facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





حذارِ من الآتي!


15-12-2014 05:39 PM

حينما كتبتُ ذات يوم بعيد عن اللجوء السوري نحو الأراضي الأردنية,إبان بَدء اللجوء إنبرى العديد,إن لم أقل الكثير من الأردنيين الذين خالفوني الرأي,حتى أن بعضهم وصف مقالتي آنذاك بخلوها من الإنسانية خاصة أنها تتحدث عن حالة تعرّض لها أشقاء,عرب,وجيران.

لم يكن المقصود فيما سبق وكتبته البُعد المائي,والغذائي,والمأوى نتيجة للإنفجار السكاني الذي سيسببه هذا اللجوء إنما كان اهتمامي ينصب أكثر على البُعد الأمني,وسوق العمل الذي بات الآن شكوة الأردنيين العاطلين عن الوصول لأرزاقهم.

أما الآن وبعد أن صارت وكالات الأنباء,والفضائيات,وصحافة الشبكة العكبوتية,والصحافة الورقية تتحدث جميعها عن قيام عصابات بتزويج الفتيات السوريات القاصرات من عرب آخرين ضمن عقود زواج مُزيفة,وأن هؤلاء الأزواج الذين يختفون إلى جهات مجهولة يتركون في أحشاء القاصرات أجنّة سيُولدون يوما على الأراضي الأردنية دون أن نعرف من هم الآباء,ولا لأية جنسية ينتمون!.(اليوم أوردت صحافتنا تحقيقا عن تفكيك واحدة من تلك العصابات).

لعل هناك من يُقر بالعدد الحقيقي أو التقريبي للآجئين السوريين,لكني أسأل هل هناك من يعرف أعداد الأطفال الذين ولدوا,أو أنهم سيولدون بيننا كانت الغاية من إنجابهم ألمتعة المحرّمة لا أكثر؟!.

هي محرّمة لدى كل الأديان لأنها تمت دون عقود زواج حقيقية ودون موافقة القُصّر أللواتي حكم عليهن أن يكُن الرقيق الجديد في زمن ظننا به أننا تحررنا من العبودية,وتخلصنا من الإتجار بالبشر!.

هذا الجيل المجهول الذي انجِب أو سيُنجب على الأراضي الأردنية ألا يستحق الرعاية وبكل ما تحويه الكلمة من معني؟,ألا يستحقون العيش؟,فما ذنبهم هم؟!.

وقبل أن أحذّر من الآتي,قولوا للأمم المتحدة أن تأتي لحمل مواليدها عن أراضينا لأنهم كانوا نتاج حمل سِفاح سببته حرب شاركت بها كل الأمم على الأراضي السورية,كل الأمم ولا أستثني أمة واحدة!.




  • 1 نايف 15-12-2014 | 06:28 PM

    الاطفال والقصر هم الضحايا دائما ولكن لا حياة لمن تنادي

  • 2 غالب الدقم 15-12-2014 | 07:47 PM

    نحن بلد صغير ومحدود المموارد ويرزح تحت اعباء المديونيه ولا نتحمل المزيد من الضغوطات من اي نوع وطبعا هوءلاء الاطفال يستحقون الرعايه من حيث المبدا ولكنها اذا كانت غير متوفره لاولاد الاردنيين فكيف سيتم ذلك لاطفال الاخرين

  • 3 غالب شرايحه 16-12-2014 | 12:52 AM

    اخشى ما أخشاه أن يأتِ يوم نصبح فيه مثل الكويت ... عدد المتوادين من الجنسيات الاخرى أكثر من عدد سكانها الأصليين

  • 4 حسن شهاب ريالات 16-12-2014 | 08:15 AM

    والله ان هذا شئ يندى له الجبين...لانقول الا حسبي الله ونعم الوكيل..


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :