facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




وطن» النيابية تطالب بقمة عربية طارئة


24-07-2014 05:43 AM

عمون - بترا - استنكرت كتلة وطن النيابية العدوان الاسرائيلي المتواصل منذ اسبوعين على اهلنا في غزة واعتبرته حلقة جديدة من الهجمة الصهيونية الاستعمارية الممتدة على الأمة العربية بشكل عام وعلى فلسطين بشكل خاص.
كما استنكرت الكتلة بشدة قتل الأبرياء من شيوخ ونساء وأطفال بغزة بأسلحة دمار فتاكة أمام أنظار المجتمع الدولي الذي استهجنت مواقفه المتخاذلة، مطالبة بعقد قمة عربية طارئة من اجل وقف هذا العدوان الوحشي الذي أسفر حتى اليوم عن استشهاد اكثر من 630 سخصا، وإصابة اكثر من 4000 شخص بجروح متعددة حالة بعضهم خطيرة واكثرهم من الاطفال والنساء والمسنين.
وقالت في بيان أصدره الاربعاء رئيسها النائب خالد البكار، إن العدوان الذي يشنه الكيان الصهيوني على الشعب الفلسطيني بقطاع غزة، يعتبر إبادة جماعية، وحربا ضد الأطفال والمدنيين العزل؛ داعية الأمتين العربية والاسلامية إلى الإسراع بمواساة أهل غزة ومساندة الشعب الفلسطيني الذي يعاني ويلات الاحتلال والحصار.
وشددت الكتلة على ضرورة استدعاء الحكومة للسفير الاسرائيلي لإبلاغه ادانتها واستنكارها الشديد للعدوان مطالبة بايقافه فورا، مشيرة الى مواقف الاردن الدائمة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في الوقوف الى جانب الاشقاء في فلسطين في كل المواقف.
كما شددت أيضا على توظيف كل الإمكانات الاردنية في المحافل العربية والدولية دفاعا عن غزة وتخفيفا لمعاناتها، مؤكدة مركزية ومحورية القضية الفلسطينية بصفتها قضية العرب والمسلمين التاريخية مع خصوصيتها للاردن.
ودعت الكتلة الشعب الاردني بجميع مكوناته الى التضامن كعادته مع الشعب الفلسطيني ومؤازرة مقاومته الباسلة، وتقديم الدعم المادي السخي، واغتنام مناسبة شهر رمضان المبارك لتقديم الدعم المالي كواجب ديني وقومي وأخلاقي وإنساني للمساهمة في صمود المناضلين على ارض فلسطين أمام الغطرسة الصهيونية.
واستنكرت الكتلة الصمت الدولي والعجز عن اتخاذ أي تدبير مستعجل لوقف مسلسل القتل معتبرة ان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر منذ عدة سنين، وقصف مدنه وقراه، وما أسفر عنه من الضحايا والتدمير للمساجد والمساكن والمرافق، استهدافاً عشوائياً وعملاً عدوانياً.
كما استنكرت الصمت العربي والدولي ازاء المجازر البشعة بحق الشعب الفلسطيني على ايدي آلة الحرب الصهيونية, التي تتعمد وبصورة ممنهجة قتل الأطفال والنساء والشيوخ والمعاقين في قطاع غزة مشددة على اتخاذ موقف عربي واحد وواضح ومحدد ، يتجاوز الادانة والاستنكار.
واعتبرت الكتلة في بيانها أن سياسة الصمت المنتهجة من بعض الحكومات العربية، تحفيز للصهاينة بممارسة تقتيلهم وإبادتهم لإخواننا الفلسطينيين.
ودعت الكتلة وسائل الاعلام للقيام بواجبها في التعريف بما يتعرض له ابناء الشعب الفلسطيني من ابادة جماعية وعدوان وتسليط الأضواء على معاناته، وصعوبة الحياة اليومية جراء الحصار وغلق المعابر والإجراءات الإسرائيلية المتشددة ضده، دون أدنى احترام للمواثيق والأعراف الإنسانية.. واكدت أن الغارات التي تستهدف المدنيين العزل لا تمت للإنسانية بصلة ومن واجب الأنظمة العربية والدولية التحرك لوقفها، مشيرة الى أن إسرائيل تفلت بعد كل عدوان من المساءلة القانونية عن الجرائم المرتكبة بحق شعب فلسطين الأعزل. واضافت: ان إسرائيل خرقت أبسط أبجديات القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان الذي ينص على التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية، ولكن ما نراه في العدوان الحالي يكشف أن المدنيين هم المستهدف الأكبر في هذا العدوان.
وقالت: «ان اسرائيل تخالف الشرائع والقوانين الالهية والدولية والانسانية من خلال حربها المفتوحة على الشعب الفلسطيني». ووجهت الكتلة تساؤلها للمجتمع الدولي: اين حقوق الانسان واين القرارات الدولية واين اصوات الادانة لما ترتكبه اسرائيل من جرائم يندى لها جبين الانسانية؟ ودعت الدول العربية والإسلامية وكل الهيئات والمنظمات وفي مقدمتها منظمة التعاون الاسلامي وجامعة الدول العربية، الى الاتحاد والوقوف على كلمة واحدة لنصرة القضية الفلسطينية وإيقاف نزف الدم الذي أرهق الشعب الفلسطيني، والقيام بواجبها في نصرة الشعب الفلسطيني والوقوف الى جانبه إزاء ما يتعرض له من عدوان صهيوني ظالم وتقديم كل أنواع الدعم والمساندة.
وحثت الكتلة مجلس الأمن الدولي الاضطلاع بمسؤولياته الانسانية والاخلاقية في وقف العدوان وحماية الشعب الفلسطيني ومحاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه المتكررة بحق الشعب الفلسطيني، واعتبار ذلك ارهابا يرقى لدرجة جرائم حرب ضد الانسانية.
واكدت: «ان إسرائيل بعدوانها المتواصل على غزة بخاصة وفلسطين بعامة انتهكت القوانين الإنسانية، مما يوجب على المجتمع الدولي أن ينظر إلى ذلك بمسؤولية ويسعى لاتخاذ إجراءات قانونية بحق اسرائيل ، وإخضاع المسؤولين عنها للإجراءات الجزائية المقررة «.
ورأت ان اسرائيل من خلال عدوانها المستمر ترتكب ابشع الجرائم بحق الانسانية ولا يجوز السكوت عنها.
وقالت: إن ما يحدث اليوم في فلسطين هو جريمة ضد الإنسانية وبتضليل من الغرب الذي يساوي بين الضحية والجلاد على حد تعبيره، في حين أن الشعب الفلسطيني صار يتعرض لتدمير وإبادة شاملتين أمام مرأى دول العالم. وطالبت كتلة وطن، الهيئات الدولية، ومنظمات حقوق الإنسان العمل بمزيد من الإجراءات لإيقاف العدوان على غزة وحقن دماء أهلها، داعية جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، إلى تنسيق الجهود مع المنظمات الدولية الأخرى للعمل لهذا الغرض الإنساني العاجل، حاثا المجتمع الدولي على الاضطلاع بمسؤولياته ووضع حد لهذا العدوان الخطير بالوقف الفوري لاطلاق النار حقنا للدماء وحرصا على ارواح الابرياء.
وحمّلت الكتلة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية في قطاع غزة مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والعاجل وتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية من اجل الضغط على دولة الاحتلال لإنهاء الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة وإعادة فتح كل المعابر إمام حركة المواطنين والبضائع.
ودعت الى «رص الصفوف الفلسطينية بوجه الإجرام الصهيوني الذي تجاوز بمراحل كل قواعد الحروب، متوجها بالتحية لأرواح الشهداء الأبرار والدعاء للجرحى بالشفاء العاجل لشعب فلسطين المجاهد الصبور.
وأكدت أن المعركة في غزة اليوم ستشكل نقطة تحول استراتيجي في مسار القضية الفلسطينية، اذ يشعر ابناء الشعب الفلسطيني الملتف حول المقاومة ان لديهم جيش ومقاومة تحميه وترد عنه العدوان الصهيوني.
وباركت الكتلة للمقاومة الفلسطينية بكل فصائلها التطور النوعي لقدراتها العسكرية والأمنية، موجهة تحية للشعب الفلسطيني على صموده ونيابته عن الأمة.
ووجهت الكتلة التحية لصمود شعبنا واستبسال أبناء غزة والضفة وكل الأرض الفلسطينية التي تواجه فصولا جديدة من الجرائم بحق شعبها، داعية إلى أوسع حملة تضامن مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الاسرائيلي.
وقال البكار ان الشعب الفلسطيني بصموده وصبره على ارض المعركة يعيد اليوم كتابة تاريخ الحاضر والمستقبل للامة العربية, ويؤكد ان الحق ينتزع ولا يعطى، وأن معركة غزة اليوم هي عنوان لوحدة الشعب الفلسطيني، وصمام امان وحدته.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :