facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





«الملك في عيون الشعـب المصـري»


أ.د. أمين مشاقبة
23-12-2014 01:37 PM

تشكل شخصية الملك ودوره السياسي جزءاً من حديث الشارع المصري، فعلى مدار ثلاثة أيام استمعت للعديد من الشخصيات السياسية والأكاديمية وحتى رجل الشارع في القاهرة للدور الريادي الذي يقوم به الملك على المستويين الوطني والإقليمي والدولي، فعلى الصعيد الوطني يرى البعض أن عقلانية وحكمة الملك أسهمتا إسهاماً مباشراً في حفظ الأمن والاستقرار والحفاظ على مسيرة الإصلاح دون شوائب أو انفلات، ناهيك عن أنه قام باستباق أحداث الربيع العربي بسلسلة من الإصلاحات السياسية والقانونية التي أدت إلى احتواء الموقف برمته دون انزلاق ودون عنف، ويرى البعض موقفه من الإرهاب وحربه عليها ومناصرة المبادرة المصرية ضد الإرهاب تشكل موقفاً مقدراً من أبناء الشعب المصري، ناهيك عن مساندة الملك شخصياً للقيادة المصرية في محاربة الإرهاب والوقوف ضده وموقف الملك من مساندة مصر من الاستمرار في حالة الانهيار، فيرى أحدهم أن حبل الانقاذ جاء من الأردن وبالذات من الملك شخصياً حيث استطاع أن يساند القيادة المصرية القائمة ومنع انهيار الأوضاع إلى الدرك الأسفل من العنف والتطرف، ويذهب أحدهم أنه لولا الملك عبدالله في الأشهر الأخيرة لدبت الفوضى والانهيار بشكل أكثر إذْ إن موقف الملك أسهم بل أدى إلى تماسك مصر ثانية. ناهيك عن الدور السياسي الأردني في تحسين العلاقات المصرية- الأميركية التي لعب بها الملك شخصيا دوراً إيجابيا في دعم مصر كدولة وحكومة وشعب في الوقوف ضد الإرهاب، ودعم القيادة المصرية وكما يقولون: “لولا الملك لَكُنا في خبر كان”.

ويرى أحد الساسة أن الملك يتميز بقدرة التمثيل؛ تمثيل الأمة العربية، وقدرته في المواجهة والتحدي، وقدرته في التعامل مع العقل الغربي لغة وسلوكاً وهو الأقدر على إقناع القيادات العالمية بالحقوق والقضايا العربية المطروحة على الساحة، وهو الوجه العربي كقيادة مقبول عالمياً ويسمع رأيه بجدية وتؤخذ آراؤه على محمل الجد لما يتميز به من حكمة وشجاعة، إن الملك عبدالله الثاني كما يراه الشعب المصري العريق يمثل روح الأمة وقيادتها الفعلية والعملية، ويحظى بشعبية كبيرة لدى الساسة والأكاديميين وحتى رجل الشارع العادي، ناهيك عن احترام الجيل الجديد وحبه لشخص الملك وقدرته واستخدامه الوسائل الحديثة في التخاطب والتعامل مع الناس، هذه ملاحظات وانطباعات خرجتُ بها من الشارع المصري في هذه الأيام نحو قيادتنا الأردنية الحكيمة التي نعتز بها.

"الدستور"




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :