facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





مؤتمر جديد للمرأه .. أين مؤتمر "الوطن" ؟!!


د. وليد خالد ابو دلبوح
07-09-2014 03:33 AM

مؤتمرات عدة تدعم دور المرأه مؤخرا ... وداعش تتدعدش على الأبواب!!

أصبح أعداد مؤتمرات المرأه وكيفية 'دعمها' ... أعلى من أعداد النساء عندنا في الأردن ويزيد ... وان مجمل الأموال التي خصصت وصرفت لهذه الغاية حتى الان ... باستطاعتها سد العجز والمديونيه .. لا وبل اقراض البنك الدولي واخضاعه لشروطنا لعشرات العقود ... وان التوصيات التي خرجت بها الكثير من هذه المؤتمرات ... فاقت طموحات الدول المانحه في الديموقراطيه وحقوق الانسان والحيوان بمئات السنين ... وان المداد الذي نفذ في التحليل والتوصيف والنتائج والتوصيات .. يستطيع أن يغطي حاجاتنا في الرسم والفن والكتابه والتخطيط والخرابيش لعقود وعقود قادمة ... من أين كل هذه الاموال ... والى من ... ولماذا؟!

المرأه ما من شك ... هي الاخت والزوجه والام والابنه كما نعلم .. وان لها حقوق .. وهناك الكثير مما يتوجب عمله في دعم هذا التوجه ... ولكن هل هذا يعني انها انتقلت من 'سلعة' في المفهوم القديم لتحريرها بمفهومها الجديد بشكل جديد من السلعه ... حيث أصبحت 'سلعة' يتاجر بقضاياها من هنا وهناك .. وحيث أصبح تجارها من اللحام والخضرجي والاكاديمي والمتشار في شؤون تنسيق الأزهار ... للربح لا للفائدة؟!! وكأننا نقول الى العاطلين عن العمل ... اذا اردت متنفس ماليا ... فادفع باتجاه مشاريع المرأه .. و'عبي' الطلب ... واعقد صفقة مع فنادق الخمس نجوم!!

ونطرح الاسئلة التالية:

نعم ... لا مانع من طبيعة هذه المؤتمرات ولكن يبقى السؤال أين نحن في تحديد أولوياتنا بما يصب في الانتماء والامن القومي اليوم؟ وهل لدينا استراتيجية واضحه لمستقبل بناتنا ؟!! ما طبيعة الحرية التي نريدها لها قبل عقد هذه المؤتمرات والخروج بالتوصيات الجاهزة سلفا؟ والأهم من ذلك, من يمثل المرأه الاردنية اليوم؟ ومن وكل هذه الجهة او تلك للتدث باسمها؟ واخيرا ... هل نال الرجل حريته حتى تنالها المرأه؟!! من أين ستأتي حريتها ... اذا كان الذي يقيدها في حريتها لا يملكها بالاصل ... فكيف له أن يعطي شيئا لم يتذوقه أولا؟!!

اين نحن من مؤتمرات ... كيف نتصدى للتطرف؟ .. أو كيف نعزز الانتماء في ظل البطالة والفقر؟ أو مؤتمر في .. ماهية أولويات أمننا الوطني ولماذا؟! كيف يمكن جلب الابتسامه على وجوه شبابنا العاطلين عن العمل وكيف نجعلهم ونشعرهم بأن لهم دور مهم ولهم مستقبل مشرق ينتظرهم حتى في الظل الاحباط الاقتصادي؟ وكيف نعزز الانتماء بالعقل لا الاكتفاء بالقلب؟!!! هناك الكثييييير من المؤتمرات التي تستطيع ان تلبي مصلحتنا الوطنيه وامنه الاستراتيجي!!

الخاتمة: الشباب والمرأه كانا ولا يزالا ... رئتا الأمن القومي!

اتمنى ان يخرج 'الى من يهمه الأمر' الان ... ويعقد ورشات عمل تخص أمننا الوطني ... بنسائه و شبابة وشيوخه ... بالاضافة الى الوجوة التقليديه ...مؤتمرات تجمع القطاعات لا تجزئها... يتم فيها الحوار والبناء بما يصب في وحدتنا وكيفية دعم الانتماء لهذا الوطن في ظل التحديات المتصاعدة .. اتمنى أن ينحاز المسؤول الى عقد لقاءات توعوية ودورية .. تصب في سد الفجوات بين أركان المجتمع وبجميع أطيافه... اتمنى أن تصرف الاموال في مصلحة الجميع .. رجالا ونساء ... لانه لا يمكن ان يتم تنمية قطاع على حساب الاخر .. ليخرج الاصلاح والتنمية متزنا .. لامتأرجح لا قدر الله ... وحمى الله اردننا الغالي ... والله من وراء القصد!!




  • 1 ناصر الخزاعله 07-09-2014 | 03:56 AM

    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين على شلة الفساد والمحسوبية ومن يدعون ويدعون لتحرير المرأة زيفا وبطلانا ..عزيزي د. وليد لقد وضعت يدك على الجرح ، ووصفت الداء بابداعك المعهود ..ولعلك وصفت الدواء الشافي المعافي ...عزيزي نعم انهم يتاجرون بالمرأة ويعقدون مؤتمرات كاذبة ، فيا ليتهم يسعون لتوظيف بناتنا العاطلات عن العمل وعددالخريجات الجامعيات ألوف مؤلفة ويزيد بكل نهاية فصل دراسي ..ينتظرن الفرج ...وبالنسبة لهذه المؤتمرات فهي مكسب مادي لمنظموها ، وتنفيذالأوامر صندوق النقد الدولي سيء الصيت ..ابدعت

  • 2 Omar 07-09-2014 | 05:16 AM

    لماذا هناك هجوم على كل عمل يقصد به التنمية البشرية هل وصلنا لمرحلة أن المجتمع لا يحتاج لتنمية؟ المرأة نصف عدد السكان إذا دعمها واجب لا تفضل، أيضاً الأسبوع الماضي كان هناك مؤتمر في كلية العلوم السياسية لمباحثة أثر الأزمة السورية كان مجمل الحضور رجال، اذاللرجل نصيب وهو متفرغ اكثر ليحضر ويشارك بالشأن العام بينما المرأة ما زالت تبحث عن الحماية وتحتاج لسنوات ضوئية حتى تتمكن من المشاركة السياسية الفعالة وتبحث الأزمات.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :