facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





وقع الرئيس


اسعد العزوني
28-12-2014 03:51 AM

وقع الرئيس الأمريكي ذو الأصل الإفريقي باراك حسين أوباما في الفخ ،ولم يكن ذلك بسبب خسارة تكبدها في الإنتخابات الرئاسية ، بل هذا تقليد يهودي وسخ ، يتبعونه مع كل الذين يتجرأون على معارضتعهم وكشف حقيقتهم ، وأحيانا تصل الأمور إلى التصفية الجسدية ، وأول القائمة الأمريكية في هذا المجال الرئيس أبراهام لينكولين .

الفضيحة الجنسية ، وهذا ديدن يهود أيضا ، لأن إرتباطهم بالجنس متأصل فيهم ، وقد نسجوا شبكات علاقاتهم وشباكها مع الجميع عن طريق الجنس ، ولا ننسى حوراء الموساد تسيبي ليفني التي فضحت الطابق ، وأعلنت أنها مارست الجنس مع مفاوضين عربا ، وزادت أنها تحمل فتوى من حاخام مستعمرة إسرائيل الأكبر ، يجيز لها القيام بذلك ، لمصلحة مستعمرة إسرائيل ، وتبين أنها تمارس هذا الدور إبان دراستها للقانون في باريس، وبتكليف وإشراف من الموساد، الذي يعد الجنس سلاحه الأمضى في الإيقاع بعملائه الصغار والكبار على حد سواء والقائمة تطول ، ولكن ليس هذا وقتها.

بدأ الحديث عن هذه الفضيحة الجنسية بعيد فوز الرئيس أوباما بولاية ثانية بعد الإنتخابات الأخيرة ، وكانت التسريبات تقول أنه يعشق مستشارته الإنتخابية ويجلس معها سرا.

بدأ الجو العائلي الرئاسي يتلبد بغيوم الفضيحة اليهودية رويدا رويدا ،وكان الإعلام الأمريكي مواكبا لوجهة سير الفضيحة وفق التوجيه اليهودي ، كونه إعلاما مرتزقا يسيطر عليه يهود ، وتمخضت الفضيحة عن خبر ناري يفيد أن سيدة البيت الأبيض الأولى فاض كيلها ، بعد أن اتخمت بمعلومات من قبل فاعل شر على ما يبدو ، وقيل أنه العلاقة الزوجية بينها وبين الرئيس قد إنفصمت ولا رجعة عن الإنفصال.

فتش عن يهود ، ولن تجد أحدا معنيا بالتفتيش عن تحركات وحركات الرئيس السرية والعلنية سوى كارهوه حد التخمة وهم يهود ، لأنه أغضب ملك إسبارطة الجديد السوداني المولد والأمريكي النشأة والإسبارطي المنهج ، بيبي نتنياهو الذي بات مستقبله السياسي يشبه مستقبل الرئيس أوباما العائلي ، حيث قرر حزب الليكود حرمانه من الترشح في الإنتخابات المقبلة.

لو أن هناك جهة أمريكية معارضة فتشت عن تحركات أوباما ورصدتها ، لقامت الأجهزة الأمنية الأمريكية بمنع نشرها لأنها مساس بهيبة الدولة الأمريكية وهو الرئيس ، لكن ولأن الأمر يتعلق بيهود ، فالكل متواطيء عل وعسى أن يعمده يهود في منصب كبير ولو كان ذلك على حساب مصالح بلاده وأمته .

بعد أن قرأت الخبر الأول عن فضيحة أوباما ، قلت في نفسي أن حبل يهود بدأ يلتف حول عنق الرئيس ، الذي حاول أن يجرب حظه بالضغط على مستعمرة إسرائيل لمصلحة يهود بطبيعة الحال ، للقبول بحل الدولتين مع الفلسطينيين ، ولأن الإسرائيليين منذ تباشير المفاوضات السرية بداية سبعينيات القرن المنصرم ، أصروا على منح الفلسطينيي 'قنّا ' للدجاج في باحة البيت الإسرائيلي ، رفضوا مقترحات أوباما الديمقراطي .
كما قلت فإن الأخبار ترد تباعا عن قيام السيدة الأولى بخلع الرئيس ، بعد تلقيها الكنز حول تحركات الرئيس السرية وجلساته الغرامية مع العشيقة، ومن أين كان يدخل ويخرج وهكذا من المعلومات الإستخبارية التي يتفرد بها يهود ، كونهم فاسدين مفسدين ، وهذا ماجعل الغرب يتجرد من كل الأخلاقيات ، ويخلع عليهم فلسطين وطنا قوميا لهم ، حتى يقوم هو نفسه أيضا بتوظيفهم ، كي يكونوا ذراعه العسكرية في الشرق الوسط ، وبالفعل نجح الغرب ويهود في تبادل الأوظائف والأدوار.

العقاب اليهودي للشعب الأمريكي متصل ومتواصل ، ويأخذ أشكالا مختلفة تتصاعد في حدتها بالتدريج السريع ، ذلك أن الرئيس بنجامين فرانكلين وفي مكان تغلفه القدسية والرسمية على حد سواء ، حيث البرلمان الأمريكي وإعلان الدستور عام 1789 ، حذر الشعب الأمريكي من خطر يهود على البلاد والعباد في حال بقيت الأبواب مشرعة في جه يهود ،وزاد:ستكونون عبيدا لهم بعد مئة عام إن لم توصدوا الباب الأمريكي امامهم ،.
هكذا أصبح الحال وصدقت نبوءة الرجل ، وتحولت أمريكا كلها بدءا من البيت الأبيض وإنتهاء بالإعلام ، مرورا بالكونجرس والوول ستريت والبنتاجون والسي آي إيه ، للعمل من أجل مستعمرة إسرائيل ، ضاربين بعرض الحائط بالمصالح الأمريكية.

ما جرى بالنسبة لفضيحة اوباما هوحاجة في نفس يهود بحر الخزر قضوها ، وسيقضون على مستقبل الرئيس كما فعلوا مع سلفه بيل كلينتون الذي تورط مع متدربة رموها أمامه في البيت الأبيض ، وكانت من ذوي الوزن الثقيل ، وقد نصحه مستشاروه من يهود بالإنكار ، لكنهم وجهوا له في نهاية المطاف ، ضربة قاضية تمثلت بعرض فستانها وعليه آثار الجماع ، فهل يفعل ذلك غير يهود؟




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :