facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





أجهزة التنصت: أسئلة مطروحة


جمانة غنيمات
02-10-2014 03:38 AM

التفسير الرسمي الأخير بشأن ما جرى في عجلون مؤخراً، واصطلح على تسميته "ذهب هرقلة"، كان الحقيقة بعينها. ففي المؤتمر الصحفي الذي عقد أول من أمس في دار رئاسة الوزراء، بحضور رئيس الوزراء د. عبدالله النسور، ووزيري الداخلية حسين المجالي والإعلام محمد المومني، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول الركن مشعل الزبن؛ قُدّمت كل الأدلة الموثقة بالمعلومات والصورة، والتي تكشف للمرة الأولى ما حدث في تلك البقعة، وتفند وتدحض أي أكاذيب تستخف بعقول الناس، أو مبررات لا تقنع أحدا.

أغلب الظن أن إقحام الجيش في المسألة نال حقه من النقاش، ولم يتم اتخاذ هذه الخطوة إلا نتيجة إدراك صانع القرار أن رواية الحكومة وحدها لم تعد صالحة للاستهلاك المجتمعي؛ ما اقتضى في نهاية الأمر خروج رئيس هيئة الأركان المشتركة للحديث عن تفاصيل القصة، إنما بصدق هذه المرة.

الجيش، على لسان الفريق أول الزبن، قدّم القصة الحقيقية، وروى تفاصيل ما حدث تماما. مع ذلك، ثمة أسئلة يلزم طرحها لضمان توقف المخاطر من أجهزة التنصت التي زرعها العدو الإسرائيلي مدة تقترب من أربعة عقود، وليكون أول الأسئلة هنا عن حجم وماهية المعلومات المتوفرة لدى العدو اليوم بشأن أسرار الدولة الأردنية.

ثم هناك سؤال: من نفّذ عملية زرع الأجهزة في تلك الفترة؟ وهل لذلك علاقة بتمديد خط "الألياف الضوئية" أيامها، لاسيما أن وصول جواسيس إسرائيليين إلى المنطقة المعنية في تلك الفترة كان أمرا صعبا؛ بما يؤشر ربما على جهات محلية كانت فاعلة يومها على الأرض الأردنية؟

كذلك، ثمة أسئلة علمية ترتبط بما تم كشفه؛ إذ كيف تعمّر بطارية الشحن لأجهزة التنصت طوال عقود، إلا إذا كانت، مثلا، من نوع البطاريات النووية، التي تشبه تلك المستخدمة في مركبات الفضاء؟ ولماذا كان الخبراء يرتدون سترات (بُدلاً) بيضاء تشبه تلك التي تستخدم في الحماية من الإشعاعات الخطرة؟

أيضاً، لماذا تدفن تلك الأجهزة وتُحمى بجدار إسمنتي صعب الاختراق، تحتاج إزالته متفجرات من نوع خاص؟
ربما يساعد تقديم إجابات عن هذه الأسئلة، في توضيح الصورة أكثر للرأي العام الأردني، ووضع المخاطر المحتملة ضمن حجمها الطبيعي، من دون أي زيادة أو نقصان.

المعلومات التي قدمت حول أجهزة التنصت المنتشرة في المملكة، تضمنت ذكر خمسة مواقع، عرف منها ثلاثة؛ في عجلون والمفرق وسما السرحان، فماذا بشأن ما تبقى من تلك الأجهزة؛ أين توجد؟ وهل تم التخلص منها؟
الجيش تبرع بتنظيف الصورة التي شوهتها الحكومة بتصريحاتها التي زادت الطين بلّة، وقضت على القليل من الثقة التي تبقت بين الناس والمؤسسات الحكومية، إلى حد أن وصل الأمر مستوى الإساءة لرموز البلد، بسبب التعاطي الحكومي الذي يستخف بعقول الناس.

اليوم، بتقييم نظرة الأردنيين إلى مؤسسات الدولة، نكتشف أن المؤسسة التشريعية بغرفتيها، مجلس النواب ومجلس الأعيان، كما الحكومة، لم تعودا تحظيان بالثقة الشعبية، وبما يؤثر على علاقة المواطنين بالدولة ككل، ويضعف البنية الداخلية في وقت نحن في أمس الحاجة إلى تقوية هذه الجبهة، إذ يخوض الأردن حربه ضد الإرهاب.

الأسبوعان الماضيان كبّدا الدولة تكلفة مرتفعة على صعيد الثقة الشعبية، والتماسك الوطني. وعلى من تسبب بهذه الكلفة دفع الثمن، وإلا سيبقى الوضع يستنزف من رصيد الدولة بسبب العمل غير المنظم الذي يفتقد الرؤية.
(الغد)




  • 1 عبدالناصر 02-10-2014 | 08:34 AM

    من الواضح جدا ان ايام امننا باتت معدودة فالحكومة تعمل على تمزيق الشعب من ثقب جيوبة واهلاكه في دفع الضرائب وغيرها والان تعدم الثقه بينها وبين المواطن كما هي معدومة اصلا بينها وبين مجلس الشعب بشقيه ............. لله دركم وربي لا اعلم هل انتم السفهاء ام نحن الذين صمتنا ولا زلنا على استغلالكم لنا في كل شي

  • 2 السبب 02-10-2014 | 09:34 AM

    اذا عرف السبب بطل العجب ، في عام ١٩٦٩ كان الاردن في حالة حرب داخلية تشبه ما يحدث في سوريا الان والحدود غير محروسة وكانت جميع الدول الإقليمية تصول وتجول في الاردن وتجند العملاء وتدعم المخربين والخونة ، لذلك لا عجب ان اسرائيل استغلت الفرصة وزرعت اجهزة التنصت بالرغم من ان أمريكا تؤمن لها جميع المعلومات عن الأسلحة حيث انها مستورده من أمريكا وعن طريق التغطية التامه بواسطة الأقمار الاصطناعية

  • 3 مراقب عام 02-10-2014 | 11:22 AM

    ان المسرحية رديئة الاخراج التي زادت شكوك الاردنيين بالحكومة وتصريحاتها المتناقضة. انا اطالب برحيل الحكومة فورا لعدم تمكنها من اخراج مسلسل جيد الانتاج والذي اساء لقواتنا المسلحة ورموزها الوطنية ............. ان استهتار الحكومة برجالات الاردن امثال حابس ووصفي وقيادات عسكرية فذه لا يجب ان تمر مر الكرام . ثم انني اريد ان اسأل رئيس الاركان اذا احتاجت اسرائيل لكل هذه المعدات لإزالة هذه الاجهزة فاين سلاح الهندسة؟

  • 4 فاتن 03-10-2014 | 02:00 AM

    ماشاء الله عليك اسئله في غاية المشروعية


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :