facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





مواهب مدير عام ..


حبيب الزيودي
18-03-2008 02:00 AM

مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ليس ( بيليه ) ولا مارادونا ولا مهند محادين ، وان كان الخبر الذي شاهدناه على شاشة التلفزيون الأردني أراد أن يقدم مواهب المدير الرياضية ، فرغم الجدية التي كانت واضحة على قسمات المذيع ، إلا أن هذه الجدية لم تستطع انقاذ الخبر من الصورة ( الكاريكاتورية ) التي حشر بها المدير نفسه ‘ وهو على أية حال ( ضحك كالبكاء ) على رأي أبي الطيب المتنبي ، الذي يصر فيصل الشبول على ادعاء علاقة معه ، ضمن نسيج من الادعاءات والمواهب التي يدعيها لنفسه ويحذق في ذلك دون أن يرف له جفن .

الأصل في أ ي مؤسسة إعلامية تريد أن تبني جسور ثقة مع المشاهد ، أن تقدم هذه الجسور من خلال نجومها ومذيعيها فهم أبطال اللعبة الإعلامية ، ونحن نعرف قنوات فضائية ومحطات تلفزيونية طاغية التأثير في الإعلام العربي ، ولا نعرف شيئاً عن المدير الذي يدير هذه المؤسسة هذا هو الأصل ، أما في التلفزيون الأردني فإن الأمر مختلف تمام الاختلاف ، حيث يحرص المدير الموهوب على اطلالة دائمة وترافقه الكاميرا كلما ترأس اجتماعاً أو حضر ندوة أو استقبل ضيفا ، وهذا لا يفعله حتى تلفزيون ( جيبوتي ) ولا يليق بالتلفزيون الأردني الذي يعد من أعرق
المؤسسات الإعلامية في المنطقة، والذي قدم نجوماً على المستوى العربي عكسوا قيمة الإبداع الاعلامي الأردني وتميزه.
أعود إلى الخبر نفسه، الذي قدم المدير كهداف بارع أحرز ثلاثة أهداف سريعة رافقت الكاميرا
تفاصيل هذه الأهداف بالصوت والصورة ، ونقلت ما تركته هذه التفاصيل على وجوه موظفيه من انبهار وإعجاب بمديرهم الهداف ،ولا أنكر أن الخبر طرافة ما وخفة دم قد تعجب البعض ‘ ولكن الذي لا يعجب احد ‘ ويتعدى حدود الطرافة وخفة الدم ويتعدى حدود اللياقة ‘ هو الاستهتار بالشاشة ونجومها من الإعلاميين والمذيعين ‘ وتقديمهم كمجرد مصفقين لأهداف المدير العام ‘ خصوصا أن بعض هؤلاء الذين يصفقون لهذه الأهداف ‘ هم حملة الرسالة الإعلامية الأردنية وهم الوجوه التي تعكس مصداقية هذه الرسالة أن يصطف هؤلاء في طابور يحيي ويؤازر ويشجع المدير العام ‘وهو يستلم الميدالية ويوزع ابتسامات الزهور التي جلبتها أهدافه ‘والتي لا تحمل أي معنى إلا الاستحقاقات بالمشاهد والنجوم والشاشة ولم يكن التلفزيون الأردني في يوم من الأيام تلفزيون إثارة ‘إنما كان عبر رحلته الطويلة ومدرسة من مدارس صناعة الوعي وصناعة الوجدان ‘ وكان رغم شح الإمكانيات ‘ نافذة من أبهى نوافذ الوطن .
وقد حاولت تفسير هذه الإثارة التي طالعنا الخبر فلم أجد لها تفسيراً إلا في خبرات فيصل الشبول الصحفية ‘ حيث كان ( يتخمش ) مستقرا له في الصحافة الاسبوعية ‘ فلم يحالفه الحظ رغم دأبه ومثابرته ‘إلى أن قيض الله له المستقر الأمن في التلفزيون الأردني ‘ضمن معادلة يعرفها الكثيرون .
والأكثر إيلاما منها هو الحديث عنها وعن تفاصيلها.
أردت في هذه العجالة أن اعلق على الشبول رياضيا وهدافا ‘أما الحديث عنه كخطيب مفوه وشاعر أغنية ورساما وصديقا للمتنبي وقصته حين سمع نشيد " وعقدنا العزم أن تحيا الجزائر " والتي سمعها من المجالس فأعجبته فرددها وادعاها لنفسه بجفن لا يرف ناهيك عن أسفاره التي يجوب بها الأرض شرقا وغربا تأثرا ببيت صديقه المتنبي ( على قلق كأن الريح تحتي ) فإن الكثير من هذه الاسفار و لا يتعدى دعوة من احد اصدقائه مطربي ومطربات الدرجة الثالثة لحضور حفل أو مهرجان يشارك به المطرب أو تشارك به المطربة .
كل هذه الشجون سنتحدث عنها في قادم الأيام ‘ عسى أن يكون في ذلك ما يقدم النصح له بالتوقف عن تقديم مواهبه العديدة وان كان أفضل هذه المواهب مواهبه الرياضية ‘ عساه أن يرحم هذه الشاشة التي يليق بها وبنا التعفف عن هذه المواهب وإشاحة النظر وتعاليا عنها ... وللحديث صلة .

raid_bh@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :