facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





معاذ الكساسبه اعادة زيارة


01-02-2015 11:33 AM

تابعت المستجدات بما يتعلق بقضية الطيار الكساسبه اعاده الله لنا سالما واقر به عيون الاردنيين وهذه ملاحظاتي على المستجدات :

اولا: لا اعرف الطريق الذي سلكه المفاوض الاردني وحفاظا على الوقت فانني ساقدم بعض الافكار وارجو ان لايكون المفاوض اضاع وقتا ولجأ لغير طريق تركيا وارجو ان اعيد التركيز على طريق تركيا وهو اقصر الطرق وليسمح لي القراء بالتذكير بنهاية المفاوضات السابقه .

انهت قطر قضية الجنود الفيليبين التابعين للامم المتحده بالمال وانهت عدة اطراف ومنها ىالحكومه السوريه قضية راهبات معلولا وانهت تركيا قضيه الخمسين دبلوماسي تركي في الموصل عن طريق يعرف تفاصيله احمد اوغلو رئيس الوزراء وانهى اللبنانيون قضية حجاج لبنانيين عائدين من العراق عن طريق ملتو جدا عندما فشلت كل احتجاجاتهم امام السفاره التركيه اذ اختطفت مجموعه غير معروفه طيارا تركيا ومساعده وهنا اندفع الاتراك للوساطه وتم الافراج عن الحجاج وفي مرة ثانيه ردت لبنان الاعتبار لنفسها بعد اختطاف جنود لبنانيين بهدف الافراج عن سجناء في سجن روميه وخرج الاهالي ضاغطين على الحكومه لكن العمل الاستخباري اوقع مجموعه ثمينه بيد السلطه وتم اعتقال زوجة البغدادي السابقه وابنه اوابنته وزوجة الشيشاني وهنا تم ردع داعش ومازالت المفاوضات جاريه وللعلم داعش ليس عندها اي مسوولية دوليه والذي يريد ان يفاوضها عليه ان يعرف الطريق ويجمع معلومات عن هيكل صنع القرار ونقطة البدايه وان لايتم الاستفزاز مع داعش او من هم على شاكلتها وفي مره استفزهم حسن نصر الله وتعطلت مفاوضات الحجاج المخطوفين وللعلم الضغط لايتم عليها اي داعش الا من الذين تحتاجهم ولاتحتاج احدا اكثر من تركيا وبالنسبة لنا اذا لم نطرق باب الاتراك يجب طر قه وبمساعدة اخرين من الدول المؤثره من الحلفاء الولايات المتحده وبريطانيا وفرنساهذه مسوؤليتهم ايضا نحتاج لمفاوض لايستحي من الحق والاولى ان نبدأ بالحلفاء الذين لم يكن عندهم خطة انقاذ طيار اذا سقط .هذا تقصير. و عوده للموضوع لابد من طرق باب تركيا وهي اقصر الطرق وللتاريخ اقول ان القيادة الاردنيه واعني جلالة الملك لم يدخر جهدا وعبر عن موقفه انه لن يدخر جهدا في سبيل الافراج عن معاذ واذا خذل الحلفاء الاردن لاداعي ان يستمر الاردن بمن لم يكترث بقضايانا لان قضية معاذ شغلت كل الاردنيين اكثر من اي قضية اخرى عبر تاريخ الاردن والرأي العام غير عادي ومن سوء حظ الحكومه الحاليه ان هذا الحادث هو الثاني في عهدها ورد الفعل هذه المره لم يكن كذلك سابقا اذ اختطف السفير هشام المحيسن في لبنان عام 1981 وساهمت سوريا في الافراج عنه واختطف االسفير العيطان2014 وكانت المفاوضات ابسط ورد الناس ليس بهذه الصور ه ويوم اول امس الجمعه سمعت على البي بي سي (اذاعة لندن) اشياء مختلفه وبعضها من فئة قليله جدا خارجه عن المألوف عندما نوقش موضوع معاذ .هناك سبب ان معاذ عسكري ووقع بين يدي ناس ليس عندهم مسوولية والتفاوض معهم صعب ويحتاج لوسطاء والوسطاء يحتاجون لضغط هذا لم يكن في قضية العيطان .كان الاردن يفاوض مباشره والذي وقف يومها جلالة الملك نفس الوقفه وكان على استعداد عمل اي شئ ايمانا بان المخطوف اغلى من اي شئ .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :