facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





تعطيل قانون الدين


عصام قضماني
19-12-2014 11:28 AM

الحقيقة أن قانون الدين العام معطل منذ تجاوز النسبة المحددة كسقف عند 60% من الناتج المحلي الاجمالي , وما جرى هو قوننة « التعطيل « بموجب قرار مجلس الوزراء وقف العمل بالمادتين 22 و23 من القانون.

حسب البيانات المنشورة لوزارة المالية فقد أقفل رصيد الدين العام–الخارجي والداخلي–في نهاية عام 2014 على 21 مليار دينار منها 5 مليارات دينار تمثل مديونية شركة الكهرباء وسلطة المياه، وباستثنائها سينخفض الدين العام التراكمي إلى 16 مليار دينار او ما نسبته 62 % من الناتج المحلي الإجمالي.

خطة الحكومة للاقتراض للسنوات الثلاث المقبلة معلنة , فالزيادة في حجم المديونية ابتداءً من عام 2015 وللأعوام 2016 و2017 ستكون أقل من نمو إجمالي الناتج المحلي إذ ستبلغ 4ر7 %، و 8ر5 %،و 7ر3 % مثابل نمو 7ر7 % ،و 8ر7 %، و 5ر7 % بمعنى أن الخطة تراهن على كبر حجم الناتج المحلي الاجمالي في تناقص الدين العام.

واضح من إستمرار تعليق القانون أن ارتفاع الدين لا يقلق الحكومة , طالما أن القدرة على خدمته قائمة , فالحلول من وجهة نظرها تكمن في تكبير الناتج المحلي الاجمالي عبر إنفاق رأسمالي كبير سيحفز النمو ما سيمكنها من الوفاء بالتزاماتها , لكن ماذا لو لم تصدق التوقعات ؟ وماذا لو جاءت الريح بعكس ما تشتهي السياسة المالية , كأن يطرأ ارتفاع مفاجيء على أسعار النفط !.

خدمة الدين العام من الفوائد تبلغ 1100 مليون دينار ما يعادل تقريبا الانفاق الرأسمالي , ومع ترك الدين بلا سقف فإن التوجه الى الاقتراض سيكون ميسرا ولا نريد أن نقول منفلتا , ما يعني إستمرار إرتفاع كلف خدمة الدين لسنوات مقبلة.سيحتاج الاقتصاد الى حوافز أكبر كي ينمو بقدريمكنه من إمتصاص هذه الكلف , ولن يكون الإنفاق الرأسمالي وحده قادرا على أداء هذا الدور , ما دامت الاجراءات تسير بخلاف ذلك في بنود الضرائب وزيادة الرسوم التي ستتكفل بتسديدها الشركات والأفراد من حصص الربح والادخار.

مخاطر الدين مرتبطة بالعجز عن سداده وخدمته , وما حدث في الأرجنتين أكبر مثال.
(الرأي)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :