facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الملك ينتصر للفقراء ..


فايز الفايز
10-04-2008 03:00 AM

جلالة الملك لا يواكب الحدث في مسيره فقط ، ولكنه يسبق الحدث في تفكيره وخططه وتوجيهاته ، لذا فإنه ليس من السهل أن نجد مسؤولا يترجم رغباته وتوجيهاته عمليا على أرض الواقع ، وعلى هذا فإن مآثر جلالة الملك تراكمية وتسجلها الأيام يوما تلو يوم ، ومكارمه تتتارى على أبناء شعبه من فقراء البادية والقرى والمخيمات التي عانت من تهميش الحكومات ردحا من الزمن ، وهذا ليس سرا نخفيه ، بل إنني ربما آخر من يتحدث بهذا .

وهنا نجد إن الملك رهن نفسه وحياته لتكريس مبدأ ٍ سام ٍ في هذه الحياة ، وهي مهمة خدمة شعبه الذي يستحق ان يكون أهلا للاهتمام والرعاية ، فالملك هو ابن هذه الأرض الطيبة ، وحادي ركب هذه الأمة ، ومنذ بدأ مسؤولياته كملك هاشمي أولى جلالته المواطن الفقير كل اهتمامه ، وجعله محجاً دائما ، فهو يفاجئ أهل قرية نائية ، قد لا يعرف اسمها عطوفة المحافظ هناك ، ولم يتفقدها مدير تنمية ، ولم يهتم بها مدير التربية ، أما الوزراء فحالهم ليست بأفضل من موظفيهم هناك .

لقد ضرب " المعلم " مثلا في الوفاء لأهله الفقراء ، حينما نسيهم السادة الأغنياء من صدقاتهم ، فابتدع بدعة حسنة يؤجر عليها في كل إغماضة لطفل نام وهو ممتلئ البطن ، دافىء الظهر ، حالم بغد أجمل ، حيث قام بتسيير قوافل الخير في كل مناسبة وعبر فصول السنة ، لتجوب محافظات المملكة ، في كل قافلة 18 الفا من الطرود التي تحمل المؤونة للعائلات التي تنظر الى مليكها المحبوب على إنه هو المخلّص ، وليفرح أبناء المدارس الأقل حظا بدفء اللباس الشتوي والحقائب والحليب المغذى بالفيتامينات .

ولأن مكارم الكرام يثنى عليها ، فإنها قد سترت آلاف العائلات في بيوت أبدع فكرتها وأوعز ببناءها الملك ، فحمتهم من حرّ الصيف وقرّ الشتاء ، وجعلتهم يحسون بالآمان تحت سقوف بيوت حلموا ان يسكنوا مثلها .
رأيناه يجالس عجوز ليس لديها سوى " مدرقة " ترتديها طوال العام ، ولعل رائحة دخان الحطب يعبق في طيات ثيابها ، وتراه يداعب الفرح النائم في أعماقها فيوقظه من سباته العميق ، ولا يصد عن أبناء القرية الذين يتراكضون لمصافحته ، لتنهال عليه القـُبل من شيوخ طواهم الطوى ، وأسكنهم الهوى في وطن لا تنطفىء له نار ، ولا يضام فيه ابن مروءة .

قالت العرب يوما : الصديق وقت الضيق ، وعندما تضيق الحال بأهل الدار ، فمن أصدق من مليكهم ، شعلة الحيوية والهمة ، الذي يسابق الزمن لتدارك الأيام ، وتوفير الممكن لأبنائه الفقراء في زمن اللا ممكن .
أيها الفقراء .. الملك قريب منكم .. يعلم بحالكم .. يحمل همكم ، لذا فهو صديقكم عند ضيقكم ، وسيفه يحميكم من جشع المتمردين على الحق ، الذين يحاولون المساس بأكثر أسباب الحياة أهمية لكم ، فلا تاجر ، ولا متاجر ، ولا مسؤول متلكئ ، ولا مُهدد لأمنكم ، يمكنه أن ينام قرير العين بعد ان ظلمكم ، فعين الملك ساهرة لأجلكم .

ولأن الملك وحده لا يستطيع ان يلمّ بكافة تفاصيل حياتكم ، فادعوا الله أن يبقى بعض الصالحين ضمن بطانته ، فعلى الرغم من متابعة جلالته لقضايا الناس عبر وسائل الإعلام فإن المهمة السامية لإعلام ديوانه يتصدى لها رجال مخلصون لوطنهم وأهلهم وقيادتهم ، ولدائرة حقوق أمن الوطن دورها البارز في التنويه الى مكامن الوجع ، فقد قامت هي الأخرى بتوزيع طرود الخير في أشهر رمضان الماضية ،
والخبر الحصري في " عمون " اليوم الذي يفيد بطلب الملك لرئيس وزراءه فورا صباح اليوم ، يفيد بأن جلالته يقرأكم جيدا ..

لذا ترغمنا محبة هذا الوطن ، ومحبة قيادته ، للبوح حينا ، على الرغم من إحباطات القرارات الرسمية في احيان ، وإرهاصات الواقع المرّ في أحيان أخرى ، ولأن معنى البوح هو الشكر للملك على مكارمه لفقراء شعبه ، فاعتقد ان كلمات متواضعة لا تفي المقام حقه .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :