facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ما بين تنظيم داعش وحزب القايش


عبد الهادي راجي المجالي
29-09-2014 02:55 AM

قبل أيام , كنت في مدرسة ثانوية أتحدث للطلاب عن الصحافة , سألوني عن المقال ومتى ينشر ومتى يتوقف ...سألوني عن الية النشر , وهل الموهبة ضرورة أما لا وكالمعتاد سألت عن (داعش) وخطر داعش ...بسطت الإجابات وقلت لهم :-

في الأردن يوجد شيء مهم إسمه (حزب القايش) , هو غير مسجل في وزارة الداخلية ولا يحتاج لترخيص , ونحن جميعا أعضاء في هذا الحزب , لأنه لايوجد أردني إلا وله أب أو أخ إرتدى (القايش) أو ما زال يعمل في القوات المسلحة أو الأجهزة الأمنية ...

وحزب القايش سينتصر على تنظيم داعش للأسباب التالية :-
أولا :- داعش عمرها (3) سنوات ...وحزب القايش عمره (90) عاما ..ومن يملك التاريخ ينتصر
ثانيا:- حزب القايش إنضوى تحت لوائه المسلم والمسيحي والشامي والشركسي والشيشاني , هو الذي يجمع ولا يشتت , هو الذي يوحد ولا يفرق ...هو الذي يجعل مظلة الله وثم الوطن هي العليا , بالمقابل تنظيم داعش يقطع الرأس ..ويهجر المسيحي ويقصي اليزيدي ...ويذبح البريطاني

ثالثا :- حزب القايش قاتل إسرائيل وإنتصر عليها في باب الواد والشيخ جراح ومعارك اللطرون , حزب القايش في معارك ال (48) وحدها قتل من اليهود ما يقارب ال( 3000) جندي ...وإستشهد الأردني فيه باسم فلسطين , والعروبة ...وظل يقاتل , ولم يترك بقعة في فلسطين إلا وفيها ضريح أو مقبرة لشهداء الجيش العربي , بالمقابل تنظيم داعش لم يطلق رصاصة واحدة على إسرائيل بل كل حربه كانت ضد إخوة عرب , وضد تنظيمات أخرى منافسة .

رابعا :- حزب القايش أسس دولة بالرغم من شح الموارد وعدم وجود النفط وقلة الماء إلا أن الخدمات الطبية وحدها أنتجت أهم نظام صحي في العالم العربي , حزب القايش أنتج أهم مؤسسات تعليمية في العالم العربي أيضا , حتى غدونا قبلة لكل طلاب العلم ...وأنتجنا أطول شبكات الطرق , وأفضل منظومة إعلامية وصدرنا للعالم كل الكفاءات ...بالمقابل داعش هدمت كل شيء مرتبط بالحضارة وألغت العلم , وفرضت الجهل ...نحن أعدنا بناء البترا في التاريخ , وهم هدموا مقام النبي يونس , هدموا الكنائس ...دمروا تاريخ الموصل , فجروا الصلبان التي بنيت منذ الالاف السنين ...

خامسا :- تنظيم داعش , جعل المرأة سلعة , وحجمها وزوجها ..ونحن كتبنا فيها كل قصائد الغرام , وقاتلنا باسمها ..وهل ينسى الأردني كيف كان الجنود في الحرب يهتفون من فوق المدرعات :- ( طلي يا بسمه وشوفي أفعالنا إنت عليك أتزغردي وحنا حماة دروعنا) ...هل ينسى الأردني هبة الكرك وكيف أنشدنا لمشخص رمز الثورة :- ( يا سامي باشا ما نطيع ولا نعد رجالنا لعيون مشخص والبنات ذبح العساكر كارنا ) ...نحن حزب القايش , خلدنا النساء حتى في لحظات القسم يقول الأردني :- (ورحمة أمي) ....وهم لايعرفون الغرام , هم ينتجون الجهل والظلام والتخلف ويستبدلون الشعر والهوى والحب بالنكاح والتسلط

سادسا :- نحن حضنا العمونيين على ترابنا , المؤابيين , الكنعانيين ...واحتضنا الأنباط أول حضارة عربية ....هم إحتضنوا أبو محمد الكويتي , وأنتجوا , أبو قحافة الجزائري ...وكل أشكال الدم والدمار , هم قتلوا الحضارة , وأستبدلوها ...بالخلافة هم ذوبوا الإنسانية , واستبدلوها بالقتل وقطع الرأس والتشريد والنفي ...هم بلا تاريخ لهذا فجروا كل شيء يمت للتاريخ بصلة .

سابعا :- نحن الذين فتحنا للعرب أبوابنا ونصرناهم وشاركنهم لقمة الخبز ...وهم هجروا كل العرب الأقحاح , هم أعداء الشعر واللغة العربية ...هم الذي اقاموا تحالفاتهم على الإقصاء والذبح ...هم الذين اسالوا الدم ..وغلبوا النكاح على الهوى

هل يستوي وطن , هو الشوامخ كلها في هذا العالم مع تنظيم , هل يستوي حزب القايش ..حزب الحب والسلام , حزب التسامح ...مع تنظيم لايعرف سوى الذبح والبارود ...

نحن حزب القايش , إنتصرنا على إسرائيل ..على فقرنا , نحن الذين أنتجنا حابس ووصفي , ونحن الذين بنينا وطنا في الأحداق وجعلنا القلوب تحرسه ...لا أريد القول أننا سننتصر على تنظيم داعش لأننا منتصرون في الحقيقة, أريد أن اقول ثقوا بتاريخكم ...أبناء القايش ذاك أن تاريخكم يجيز لكم , أن تكونوا أكبر من تنظيم عابر وأزمة عابرة وزمن عابر ....

حزب القايش ..لايهزم لا يقهر ولا يحني الرأس ....والعضوية هي القلب , والجبهة السمراء ...والمقر هو كل مخيم وبيت شعر ومدينة ...عاش حزب القايش ...
(الرأي)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :