facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





العراق : استضافة الاردن لمؤتمر المعارضة غير مقبول


23-07-2014 01:51 AM

عمون - اعتبرت الحكومة العراقية ان استضافة الاردن لـ"المؤتمر التمهيدي لثوار العراق" الذي ضم مجموعة من العراقيين المعارضين للنظام السياسي "هو عمل غير مقبول"، وذلك رغم نفي عمان أية علاقة لها بالمؤتمر المذكور ورغم انعقاده على الأراضي الأردنية.

وقالت الحكومة في بيان صحفي الثلاثاء "ناقش مجلس الوزراء استضافة المملكة الاردنية الهاشمية للمؤتمر الذي ضم مجموعة من العراقيين المعادين للنظام السياسي والنسيج الاجتماعي العراقي".

وأضاف البيان أن الحكومة تعتبر "رعاية هكذا مؤتمرات معادية للشعب العراقي من قبل دول صديقة وشقيقة هو عمل غير مقبول".

وطلب المجلس من وزارة الخارجية متابعة الموضوع وإبلاغ مجلس الوزراء بتداعياته ونتائجه.

بدوره، قال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا في مؤتمر صحافي أن "جميع الذين شاركوا في مؤتمر عمان من المطلوبين للقضاء العراقي بتهمة الإرهاب".

وأضاف أن "بين المشاركين أعضاء سابقين في حزب البعث ممن تلطخت ايديهم بسفك دماء العراقيين".

وذكر عطا اسماء بعض المطلوبين للقضاء وأبرزهم حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين، والنائب السابق عبد الناصر الجنابي.

وقال وزير الخارجية الأردني ناصر جودة السبت الماضي ان بلاده لا علاقة لها بمؤتمر قوى المعارضة العراقية الذي عقد في عمان الاربعاء.

وأضاف جودة ان "الاخ السيد (حسين) الشهرستاني (وزير الخارجية العراقي وكالة) أتصل بي قبل ثلاثة ايام في اليوم الذي قام الاخوة العراقيون بعقد مؤتمرهم هنا، وكان يستفسر ولا يحتج عن ماهية المؤتمر واذا ما كان صحيحا كما صرح البعض ان المؤتمر برعاية او بدعوة اردنية".

ويدير الشهرستاني وزارة الخارجية العراقية بدل الوزير هوشيار زيباري الذي يقاطع منذ اسبوعين جلسات الحكومة الى جانب الوزراء الاكراد الاخرين بسبب الخلاف القائم بين المالكي والسلطات الكردية في اقليم كردستان.

واضاف وزير الخارجية الأردني "أكدت له (الشهرستاني) ان هذا غير صحيح، وتحدثنا لمدة عشرين دقيقة وقلت له ان المؤتمر ليس اردنيا وليس برعاية اردنية".

واوضح جودة ان "الاردن يوفر المكان في أي زمان لاي جهة تطلب عقد اجتماعات او لقاءات هنا في الاردن وهذه ليست المرة الاولى التي يعقد فيها اخوة لنا عراقيون مؤتمرات او لقاءات على الارض الاردنية ولا يوجد استثناء لاحد إلا ما يهدد امن واستقرار الاردن او ما يشكل تدخلا في الشأن الداخلي لاي دولة عربية".

وتابع "لا علاقة لنا بمضمون المؤتمر ولا بمخرجاته سوى ان نستخدم ما لدينا من نفوذ كدولة مضيفة بأن لا تكون مخرجاته تسيء بأي شكل من الاشكال الى المسار السياسي في العراق او المساس لا سامح الله بالدولة او دستورها واعتقد ان البيان لم يتطرق باي طريقة سلبية للدستور او المسار السياسي".

وخلص جودة "نحن نستثمر في أمن واستقرار العراق لأن هذا من مصلحتنا، العراق دولة شقيقة وعلاقتنا بها قوية وهي جارة لنا وأمل ان لا يكون هناك اي تفسير غير صحيح او غير دقيق للمؤتمر الذي عقد هنا".

وهذا أول تعبير صريح للسلطات العراقية عن موقفها من المؤتمر المثير للجدل منذ أن قررت استدعاء سفير العراق من العاصمة الاردنية للتشاور، دون ان توضح اساب ذلك.

واستضافت عمان الأربعاء الماضي مؤتمرا دعت في ختامه حوالي 300 شخصية عراقية معارضة للحكومة في بغداد المجتمع الدولي الى وقف دعمه لرئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، مؤكدين ان ما يشهده العراق اليوم هو "ثورة شعبية" طالبوا بتأييد عربي لها.

وشارك في المؤتمر الذي اطلق عليه اسم "المؤتمر التمهيدي لثوار العراق" شخصيات تمثل "هيئة علماء المسلمين" السنة في العراق وحزب البعث المنحل وفصائل من "المقاومة المسلحة" و"المجالس العسكرية لثوار العراق" و"المجالس السياسية لثوار العراق" وشيوخ عشائر.

وقال قاسم عطا وهو يشغل منصب مدير عمليات المخابرات "نحن سنلاحقهم عن طريق الانتربول، ونطالب الجانب الأردني لتسليمه لنا هؤلاء المتهمين لأنهم تآمروا بشكل صريح ضد العملية الديمقراطية".

وشارك في المؤتمر الذي اطلق عليه اسم "المؤتمر التمهيدي لثوار العراق" شخصيات تمثل "هيئة علماء المسلمين" السنة في العراق وحزب البعث المنحل وفصائل من "المقاومة المسلحة" و"المجالس العسكرية لثوار العراق" و"المجالس السياسية لثوار العراق" وشيوخ عشائر.

ويتعرض العراق منذ أكثر من شهر لهجوم كاسح يشنه مسلحون متطرفون سنة يقودهم تنظيم "الدولة الاسلامية" تمكنوا خلاله من السيطرة على مناطق شاسعة من شمال وشرق وغرب البلاد، مؤكدين نيتهم الزحف نحو بغداد.وكالات




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :