facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الاعلام وغموض المعطيات السوقية


مثقال عيسى مقطش
22-12-2014 03:06 AM

يتابع الناس قرار الحكومة بشأن التخفيض في اسعار مشتقات المحروقات الشهرية ، ويتساءل كثيرون لماذا لا تنعكس هذه التخفيضات على اسعارالخدمات والمواد خاصة اجور النقل البري والجوي !

تغرب شمس كل يوم ، ويبزغ فجر اليوم التالي ، واذ بمفاجآت حول ارتفاع او ثبات اسعار مواد وخدمات ! والسؤآل هو : ما الذي يحصل بعيدا عن ذهن المواطنين ومتابعة المحللين ، واين التوعية الاستهلاكية ، او التحليل المقارن لاحوال السوق ، ولماذا ينتاب الناس شعور محبط ، بأن الحكومة تقف وقفة المتفرج ، دون تحريك ساكن في السوق ، مواكبة للتخفيضات الشهرية المتواصلة في اسعار المحروقات !؟

بالتأكيد الاجابة لا تتطلب اجتهاد ، وباعتقادي أن غالبية الناس والمحللين يتطلعون الى معلومة مباشرة وحقيقية لما يحصل في الاسواق ، وهذا ضروري لايجاد نوع من الطمأنينة الذهنية لدى المستهلك ، وابقاء السوق بعيدة عن المفاجآت ، وانعكاساتها السلبية .

كما ان اقتصاد السوق يعني المنافسة المفتوحة خضوعا لقوى العرض والطلب . وبالتالي تحديد الاسعار يجب ان يعكس تأثرا بتراجع اسعار المحروقات . كما ان الاختلاف في اسعار المادة الواحدة من تاجر الى آخر ، يجب ان لا يتفاوت بين خمسة الى عشرة بالمائة بالحد الاقصى . وهذا في اسواقنا غير موجود ، مما يعني ان هناك خلل في المعادلة الطبيعية !

وان المنافسة المفتوحة دون ضوابط ، لا يمكن ان تنجح في الابقاء على الاسعار ضمن الشرائح المقبولة ! واذا كان الوضع غير ذلك ، فلماذا كل هذه المفاجآت ، وهذا الخلل في منظومة الاسعار ، واستمرار متوالية الارتفاع ، دون اجابة من الجهة المختصة حول توقعات الناس بشأن مدى تأثر اسعار النقل والخدمات الاخرى بمتوالية تراجع اسعار المحروقات !

بقي من القول ، لا يختلف اثنان ان مهمة الاعلام هي نقل المعلومة ، ولكن هذا الاعلام هو جزء من الوطن ، واعتقد انه من المفيد تقديم تحليل مقارن ، مواكبة لقرارات خفض اسعار المحروقات . ومثل هذا التحليل ، لا بد ان يشير الى بعض التوقعات في المستقبل القريب ، مما يساعد في تخفيف وطـأة حيرة المواطن ، امام المعطيات السوقية ، غير الواضحة !




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :