتم انقاذ مايمكن انقاذه وكانت هذه الازمه اقوى الازمات على الاطلاق وعلى العموم هذا البلد فيه صمامات امان ومفاتيح وعلينا واجب ان نبذل جهودا لمساعدة الادارة المركزيه في التوصل للحلول والحاضر يرى ما لايراه الغائب




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :