facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لماذا لم أعد معارضاً للنظام؟


د . سليمان داود الطراونة
04-11-2014 03:24 AM

لطالما عارضت الفساد الحكومي الاردني بكل انواعه وألوانه وأشكاله السياسية والاقتصادية والقانونية والانتخابية والاعلامية وغيرها منذ ما يقارب الثلاثة عقود، ولطالما قاربت او اقتربت من حمى معارضة النظام بشكل موارب او شبه صريح، حتى جاء الربيع العربي فدخلت دون تخطيط مني في معمعات دوامات معارضات حكومات النظام كلها ابتداءً بحكومة الديوان الملكي وحكومة المخابرات العامة الفاعلتين واحياناً حكومة الدوار الرابع التي لا تزيد على ان تكون اداة طيعة للحكومتين السابقتين، ولم اكن وحدي من استمرأ الرتع في هذه المعارضات المحمومة لكنني كنت في كل مرة ازداد دهشة من سلوكات النظام بكل ادواته معنا ومعي شخصيا، فكلما زادت وتيرة انتقاداتنا كلما اتسع صدره اكثر لنا مما دفعني لأن اعترف بيني وبين نفسي ان نظامنا الذي يتحملنا هكذا يستحق احترامنا لانه طيلة السنوات الثلاث العجاف الماضية كان اكبر من ان يؤذيني او يؤذي اياً من نظرائي او من هم اشد معارضة للنظام الاردني مني، ممن انتهجوا استعمال اللغة الجذرية حتى في معارضتهم لرأس النظام نفسه المصون دستورياً من اي تبعة ومسؤولية، لكن دون الانحدار الى بذاءة الالفاظ التي ادت الى اعتقال البعض لفرط الاساءات البذيئة في الاماكن العامة التي تستحق الاعتقالات والمحاكمات في شتى بقاع الدنيا ليس فقط ضمن قانون اطالة اللسان وانما ضمن قانون العقوبات المتعلق بالقدح والذم والتحقير الذي يمنع حصول ذلك مع بواب العمارة فكيف برأس الدولة، ومع ذلك ترفّع نظامنا عن الحكم على اولئك الذين امتهنوا بذاءة الالفاظ والعبارات في كل انواع الكتابات والهتافات والملصقات والحوارات وحتى الخطب النارية والكلمات امام الحشود المصطنعة التي تطرب لهكذا بذاءات ترفضها قيمنا العربية والاسلامية والانسانية وتخالف كل القوانين المرعية.
وفي هذه السياقات ورغم اندفاعي في شتى انواع المعارضات غير البذيئة الا انني بيني وبين نفسي طالما تساءلت عن الاسباب غير السطحية لاعراض شعبنا عن كل اشكال معارضتنا وحراكاتنا، والمقصود هنا شعبنا بكل قطاعاته ومناطقه ومستوياته العمرية والتعليمية والاجتماعية والاقتصادية، فبعضنا كان يصل في شططه لأن يصم شعبنا الصابر المرابط بالجبن او الانتهازية لا سمح الله، اما انا فكنت اظن ان تشعب شعبنا ديمغرافياً واقتصاديا هو السبب الرئيس في تراخيه في التجاوب مع معارضتنا الوطنية وحراكاتنا السياسية والمطلبية.
لكن بعد الدخول في المعمعة الحراكية الى غايتها بكل اندفاع وعدم ترو تبين لدي تدريجياً ان سبب الاسباب كلها ان شعبنا الواعي بفطرته ما عاد يثق بنوايا قيادات معارضتنا شبه الوطنية بكل الوانها المتناقضة لألوان العلم الاردني، وما عاد يعبأ بتصديق منطلقات قيادات حراكاتنا المتنافرة والمتصارعة على اقتسام الكعكة الوهمية، ولطالما ارتكبت جريمة اغلاق عيني عقلي وقلبي عن ان ابصر حقيقة الحقائق المتمثلة في ان شعبنا لا يثق بنا مطلقا معارضة وحراكا ليس لانه مدجّن او جبان كما يدعي بعضنا، وانما لانه اوعى بفطرته في تاريخ الاردن ومستقبله منا وهو لا يثق بنا ويشك في نوايا وطموحات قياداتنا على اعتبار اننا تفاريق من الحالمين منذ سنين.
فلقد اصطنع اغلبنا كل انواع المعارضات ليس من اجل الاردن وانما من اجل اثبات الذات وسماع المدائح ونيل التصفيقات كلما علت منا الصيحات في ايذاء النظام والحكومات.
لكنني امام الله والتاريخ وامامكم اشهد بأن النظام الاردني بكل ادواته القادرة لم يؤذني في هذه السنوات العجاف رغم كل ما قلت وفعلت، ولم يؤذ امثالي ممن اكتفوا بالنقد بكل انواعه حتى الجذري منه دون الانحدار الى التجريح البذيء لكن النقد الجذري كان يعني فيما يعنيه بشكل غير مباشر واحيانا مباشر تقويض اساس هيبة وشرعية النظام، ومع ذلك ترفّع النظام الاردني الهاشمي عن ايذاء اي منا بشكل مباشر رغم قدرته على ذلك ورغم التفاف الشعب من حوله وليس من حولنا، فكان بذلك احكم من حراكاتنا ومعارضاتنا واثبت انه يستحق ولاء شعبنا الذي كفر بخزعبلاتنا وعنترياتنا.
وهذا من حقنا، نعم من حقنا، ومن حق وطننا علينا ان نقارب مرونة واحتضان نظامنا لنا تسامحه مع كل حدة معارضاتنا منذ عقود ان نقارنه مع الفارق بنظم قمعية مثل الانظمة البعثية الدموية في سوريا والعراق التي بلغت دمويتها حد اغراق سوريا والعراق، وكذلك مع أنظمة حولت وما زالت تحول مواطنيها الى خدم او الى رعية من الغنم، لو قارنا ذلك لوجدنا بكل انصاف ان هنالك فرقاً شاسعاً بين نظامنا الاردني الهاشمي الذي لم يعدم قط احداً لاسباب سياسية محضة، وأنظمة قمعية ودموية وفئوية وطائفية، وهذا الفرق البين لا ينكره الا ظالم او مراهق فكرياً وسياسياً او مدعٍ لغير الواقع او متعالم بخفايا الامور، وهو لا يعلم شيئاً مما حوله يدور، فالناس كل الناس يُتخطفون في الارض ومن الارض والى باطن الارض من حولنا ان عارضوا كمعارضتنا ونحن منذ سنين قلنا في نظامنا ما لم يقله مالك في الخمر ولم يؤذنا كما فعلت وتفعل الانظمة القمعية من حولنا.
اعلم علم اليقين ان المعارضين والموالين سيصدمون من هذه التصريحات الصادمة التي كانت تنمو في شعوري ولا شعوري قبل عقلي منذ زمن عندما بدأت في التصريح بمعارضتي لمواقف البعثيين واليساريين الاردنيين المريبة مما يحصل من مجازر مروعة وابادة جماعية في سوريا فكانت ردود فعل اغلبهم التخوين لي بعد النعيق والزعيق وذلك على اعتبار ان بشار الابن واباه من آلهة القومية العربية التي لا يجوز المساس بها حتى لو ابادت الامة كلها، كان ذلك بيناً عند اتباع بعث سوريا من الاردنيين رغم علمهم ان اسيادهم عبيد لايران، وقد ساوقهم على ذلك اغلب اليساريين في الاردن، والمدهش ان بعث الاردن التابع لبعث العراق ساروا في ركابهم وجاملوهم في الاعلام رغم مواقف بشار وابيه المجوسية من العراق..
عندها كان سؤالي لذاتي او تساؤلاتي بيني وبين نفسي: ماذا لو كان هؤلاء هم حكامنا؟ ماذا لو كان مناصرو القتلة حكاما لنا؟ حتما ساكون انا شخصيا مغتالاً نهارا جهارا واما معتقلاً لعقود دون محاكمة كما كان يفعل حافظ الاسد واما محكوماً عليه بالاعدام شنقا او رمياً بالرصاص او مبعداً طوعاً او كرهاً خارج البلاد او خارج الكرة الارضية، وذلك اذا ما مست قدسية آلهتهم بشار الاسد وحافظ الاب والبعث السوري كروح للقدس، كان ذلك بدء احساسي اللاشعوري بأهمية تسامح نظامنا الهاشمي غير الدموي معنا رغم جذرية معارضتنا.
لكن منذ اشهر شعرت بشكل كثيف كيف ان نظامنا الذي ندينه ونشوّه صورته ليلاً نهاراً بكل قوة وذلك لتسامحه مع الفاسدين ولعدم ضربهم بيد من حديد، وهذا النظام نفسه متسامح معنا ايضاً رغم ان بعضنا يحلم بتقويض اركانه من القواعد، عندها تبين لي ولكي ذي عينين ولسان وشفتين ان نظامنا اكبر واحكم واعلم منا واكثر تسامحاً معنا كلنا من تسامحنا مع بعضنا البعض وانه الاقرب الى روح شعبنا ومستقبل وطننا من اقاويلنا الطافية فوق الوقع بلا وقائع!.
وعندما بدأت في انتقاد داعش صنيعة المخابرات العالمية لغايات مرحلية، وانتقاد الداعشيين والمتدعشين في الاردن ابصرت ان الكثير من اشباه الاسلاميين يجاملونها او يسجلون ملاحظاتهم عليها باستحياء كأنها الخلافة على الدنيا والدين اما انصار داعش في الجنوب والكرك والطراونة ممن كانوا يرقصون فرحاً لنقدي الجذري للنظام الاردني فلقد شرعوا في لومي وتقريعي ومن ثم تهديدي شخصيا وتهديد غيري ان لم نقلع عن نقد ربتهم داعش، عندها تكررت تساؤلاتي بيني وبين ذاتي ماذا لو ان هؤلاء الداعشيين والمتدعشين الاردنيين ومن يسيرون في ركبهم ومن يهتفون لهم او يجاملونهم هم حكامنا لا سمح الله لكان الذبح بالسكين على الشريعة الداعشية وليس الاسلامية هو مصيرنا كلنا واولهم انا!.
في هذه اللحظات الفارقة جلست مرارا امام مرآة ذاتي لأجد ان نظامنا المتسامح غير الدموي يستحق انحياز شعبنا له وانه بسلوكه الحضاري اكبر منا ومن كل انواع معارضتنا لأنه كان اسمى من ان يعاقبنا او يؤذينا وهو قادر على ذلك رغم اننا بالغنا في تطاولنا حتى مسسنا رأس النظام نفسه كثيرا وكثيراً جدا ومع ذلك لم يحصل ايما ايذاء شخصي لاي منا حتى الذين انتهجوا اسلوب البذاءة في النقد الصريح والتجريح غير المريح تم اعتقالهم وأُفرج عنهم رغم تكرار اساءتهم غير المقبولة لرموز الوطن.
في هذه الاثناء، التي كانت فيها ذاتي تراجع ذاتي تذكرت كل المرات التي اعتقلت فيها منذ كنت طالبا ومهندسا واستاذا جامعياً كان ضباط المخابرات لا يدعونني اثناء التحقيق معي الا «تفضل سيدي» و»وضح هذه النقطة سيدي» رغم انني قبل الاعتقالات كنت من الهاتفين ضد النظام وليس ضد الحكومات، فأين هي الدولة العربية التي يقول فيها المحقق في الشؤون السياسية لمن يحقق معه يا «سيدي» لكن اساس هذا المنهج المحترم ان هذه اللفظة المشعة كانت دارجة على لسان الملك الباني الاب الحسين بن طلال مع الجميع من رئيس الوزراء الى الخدم في الديوان، وهي تعبّر بعمق عن دماثة خلق وسعة صدر هذا النظام الهاشمي غير الدموي..
فاعتماداً على ما سلف، فان نظامنا اكبر من معارضتنا وحراكاتنا واكبر منا ومن معارضتنا ومن احزابنا ومن حراكاتنا ومن تجمعاتنا، وهذا غيض من فيض في التدليل الاولي «لماذا لم اعد معارضاً للنظام» الذي اثبت انه الافضل والادمث والاكبر منا لانه لا يؤذينا كما نؤذي بعضنا، فهو بذلك يستحق بجدارة ان يكون صمام امان وطننا وامننا، ولذلك لم اعد معارضاً له مطلقاً رغم معارضتي للفساد في حكوماتنا والله من وراء القصد لمن كان سبقاً في معارضته الجذرية غير مقتصد، وعندما حكّم العقل غير المعتقل رأي ما لم يكن من قبل قد رأى والحمد لله الذي جعلني ابصر المعارضة الاستعراضية على حقيقتها من داخلي وألهمني الجرأة في قول لا لها رغم علمي الاكيد بأن عبدة اصنامها سيسلقونني بألسنة حداد ولن يضيرني ذلك ابداً، فالغد غير المرتد الولاء له اولى من السعي لانهيار السد.
والله من وراء القصد

عن الراي.




  • 1 د.محمد السحيمات 04-11-2014 | 03:32 AM

    لك كل الاحترام على مقالك الجريء .

  • 2 حماك الله 04-11-2014 | 03:43 AM

    كنا دائما نقول فلنحفظ نعمه الهاشمين لكن بعون الله وارادته هم حفظونا . والله ان اللسان ليعجز عن وصف سيد البلاد فوالله انتم اشراف هذا البلد وانتم اسيادنا لكم منا كل الولاء والانتماء عاش مولاي حضرة صاحب الجلاله الهاشمية. واهلا بك في حضن وطنك من جديد

  • 3 مازن 04-11-2014 | 06:22 AM

    مقال و افكار اكثر من رائعة و جريئة ، هذا ما كنت و ما زلت اقولة

  • 4 سماح المجالي 04-11-2014 | 07:28 AM

    دكتور ابدعت والحمدلله ان النظام الاردني الهاشمي انساني ويحترم الإنسانيه والتاريخ شاهد على الراحل ألباني عندما وضع الضباط الأحرار في مواقع المسئوليه من المرحوم ابو الوليد الى نذير رشيد الى الحياريه الى الشرع آلو ابو نوار الى
    ربنا احمي بلدنا

  • 5 عمر ابوالغنم 04-11-2014 | 07:34 AM

    انا احد تلاميذ الدكتور سليمان ابدعت يا دكتور وقلت الحق

  • 6 هاشم الرواشده 04-11-2014 | 07:42 AM

    هؤلاء هم ابناء الاردن المخلصين حتى وان كانوا معارضة وبعد ذلك ايقنوا ان الوطن يتسع للجميع عادو الى حضن الوطن الذي لن يجدو ادفأ منه
    كل التقدير والاحترام لك دكتور طراونه
    وارجو ان تكون قدوه لمن يغرد خارج السرب وهم يجلدون الوطن ليل نهار بسبب او بدون وهذه دعوه لهم

  • 7 المهندس ياسين عبدالوهاب الطراونه \الفوسفات 04-11-2014 | 07:50 AM

    حياك الله يا دكتور ولك كل الاحترام على تبيان الحقيقه الساطعه لكى نسير على الدرب ونحافظ على بلدنا من مغرض وحاقد بوركت وبورك قلمك وعقلك الفذ وحماك الله من كل مكروه والله من وراء القصد

  • 8 بلال محمود طلافحه / الإمارات 04-11-2014 | 07:56 AM

    كل التقدير للنظام الهاشمي الأردني الشريف الرحيم الذي أحب شعبه وكل التقدير لحضرتك دكتور لأنك بالنهايه فهمت وانصفت النظام الأردني الفريد في العالم

  • 9 سليمان الربابعه الطفيله 04-11-2014 | 08:17 AM

    اصلك بردك يا دكتور والعباءه الهاشميه تتسع للجميع
    حمى الله الملك والاردن

  • 10 د.نضال الشريفين 04-11-2014 | 08:19 AM

    كل حرف نطقت به كان معبراً وصادقاً لأنك أصيل ورحم الله الحسين ، فشكراً جزيلاً لك يا كبير ، (للعلم أنا لا أعرف كاتب المقال المحترم)

  • 11 الدكتور محمود الحموري 04-11-2014 | 08:37 AM

    الاخ الدكتور سليمان، هذا مقال فيه كلام كبير، وبوح لا يصدر الا من رجل حكيم، خبر الحياة وادرك ان المعارضة في بلدنا، هي مناكفة ليس الا. اشكرك على إجادة استخدامك للمرآة وللنافذة في طرحك البديع ونقدك للنفس من واقع عشته بلا مواربة، لقد سمعتك معارضا وحضرت لك في مجمع النقابات في اربد ذات مرة واحسست بأنك قد تطرفت في الخطاب، وكنت سأغادر القاعة من فرط خطابك، الذى جعل بعض انصاف المعارضين ان يرفعوا من وتيرة حناجرهم في النقد والتجريح للدولة برمتها. اخي الدكتور سليمان الطراونة، اغبطك على هذا الفيض من غيضك !

  • 12 عاطف بن طريف 04-11-2014 | 09:08 AM

    انا دائما احب افكارك النيرة والحكيمة اشكرك جدا ع المقالة ومعرفتك للحقيقة فالأردن يبقى أولا بارك الله فيك يا دكتور.

  • 13 محمد علي 04-11-2014 | 09:09 AM

    هذا كلام صحيح وهو تماما نبض الشارع واجماع كل الاردنيين الشرفاء.
    اما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض

    احييك على بطولتك وشجاعتك في قول الحق

  • 14 Leo 04-11-2014 | 09:10 AM

    مقالة رائعه ،ابدعت بكلمة الحق التي قلتها.

  • 15 عثمان الهلسه 04-11-2014 | 09:20 AM

    ابدعت يا دكتور وكيف لا؟؟؟؟وانت المبدع والرصين صاحب العبقريه الفذة
    ونظامنا الحكيم والفذ بقيادة الهاشميين الغر الميامين احفاد المصطفى صلى الله عليه وسلم فالف تحيه وو لاء لقائدنا

  • 16 كركي 04-11-2014 | 09:38 AM

    د سليمان مايميز الاردنيين عن غيرهم من المواطنين ان كل واحد يشعر ان امن الاردن مسؤوليته هو لذلك لانكترث كثير للمعارضه لاننا نعرف القصد ومن وراهم

  • 17 الدكتور قاسم الطراونه 04-11-2014 | 09:42 AM

    أحسنت دكتور ... انت انسان صادق ونظيف نعم نحن في الاردن ننعم بنظام حنون راقي ونظيف يجب ان نشكر الله عليه نعم سوالك ( ماذا لو لا سمح الله تولى امرنا هولاء الداعشيين الجهلة لذبحونا كما تذبح الشياه لا قدر الله)

  • 18 د. عبدالله الحمايدة 04-11-2014 | 09:47 AM

    كلام جريء وعقلاني وواقعي وموضوعي. كنا نستغرب أن يتخذ مثقف المعي مثل الدكتور سليمان الطراونة مواقف معينة لا تعبر عن ثقافته الواسعة وقلمه الرشيق وحسه الأدبي الرفيع ولم نتوقع ان يستمر في تلك المواقف لأن عقلانيته تًحتم عليه عقلانية التعبير وواقعية السلوك. مرحباً بك في مكانك السليم وموقعك الكريم. وطني اردني عقلاني مليء بالطاقة والحيوية والابداع. هلا يا قرابة.

  • 19 طلال الخطاطبة 04-11-2014 | 09:47 AM

    بارك الله بك و سدد على طريق الخير خطاك. الرجوع الى الحق فضيلة. نعم القول ما قلت. أذكر عندما كنا نكتب مثل هذا كنا و ما زلنا نتهم بأقسى الألفاظ. بارك الله لنا في هذا الوطن بنعمة الأمن و الأمان التي التي يقودها جلالة الملك حماه الله و الأردن مما يخطط له.

  • 20 ناصر صلاح المعايطه ماجستير في مكافحة الارهاب 04-11-2014 | 09:59 AM

    لا يختلف اثنان عاقلان على ان قيادتنا السياسيه هي صاحبة رسالة وتاريخها وارثها الهاشمي واخلاقها القيادية والابويه مع الاردنيين منحها تقدير واحترام من ابناء شعبها, ان شعبنا بادل القيادة حب بحب رغم ظروفنا الاقتصادية الصعبه اما هؤلاء الطغاة الحكام ممن جاؤوا على ظهور الدبابات فقد رمتهم شعوبهم في مزابل التاريخ , حمى الله ملكنا وبلدنا وشعبنا من كل مكروة ونحن الاردنيون نحمي بلدنا وقيادتنا ونضعها في اهداب عيوننا.

  • 21 ناصر صلاح المعايطه ماجستير في مكافحة الارهاب 04-11-2014 | 09:59 AM

    لا يختلف اثنان عاقلان على ان قيادتنا السياسيه هي صاحبة رسالة وتاريخها وارثها الهاشمي واخلاقها القيادية والابويه مع الاردنيين منحها تقدير واحترام من ابناء شعبها, ان شعبنا بادل القيادة حب بحب رغم ظروفنا الاقتصادية الصعبه اما هؤلاء الطغاة الحكام ممن جاؤوا على ظهور الدبابات فقد رمتهم شعوبهم في مزابل التاريخ , حمى الله ملكنا وبلدنا وشعبنا من كل مكروة ونحن الاردنيون نحمي بلدنا وقيادتنا ونضعها في اهداب عيوننا.

  • 22 فراس حجازين 04-11-2014 | 10:02 AM

    الحقيقة لا بد من ان تظهر شكرا لك على طرحك الموضوعي

  • 23 حاتم الملاحمه 04-11-2014 | 10:17 AM

    كل الاحترام الى دكتورنا العزيز

  • 24 أردني 04-11-2014 | 10:17 AM

    كلّ الاحترام سيدي.
    والاعتراف بالخطأ والعدول عنه تصرّف شجاع وشديد الصعوبة.

    أخيراً أذكر قول أبي الطيّب المتنبي:
    ”إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا“.

  • 25 sallam el amaireh 04-11-2014 | 10:25 AM

    **نظامنا اكبر من معارضتنا وحراكاتنا واكبر منا ومن معارضتنا ومن احزابنا ومن حراكاتنا ومن تجمعاتنا**

    كلام سليم 100%

  • 26 مروان الذنيبات 04-11-2014 | 10:27 AM

    استاذي العزيز الدكتور سليمان الطراونة كم كنت كبيرا في نظري واليوم ازداد فخرا بانني احد تلاميذك لاني عرفت فيك كل انواع الشهامة والرجولة

  • 27 فارس حدادين 04-11-2014 | 10:31 AM

    انا احد طلابك يا دكتور ولك كل الاحترام دائما لانك انسان صادق ووطني

  • 28 سهم محمد الطراونة 04-11-2014 | 10:33 AM

    الاخ الدكتور سليمان الطراونة المحترم
    تحية ملئها المحبة ملئها التقدير ...تحية تنطلق لتعانك رفعة قدرك وسماحة وجهك....
    الاخ الدكتور سليمان
    عرفناك رجل موقف وصاحب كلمة جريئة في وقت كثر فيه المجاملون والمبجلون لمصالح شخصية واهواء ونزوات نعرفها جميعاً...نعلم جميعا انك انسان عذري الكلمة لا تجامل او تهادن من اجل مصلحة معينه فابيك الحاج داود اعتاشت في بيته اكثر ابناء العشيرة ورباهم احسنما تربية .
    الاخ الدكتور هنيئا لعشيرتنا بك وهنيئا لوطننا بك حماك الله وسدد على طريق الخير خطاك..فقد اصبت في كل ما قلت

  • 29 امين الحمايده 04-11-2014 | 10:35 AM

    احترم جدا شجاعتك يادكتور وتعبيرك الحر بكل ما تحمل الكلمة من معنى عن رايك وقناعاتك بموضوعيةوتجرد بدون الخوف من ديكتاتورية الرفاق لا النظام واستعدادك لتحمل سيوف النقد التي سيشرعها عليك كل من يدعي الوطنية وهو في الحقيقه لا يحب الا نفسة لسبب او اخر

  • 30 مطلع مطلع 04-11-2014 | 10:42 AM

    مبروك المنصب القادم دكتورنا

  • 31 د.عبدالباسط محمد الزيود 04-11-2014 | 10:46 AM

    أخي الأستاذ الدكتور سليمان الطراونة حفظه الله
    فيسرني أن أسمع هذا الكلام الواعي الذي لا يصدر إلا عن بصيرة وتبصر ، و أنت المبدع المثقف المعروف ؛ و أنت خير من يعرف ماللنظام الهاشمي من أياد بيضاء على من عرفهم ومن لم يكونوا على تماس مباشر بهم ، فمن عرف الأنظمة المخاتلة والممانعة قولا وزورا وتلك التي تتلفع بمبادئ هي أبعد ما تكون عن تطبيقها ، يعرف قيمة هذا النظام المتسامح مع معارضية قبل مواليه ، عاش الاردن قويا منيعا مهاب الجانب ، وعاشت قيادته الأبية.

  • 32 ابو يعرب 04-11-2014 | 10:53 AM

    كلام سليم من رجل شجاع قال الحق وما يجول في خواطر الكثيريين من الأردنيين الذين شاهدوا بذاءة التعبير من هذه القيادات الوهمية مع انني استثني من ينتقد بأدب اولاً وعندما يكون على حق ثانياً وكان الهدف من ذلك المصلحة العامة (الوطن والمواطن ) وليس لأهداف خارجية او مصالح ضيقة، واعتذر منك دكتونا العزيز وانا المتابع لك ولكتاباتك ولكلماتك التي طالما صفقت لها ,اقول اعتذر منك بانني سبقتك بهذا الشعور خاصة بعد ان شاهدنا نتائج ما يسمى بالربيع العربي وماسبب من دمار وقتل وتشريد لهذه الدول وشعوبها وما تبعه من فساد

  • 33 شعبي 04-11-2014 | 10:54 AM

    نعم ان الشعب كان وسيضل اوعى من كل الناعقين وخطاباتهم الجوفاء المستنده غاياتهم ومراميهم الشخصيه والحمد لله الذي ردك الى صوابك

  • 34 د. أمجد لطايفه 04-11-2014 | 10:56 AM

    انت ابن هذا الوطن والذي نشهد لك بأنك قد حرثت ارضه وحصدت زرعه وما زلت تزرع الكثير وتبذر الكثير في هذه الارض ، فلك منا ومن الاردن كل الاحترام والتقدير ولن ينساك الوطن وأهله وتستحق المكفاءة على هذا المقال الرائع

  • 35 بوالصه الكرك 04-11-2014 | 11:03 AM

    ما اروع ما كتبت ايها الاردني الطيب وكانك تتكلم باسمنا نحن الاغلبية الرافضة لنهج الذين ذكرتهم والمتمسكين بحكم ملكي نيابي دستوري راشد لا يحقد على مواطنيه بل يعاملهم بالصبر والاناة ليتبينو انه لا يصح الا الصحيح وان الزبد يذهب جفاء

  • 36 سعد العشوش 04-11-2014 | 11:04 AM

    رووووووووووووووووووعة دكتورنا الفاضل

  • 37 عوض الطراونه/ج مؤته/شؤون الطلبه 04-11-2014 | 11:08 AM

    لافظ فوك ا.د ابو عمر وبصراحه مقال على الوجع وجماليته انه من شخصك الدمث في انسانيته الشرس في معارضته

  • 38 حسام ملكاوي 04-11-2014 | 11:22 AM

    كلام موزون وواقعي 100%
    الله يعطيك العافية دكتور .

  • 39 معاذ 04-11-2014 | 11:31 AM

    شكراً لك على هذا المقال الصريح المفعم بالمعاني الطيبة والجريئة
    ونحن كشعب ندعوا الله ان يحمي ملك هذا الوطن ونظامه (...) وبالنهاية ليس لنا وطن سوى هذا الوطن
    حمى الله الوطن وقائد الوطن وهذا الشعب الطيب

  • 40 احمد ملوح القفعان 04-11-2014 | 11:36 AM

    عبرت واجدت يادكتور واصبت من الحقيقة مقتلا وبالرغم انني لا اعرفك شخصيا ولكنك عبرت عني وعن كثيرين مثلي فلك التحية الخالصة

  • 41 كركي 04-11-2014 | 11:43 AM

    اصيل يا ابن الكرك هيك هم اهل الهيه

  • 42 كركية 04-11-2014 | 11:45 AM

    كلامك رائع يعبر عن حكمة وفهم عميقين وبعد نظر الله يقويك لكلمة الحق ونعم الامن والامان في بلدابي الحسين الله يحفظه ويطيل عمره ويا ريت الكل يقرا هذه الكلمة ويتعلم منها العبر والدروس

  • 43 كركية 04-11-2014 | 11:45 AM

    كلامك رائع يعبر عن حكمة وفهم عميقين وبعد نظر الله يقويك لكلمة الحق ونعم الامن والامان في بلدابي الحسين الله يحفظه ويطيل عمره ويا ريت الكل يقرا هذه الكلمة ويتعلم منها العبر والدروس

  • 44 مواطن 04-11-2014 | 11:52 AM

    و أنا أشهد بذلك أن النظام الهاشمي له قواعدة الاخلاقيه ، و لابد للمعارضة الشريفه كذلك أن تكون لها كذلك قواعدها الشريفه كذلك ..

  • 45 khalilmasarwa 04-11-2014 | 12:05 PM

    اسعد اللة وجهك وبشرت بالخير .ماعهدت فيك الا الجراة في القول مذ كنا شبابا

  • 46 أ.د. زيد الشايره 04-11-2014 | 12:18 PM

    نعم انت محق اخي الفاضل فانت كما انت وطني حتى العظم معارضا ام موالايا فلك خالص التحية

  • 47 صيام المواجدة 04-11-2014 | 12:20 PM

    ما أرى إلا أنها كلمة سواء ... ويكفي أنها كانت عن قناعة وتبصر بمجريات الأحداث ... لك كل الاحترام ...

  • 48 طلب الجالودي 04-11-2014 | 12:25 PM

    ولكن مع كل ماقلت يا دكتور.... وانت مشكور عليه ...يبقى هنالك فساد يمكن اجتثاثه لو ان هناك اراده سياسيه ؟؟؟؟؟

  • 49 ناجي الطراونه 04-11-2014 | 12:49 PM

    شكرا دكتور

    اعتقد انك عبرت عن 90 بالمئه من الاردنيين

    شكرا لك

  • 50 د.عبدالله خلف الرقاد 04-11-2014 | 12:53 PM

    كل الاحترام لك دكتور وبارك الله فيك على هذا الحديث

  • 51 اردني 04-11-2014 | 12:59 PM

    ابشر بالي بتحلم فيه المنصب اجاك

  • 52 زكريا البطوش 04-11-2014 | 01:04 PM

    اولا يا عمون لماذا لا تنشرون من لديه راي مخالف ولو مخالفه بسيطه حيث رايي الذي لم تنشروه
    ثانياً اسجل استغرابي واندهاشي ممن هم معاهم معاهم وعليهم عليهم من الاخوة والاخوات الذين يؤيدين ما قاله الدكتور وكانوا هم انفسهم يؤيدونه عندما كان معارضاً
    وثالثا رايي الشخصي احتفظ به ويبقى احترامي وحبي للدكتور سليمان

  • 53 سامي الزريقات 04-11-2014 | 01:05 PM

    سعادة الدكتور سليمان الطراونه لم نعهدك الا جريئا"ومواجها" شرسا" بقول الحق لمصلحة الوطن كلام جميل يمت عن طيب اصل وحب للوطن

  • 54 سامي الزريقات 04-11-2014 | 01:05 PM

    سعادة الدكتور سليمان الطراونه لم نعهدك الا جريئا"ومواجها" شرسا" بقول الحق لمصلحة الوطن كلام جميل يمت عن طيب اصل وحب للوطن

  • 55 محمد ابورمان 04-11-2014 | 01:23 PM

    اشكرك دكتور ابدعت ووضعت النقاط على الحروف حمى الله الاردن ملكا وشعبا

  • 56 مصعب الحيور بني صخر 04-11-2014 | 01:34 PM

    صح لسانك يا بروفيسور سليمان على الكلام الجميل والرائع ..لطالما كنت عقلانيا في طرحك السياسي ....ومبدعا في طرحك الادبي... تعودنا على صدقك وشفافيتك ...ولطالما نهلنا من علمك الغزير ...وادبك واحترامك للنفسك وللآخرين....الله يعطيك الصحة والعافية ...انت رجل والرجال قليل...

  • 57 ناجي الطراونه 04-11-2014 | 01:35 PM

    شكرا دكتور

    اعتقد انك عبرت عن 90 بالمئه من الاردنيين

    شكرا لك

  • 58 شمايلة مغتربة 04-11-2014 | 01:39 PM

    رغم أني قل ما اقرأ مقالات من هذا النوع،،،الا انني استمتعت ودخل الكلام الي قلبي ووجداني،،لأنه فعلا كلام من القلب،،

  • 59 ابراهيم المجالي 04-11-2014 | 02:09 PM

    لا اصدق انها للدكتور سليمان داود الذي اعرفه

  • 60 جمال 04-11-2014 | 02:10 PM

    موعووووود

  • 61 ياسر السحيمات 04-11-2014 | 02:14 PM

    شتان بين ملك انسان وبين رئيس طاغية متجبر ..
    الاستاذ الدكتور سليمان الطراونه تحدثت بعقل رجل قراء ما يدور حوله وادرك الحق وطريقه ..
    قد لا استطيع الا ان ادعو لك ان تكون خيرا للوطن وسندا لقيادتنا الهاشمية بقلب اردن يعشق الوطن
    هذا ما اسميه بالمعارضه البناءاة التي تخدم الوطن

  • 62 salim yamani 04-11-2014 | 02:26 PM

    كلام في الصميم ,,,,ارجو ان ترددكلمه اياليت قومي يعلمون انه لابديل للهاشميين وانت قد اصبت بعد ان تاهت الاراء والافكار , دكتور لك كل الاحترام على جمال هذا القول .

  • 63 مهند الزريقات 04-11-2014 | 02:29 PM

    ليس غريبا على الدكتور سليمان هذا الكلام فانا عرفته جيدا وعرفة طيبته من لما شاهده عريفا لحفل افتتاح مقر النائب عبدالله زريقات

  • 64 عماد برقان 04-11-2014 | 02:42 PM

    لله درك يا دكتور ما أروعك... أحيي تواضعك والصراحة غير المعهودة وما عهدناك يوماً إلا بهده الجرأة والامانة. هنيئاً للوطن بأمثالك

  • 65 lمن اجمل ما قرات 2014 04-11-2014 | 03:10 PM

    كل التحية والاحترام لموقفك الواضح والهاشميون هم صمام الامان للاردن والاردنيين

  • 66 الدكتور عقاب المجالي 04-11-2014 | 07:26 PM

    إن الناظر لما يحيط بالأردن يدرك بان استقرار هذا البلد ومنعته مصدرهما تلاحم القيادة (وهنا أخص الملك حفظه الله ورعاه) والشعب وهذا يفسر فشل كل محاولات الزعزعة من قبل اليساريين والاخونجيين وغيرهم من قليلي الحيله وأصحاب الأطماع الآنيةالرخيصة...أنا فرح بهذا التغيير الايجابي في موقف الدكتور سليمان الطراونه ولكن أرجو منه أن يستخدم لغة التفريق الواضحة بين مرتزقةالمجرم بشار الاسد وبين المترحمين على أيام العزة العربية في عهد الشهيد صدام حسين رحمه الله

  • 67 عبدالعزيز المجالي 05-11-2014 | 10:37 AM

    لك مني جل احترامي وتقديري الاستاذ الفاضل الدكتور المهندس الاديب الرائع الصديق الصدوق . وما احلى أن يكون الانسان كشخصك ناقد لذاته قبل انتقاد الآخرين احييك لانني متضامن معك في جل ما بحت به . ولاني اصدقكك القول كنت في وقت ما متريب منك ومن مواقفك . والآن انا كما انت . نحن مع الدوله والنظام . رغم اننا لا نؤيد الحكومات والفساد وايه امور لا تصب في صالح المواطن . استاذي الرائع ابا عمر لا يسعني الا أن ادعوك أن تغني صفحتنا بفكرك وادبك . صفحة (الاردني اولا) ونتمى أن تكون شمعه تنير الدرب كما ينيرها اخرون

  • 68 نضال 06-11-2014 | 02:21 PM

    رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع

  • 69 عمر الطراونه 07-11-2014 | 02:24 AM

    اكثر من رائع ابدعت وكشفت حقائق المعارضه التي هي من اجل المعارضه فقط وليس من اجل الوطن

  • 70 طعة وقايمة 07-11-2014 | 04:11 AM

    معقول 30 سنة ما اكتشفت هالامر ؟؟؟؟
    !!!!

  • 71 نظام طراونه 22-11-2014 | 10:03 PM

    كل التقدير والاحترام لشخصك الكريم استاذي الرائع


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :