facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





تضخيم قصة داعش


25-06-2014 03:38 PM

التهويل والتضخيم لخطر داعش على العراق والأردن ينبىء عن إصرار على ارتكاب الأخطاء السياسية دائما،، فمهربو وتجار المخدرات ولصوص السيارات ولصوص المال العام في الأردن أكثر عددا وعدة من جماعة داعش،، والشعب الأردني بأطيافه وتصنيفاته إن صح القول هو أكثر وعيا من أن يستسلم للخوف أو التخلي عن واجبه الوطني حين تدلّهمّ الخطوب، وأبناء العشائر في الأنبار طالما كانوا حائط صد على حدودنا، وأبناء الفلوجة هم من حمى المستشفى الميداني الأردني هناك حين استهدفه الإرهاب !!

قصة داعش تعيدنا الى قصة " أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض"، حينما تآمر العرب على العراق الذي لم يكن يسمح بأن تطفو على ماء دجلة جثث المهووسين وعبدة القبور ولا الكراهية الطائفية، وشاركوا في هدم القوة العسكرية الكبيرة لجيش العراق الذي كان حائط صد لنار "أبو لؤلؤة " وكل ذلك بسبب كراهية شخصية صدام حسين وحسده، مع أنني لم اتوافق مع عدد من سياساته، ولكن حزمه وقيادته الصارمة جعلا من العراق خصوصا قلعة مهابة تحمي الشرق العربي من خطر إرهاب الدول التي تؤمن بالموت والموتى وتطالب بالثأر التاريخي،، فإيران اليوم باتت رقما صعبا في المعادلة العالمية ونحن تقهقرنا أمام أخبار صحفية عن ثورة شارك بها فئة صغيرة من تنظيم داعش المتطرف.

اليوم يعود العرب والأمريكان لإضفاء الشرعية لحكم نوري المالكي الأسوأ في تاريخ العراق وذلك بتضخيم قوة تنظيم صغير أسمه "داعش"، والحقيقة أنها ثورة ضد الظلم والإقصاء والطائفية والقتل والإذلال الذي يمارسه المالكي وأعوانه ضد العراقيين السنة وبعض أطياف الشيعة العرب الذين يناهضون سطوته الفاسدة، والحقيقة أن داعش كانت رأس حربه استخدمتها العشائر والتنظيمات العراقية في المناطق التي لا يوجد فيها أي أثر للتنمية بل ثلاث فرق من العصابات والمليشيات التي حولها المالكي الى جيش لا عقيدة وطنية له بل مصلحية،، ولذلك هربوا أمام وحشية قتل مجموعات داعش، ولم يلتفت العالم الى صيحات السنة خلال ست سنين عجاف مضت.

قبل أسبوعين كتبت مقالا أحذر فيه كالعادة من البوابة الشرقية، كي لا تكون "جبهة شرقية" وتأخر الوقت أسبوعا لكي نأخذ استعداداتنا لأي تسلل، فيما قواتنا الباسلة أخذت احتياطاتها هناك على طول الحدود، ولكن أشدد اليوم على عدم التحرش بداعش أو غيرها، ولنتعلم من الإنجليز الذين تركوا التحرش بدول العالم الثالث للمسؤولين والسياسيين والجيش الأمريكي ليتحول الشيطان من لندن الى واشنطن في نظر كل ثوار وإرهابيي العالم،، ونسوا أن التاج البريطاني أسس لأكبر إمبراطورية استعمارية في التاريخ قسمت الشرق الأوسط حسب الأعراق والمذاهب والطوائف وزرعت الكراهية وحب الذات بين شعوب الشرق ثم انسلت الى خدرها لتكون قلعة الحريات الشخصية،، ونحن تحولنا الى أمة كلام وخصام وتقاتل، ليترك المجاهدون عدوهم المعروف ويقتلون أهلهم لأنهم يختلفون فكريا عنهم.

على المسؤولين الأردنيين أن يعيدوا النظر في تصريحاتهم التي تنم عن قلق نفسي يعانون منه أصلا، خصوصا أن عديداً منهم غير أهل لأن يكونوا ضمن "حكومة حرب" قد يتم تشكيلها لا قدر الله فيما لو هبط من السماء كائنات فضائية تدعم داعش وغيرها،، فقط عليهم أن يذهبوا خارج عمان لتحسس هموم الناس وإعادة بناء الروح الوطنية فيهم وللحوار مع أبناء المحافظات التي عادت حليمة الحكومات الى عادتها القديمة في نسيانها والاهتمام بزراعة الورود على أرصفة شوارع عمان الغربية وتزيين تقاطعاتها، التي يشكل الخطر الداخلي عليها عبئا أكبر من الخطر الخارجي !




  • 1 د. خليل ابوسليم/ جامعة الملك عبدالعزيز - جدة 26-06-2014 | 11:24 AM

    نعم يا اخي لقد اعطيت داعش اكبر من حجمها الطبيعي وفعلا عدد عصابات السيارات في الاردن يفوق عدد داعش، وما داعش الان الا الحجة لتحقيق عدة اهداف منها استمرار ولاية الفقيه وضرب السنة والاخطر تقسيم العراق.
    اذن داعش ما هي الا صنيعة كما هي القاعدة

  • 2 ماهر ابراهيم 26-06-2014 | 11:45 AM

    مقال جميل ...قصة داعش يختزلها سائق عراقي قادم من بغداد ودخل الحدودالاردنية مجيبا للصحفيين الذين تحلقوا حوله ..ماكو داعش ...تهويل وتضخيم للحدث مقابل فقر وجوع وارتفاع لللاسعار ومحاصرة لمعان واهلها ... ..راقصات وعري في مهرجان جرش على جراج شعبنا المسكين وافتعال حكايات هيبة البرلمان ومشكلة جلوس رئيسه وبلد اكثر من ثليه اصبح من الللاجئين من هنا وهناك ...حتى اصبح الاردني غريب في بلده ....اللهم فرج الكرب يارب

  • 3 شرار 26-06-2014 | 01:37 PM

    سائق شاحنة يقول بطريقة ساخرة للصحفيين عن الطريق التي سلكها ومن يسيطر عليها "ماكو داعش" -بمعنى لا توجد هذه الجماعة على الخط-، ويؤكد ان من يسيطر على الطريق الطويل مسلحون ينتمون لعشائر سنة السواد الاعظم من محافظة الانبار. -

  • 4 مادبا 26-06-2014 | 08:24 PM

    فايز الفايز تحليلك سليم

  • 5 ميشيل شداد 27-06-2014 | 01:36 AM

    دائماً تقول الحق لاداعش ولا ارهابين لكنها زوبعة بالفنجان وبعض المواقع عندنا وبعض الفضائيات تضخم وتهوش اسود الحدود لهم بالمرصاد مهما كان عددهم والشعب الاردنى يدا بيد

  • 6 فراس 28-06-2014 | 03:09 PM

    جزيت خيرا يا فايز ، والله يرحمك يا صقر العرب ونورها صدام حسين. من بعدك يا صدام عاثت الكلاب في الارض فساداً.

  • 7 زيدان الخريشا 29-06-2014 | 03:53 AM

    اذا اردتم ان تقراوا المشهد كاملا فعلا اقراؤا وبتمعن لكلمات هذا الرجل لانه يبدع ويحلل ويكتب بامانه وبعمق .


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :