facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





هل هنالك طرف ثالث خفي في قضية معان؟


07-08-2014 03:10 PM

عمون - كتب الدكتور سعد ابودية - لاحظت من عام 1983 ان قضية معان البسيطة جدا يومها لم تدرس دراسة موضوعية ولم يوضع تقييم صحيح ولا خطة مستقبلية وفي كل مرة يتم توجيه اللوم الى معان كلها ولا يحدث هذا مع غيرها من المدن الاردنية، مثلا قتل مواطن سائق باص في عمان لا يتم اتهام كل عمان ولكن في معان لا يتم التفريق بين اهالي المدينة الابرياء وبين المقصودين بالاتهام يعني يتم الاتهام لـ50000 مواطن في خطأ ارتكبه شخص او اكثر وتنشط الاقلام الصحفية في الهجوم على المدينة كلها ولا تتم دراسة الاسباب التى ادت الى مظاهره وفي كل مرة لا يتم الانتباه الى امكانية وجود الطرف الثالث المستفيد وهو ليس من الاهالي او الامن بالضرورة..

وقد ظهر الطرف الثالث في ازمة لاول مرة عام 1998 ويومها كنت في قلب هذه الاحداث واعرف وانسق مع الطرفين وسبب هذه الازمة محاضرة من ليث الشبيلات لدعم العراق ولم يجد الاخ العزيز ليث شيئا يقدمه الى معان ذلك اليوم مثل مشروع استثماري الا تلك الزيارة التي تسببت في تلك المشكلة لتلك المدينة المنكوبة معان ويومها عندما قتل شاب معاني في دخلة شارع فرعية بدأت اشك في وجود طرف ثالث لانني كنت هناك وكان مدير الشرطة فعالا وابن بلد ووطن صحيح وكان نذير رشيد وزيرا للداخلية وكانت قنواتي معهما مفتوحة وابدى كل منهما اهتماما بمقتل شاب بريء اسمه محمد الكاتب وكان نذير باشا في غاية التعاون ولا استطيع ذكر ماذا قدم حفاظا على الامانة للمجالس..

في تلك الايام المتوترة كان لي اتصال مهم مع الامن العام وحصل اول لقاء بيني وبين ابرز المحترفين الرجل المميز في شؤون الامن نصوح باشا مرزوقة مدير الامن ومع وجود كل هذه النخبة من المسؤولين لم ينتبه احد لامكانية وجود الطرف الثالث واغلق ملف الشاب ولم اعرف النتيجة وبعدها باربع سنوات تكرر الموضوع بقتل الشاب عمر العقايلة (22 عاما) الموظف في جامعة الحسين بن طلال وكان ينتظر الباص على باب منزله عندما قتل برصاص قناص وقتل محمد احمد كريشان (22 عاماً) الموظف في المؤسسة المدنية وقتل موذن مسجد محمد خليل ابو هلالة (21 عاماً) بعد ان ادى صلاة الفجر..

وللعلم قتل الثلاثة في صباح يوم واحد ولم يقتل أي واحد منهم في اي اشتباك مسلح كما كانت تقول الصحافة ولم يضع احد افتراض ان هناك ايادي خفية وقد يكونون مهربين للاسلحة أو السلاح يستفيدون من الوضع وهذا الامر يحتاج لتحقيق لان القنص استمر ووقع في احداث جامعة الحسين 2013 وهذا العام بلغ ذروته وقتل قصي الامامي على باب مسجد، وابو هلالة على باب منزله ووصل القنص لقتل رجال الشرطة ومنهم المرحوم نارت فنش والامر بحاجة للبحث عن الطرف الثالث وهو جزء من المشكلة وليس كل المشكلة..

وللعلم فإن الامر يرتبط بدراسة جادة يشترك بها الامن والمخابرات والفعاليات الشعبية للبحث عن هذا الطرف وهو كما ذكرت جزء من المشكلة وليس كل المشكلة والبحث عن هذا الطرف له الاولوية التي قد تساهم في تحقيق الامن في المدينة اكثر من مطاردة المطلوبين لأن تعاون الاهالي والامن يؤدي الى تسليم المطلوبين كما حصل في معان عندما تم تسليم ثلث المطلوبين تقريبا في ساعة واحدة وحينها ظهر الطرف الثالث غير المستفيد من هذا التصرف واطلق النار على الملازم المرحوم نارت وبدا لي انه قد اختاره بعناية..

ارجو ان تتضافر جهودنا جميعا من اجل انقاذ بلدنا الاردن من هذه الفئات العابثة التي روعت المواطنين واشغلت حكومتنا واجهزتنا الأمنية بهذا الارباك ولا يمكن ان تحل الامور الا باحتواء هذا الطرف الثالث وادام الله على بلدنا الحبيب نعمة الامن والاستقرار والتعاون.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :