facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




رسالة


سليم المعاني
07-10-2014 02:47 PM

في هذا الصباح المبارك.. أرسل الأخ الكبير والزميل والصديق الوفي الاستاذ محمد أبو غوش الذي طرد من الصحف الأردنية كافة.. وتمت ملاحقته وقطع رزقه أكثر من مرة ... برسالة الى الزملاء في الوسط الصحفي تتضمن سردا مؤلما ومواقف مشرفة للرجال الرجال الذين امتهنوا "مهنة المتاعب" ... أنشرها بدون أي اضافة..

بسم الله الرحمن الرحيم
السادة الزملاء حفظكم الله ورعاكم

رسالة للزملاء الصحفيين - رسالة وفاء وتقدير

مع اطلالة عيد الاضحى المبارك ارجو ان اذكركم ونفسي اولا بجملة من الاشارات

اولا : العيد فرصة للتسامح والتلاقي وجمع الكلم وخاصة بين زملاء المهنة والتغاضي او نسيان بعض الهفوات في مهنة لها اول وليس لها اخر

ثانيا : العيد مناسبة نتذكر فيها الايتام والمعوزين ومن فقدوا احباءهم وهم بحاجة الى من يقف الى جوارهم

ثالثا: العيد فرصة لنتذكر اهلنا واحباءنا في الوطن الاسير الذين يحرمون حتى من السماح لهم بالصلاة في الاقصى او الحرم الايراهيمي وعلينا ان نتذكر ان الافا من المشردين في العراء في القطاع او في المشافي او ممن فقدوا احبتهم او دفنوا في انقاض الدمار الذي خلفه العدوان على مدى 51 يوما.

رابعا: ونحن كاسرة صحفية علينا ان نسعى لتشكيل ما يمكن تسميته باسرة الوفاء لنتذكر من سقطوا على درب المهنة ومن اسسوا لنا ومهدوا بعرقهم وجهدهم وبدمائهم وعطائهم واعصابهم لنا الولوج الى مهنة صاحبة الجلالة لنقفز مؤقتا عن تسمية مهنة المتاعب والالام وهي كذلك علينا ان نتذكر جيل البناة والمؤسسين وان نتواصل مع احفادهم وابنائهم فمن منا لا يتذكر المؤسس واول نقيب للصحفيين الاستاذ ابراهيم الشنطي الذي احتجزت جثته في المشفى حتى سداد فاتورة علاجه بعد ان ساهم نفر من نقابة الصحفيين بعلاج الموقف ومن منا لا يتذكر بالفضل والشكر معالي الاستاذ محمد الخطيب ابو مهند مدير عام رئيس تحرير بترا الذي كان متفردا في عطائه بنقل وكالة الانباء الاردنية الى مرحلة متقدمة شامخة من منا ينسى مهنية ابومهند والذي كان يصر بنفسه على كتابة مطلع اي خبر في تغطيات مجلس النواب بحضور الحكومة في منطقة الدوار الاول بالتشاور والتعاون مع مندوبي الوكالة للبرلمان وللرئاسة ومن منا لايتذكر الزميل الذي كان اول من يلتقي رئيس الوزراء في حينه في يوم عمله واحيانا قبل توجهه من المنزل الى الرئاسة ومن منا لا يتذكر الزميلة التي فصلت من عملها (مها ) لانها انتخبت شخصا غير الذي يريده (المعلم ) ومن منا لا يتذكر الزميل الذي حمل من المشفى على كرسي متحرك للمشاركة في انتخابات النقابة في مجمع النقابات المهنية ومن منا لا يتذكر الزميل الذي تصدى لوزير اعلام سابق حينما زار وكالة الانباء وحاور بعدم مشروعية مشاركة صحفيي وكالة الانباء الاردنية في النقابة ومن منا من لا يتذكر الصحفي الذي قال لوزير اعلام سابق لدى زيارة وكالة الانباء ((انني لا يمكن ان اغطي مناسبة تزيد كلفتها عن نصف دينار بسبب اوضاع الزملاء في حينه )) وتقدم هو وغيره بمطالب بتحسين اوضاع العاملين في بترا الامر الذي دعا الوزير الى المغادرة وهو يقول كنت اظن انني التقي بصحفيين في وكالة انباء لا عمالا في احد مناجم التعدين.

من منا لا يتذكر صحفيا كبيرا عليه رحمة الله عليه دافع بصلابة عن زملاء يعملون معه لانهم نشروا اخبارا تستوجب معرفة مصدرها فرفض الافصاح عنهم وحماهم من فصل من منا لا يتذكر صحفيا بارعا (سكرتير تحرير ) نزل الى الشارع وشارك في توزيع صحيفته غيرة على المهنة بعد ان ابدعت صحيفته في تغطية خبر هام عام رفع الحرج عن كثيرين في توضيح وتتبع ما جرى في نهاية حدث مهم

ومن منا لا يتذكر بالخير والفضل الزميل المرحوم احمد الدباس الذي كنا نسميه بفخر واعتزاز ضمير الامة ومن يحمل لقب كلاهما بطل في اشارة الى تقديره للمقاومة حيث شهدت له الاسرة الصحفية بتحقيقاته المميزة في مناطق جنوب لبنان وبوادي وارياف الاردن بعامة ومن منا لا يتذكر الصحفي المميز الذي تميز بجدارة في تفعيل (صفحة البادية ) في الصحافة الاردنية ومن منا ينسى الصحفي الذي تلقى تهديدا بالرصاص اذا واصل كتابة بقية تحقيق كشف فيه ان مواطنا يستهلك من المياه اكثر من سكان اربد وان وسيطا في الحسبة يبيع لوحده اكثر مما يبيع سوق خضارالزرقاء او اربد من منا لا يتذكر الصحفي الذي تعرض للاقصاء لانه كتب عن تلوث المياه في بعض مناطق عمان ومن منا لا يتذكر صحفيا وزميلا له منعا من محاولة اكرر محاولة كتابة موضوع عن التلوث البيئي والبلهارسيا واخر حوسب لانه كتب عن مخاطر احصائية زيادة اعداد الجرذان في عمان بمتوالية هندسية تهدد بالزحف على الاغوار ورحم الله عصام العجلوني الذي كان المنقذ لعمان من كارثة الجرذان ومن منا لا يتذكر صحفيا فصل من عمله لمواقف نقابية وجاء في كتاب فصله بطريقة غير لائقة جاء فيه انه تقرر انهاء تعامله مع الصحيفة وليس فصله من العمل فاستقبله زميل له بموقع سكرتير تحرير صحيفة اخرى ووافق على عمله في الصحيفة بشرط ان ياتي باخباره ويضعها في مغلف محكم ولا يدري احد انه يعمل في الصحيفة (وكانه يعمل في تنظيم لا صحيفة وظيفتها ومهمتها النشر والتوزيع) ومن منا لا يذكر بالمحبة والتقدير والاحترام جهود الزميل الاستاذ سليم المعاني الاخيرة امام محكمة العدل العليا التي صدر من محكمتي (الدستورية ولعدل العليا) في ضوئها قرار بانصاف زملائه في بترا

هناك وقائع وقصص واخلاقيات تتطلب منا ومن الاسرة الصحفية ان لاتنسينا جيل الرواد والمؤسسين واصحاب الفضل في تطور المهنة وان نبقى على تواصل مع ابنائهم او احفادهم حتى يبقوا احياء في عقولنا وضمائرنا وللاجيال من بعدنا (وكما قال المثل الخليجي اللي ماله اول مالو تالي )

السادة الزملاء

عيد الاضحى ومناسبات اخرى تحتم علينا ان نتزاور مع احفاد وابناء الزملاء (وفي الحد الادنى زيارة اسرهم )مرة اومرتين في العام هذه صرخة ونداء لتاسيس((اسرة الوفاء ولعل الزميل ابو شاكر اعطاه الله الصحة والعافية في طليعة المعنيين)) ودعوة لاحياء ما يمكن تسميته بيوم الصحفي في الاردن مرة في السنة او كل سنتين (ويمكن تقديم اجندة عمل ومهام )

واسمحوا لي ان اطلب منكم بمناسبة عيد الاضحى في الحد الادنى قراءة الفاتحة

على ارواح مؤسسين في المهنة ومن قضوا على الطريق على سبيل المثال وليس على سبيل الحصر اكرر على سبيل المثال ) ومنهم النقيب الاسبق الاستاذ ابراهيم الشنطي، النقيب الاستاذ عرفات حجازي، النقيب الاستاذ ابراهيم سكجها، النقيب الاستاذ محمود الكايد والحاج جمعة حماد، والاستاذ محمود الشريف والاستاذ عبد الحفيظ محمد والاستاذ المبدع محمد عطالله المواجدة(ابو صلاح) والاستاذ صلاح عبد الصمد ومحمد الخصاونة (أبو عماد) ونزار الديسي وجلال الرفاعي والزملاء الاحبة الاعزاء نائب النقيب الاسبق احمد عمرو و الاستاذ موسى عبد السلام هنية والزميل الاستاذ محمود الحوساني والزميل الحبيب الاستاذ نايف المخادمة (ابو النوف ) والزميل الاستاذ فوز الدين البسومي والاستاذ بدر عبد الحق والاستاذ عبد الجبار أبو غربية والاحباء الاخرين الذين لم تدركهم الذاكرة

رحمهم الله امل ان تكون هذه الرسالة تذكيرا وخطوة على طريق الالف ميل )

وكل عام وانتم واسرة الصحافة بخيروالامل ان يوزع مضمون الرسالة على الزملاء الاحبة من الغيورين على مهنتهم ومستقبلها فجميعنا شركاء في المسؤولية (انتهى)

وأقول لكبيرنا الاستاذ محمد أبو غوش : أنت رمز من رموز الوفاء والتضحية والطهر والنظافة ... أمضيت طيلة عمرك نظيف الكف ورفضت كل مغريات الدنيا ولا زلت تسكن في شقة متواضعة تنوء احيانا عن دفع مستحقات الايجار ... أمد الله في عمرك وباركه ودمت شعلة حق ساطع.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :