facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




نحتاج إلى أردنة "عشان ما تتضربش على قفاك"


06-04-2008 03:00 AM

كدت أجزم للحظات أن الضيف التي استضافته الإعلامية المصرية منى الشاذلي قبل أيام هو ضابط أمن أردني متقاعد وهو الآن محامي ممارس بعد أن أمضى سني خدمته كمحقق في البحث الجنائي بالقاهرة ...فالمنطق واحد واللطف بالتعامل واحد، إلا أن مستوى اللطافة والتفهم يزيد أضعافاً لدى أفراد الأجهزة الأمنية بعد تقاعدهم في الأردن"هي ملاحظة منحازة وجدية وعن تجربة وليست من باب خفة الدم" للتوضيح فقط.

وما شدني للمقابلة هو عنوان الكتاب الذي ألفه وهو" عشان ما تتضربش على قفاك" من نتاج خبرته في "أقسام" الشرطة والتحقيق مع المتهمين في جرائم مختلفة والاحتكاك بالمواطنين بشكل يومي ومباشر، ويعاني الضابط السابق و المحامي الذي أنساني للأسف عنوان كتابه أسمه من " جور" وزارة الداخلية المصرية ومحاولاتها من منعه لنشر هذا الكتاب رغم أن الهدف منه كما قال "نبيل وليس التشهير بوزارة الداخلية و فضح المستور في أقسام الشرطة من تجاوزات للقانون مع المواطنين".

فكل القصة أنه ترجم القانون المصري وما يتضمن من حقوق المواطن أمام رجل الأمن بلغة بسيطة مفهومة لأدنى درجة تعليم لأي مواطن في أقصى قرية أو نجع في الصعيد المصري بعيداً عن نصوص القانون الجامدة ذات العبارات المعقدة: متى يحق للضابط أن يفتش منزلك، متى يحق له إلقاء القبض عليك، حقك في طلب هوية الضابط، ما هو شكل هوية الضابط، ما هو شكل أذن التفتيش،هل يحق لرجل الأمن تفتيشك، إذا طلبك القسم لمراجعته تذهب بنفسك أم ترسل محاميك....ومئات من الأسئلة التي يحتاجها المواطن المصري كما الأردني تماماً عندما يتعامل مع رجال الأمن، "لكي لا نضرب جميعا على قفانا".

الفكرة لامعة ونحتاجها في الأردن بشكل مستعجل، صحيح أن الجهات المعنية بالإعلام في مديرية الأمن العام تبذل جهداً كبيراً في التوعية ولكن المعلومة بالتأكيد ستصل أسرع بالطريقة البسيطة والطريفة التي قدمها الكتاب، فليس بالضرورة أن نستنتج مباشرة أن هناك"علقة أو قلم" على رأي أخوانا المصاروة فالجهل بالحق قد يكون أكبر "قلم".

كما أن الوعي بحقوق المواطنة هو حق لكل مواطن مهما كانت درجة تعليمة فلا يجب أن نكتفي بنشر هذه الحقوق بنصوص وعبارات جامدة من شأنها أن تخلق حاجزاً بين المواطنين والأجهزة الأمنية التي تسهر على راحته، فعندما يعرف الطرفان حدود حقوقوهما وواجباتهما نضمن خلق تناغم وتكامل مطلوب بين الطرفين خدمة للمصلحة العامة بالنهاية.

وربما ونضمن كذلك أن لا نسمع صراخا في مكان ما بسبب أن أحدهم ضرب آخراً على قفاه".





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :