كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





إدارة التوحش !!!!


د.حسين الخزاعي
23-02-2015 12:30 AM

عنوان المقال غريب عجيب ، فالوحشية سلوك منبوذ مرفوض دينا وعقلا وشرعاُ ، والوحشية فيها شراسه وقتل وافتراس وهمجية وتنكيل وخشونه وتخريب وظلم وأذى ، وفي قاموس اللغة لا تحتاج الوحشية لتفسير وتحليل ، فمعانيها معروفة واهدافها مرفوضه وآلياتها وحشية ونتائجها وخيمة .

اخترت هذا العنوان للحديث عن المدرسة الادارية التي تتبناها عصابة داعش المجرمه في ادارة شؤون حياتها وبرامجها اليومية ، فهي تمارس ادارة التوحش في التخطيط والتنسيق والتنظيم لادارة عملها ، وادارة التوحش حسب الدراسة التي اعدتها عصابة" داعش " وتطلب من افراد عصابتهم تنفيذها تقوم على ارهاق خصومهم ماديا وبشريا ونفسياً واضعافهم وعدم التمسك بالارض التي يحتلونها ، اي اتباع سياسة الوحوش الجياع، قتل، سفك دماء، تنكيل ، تدمير، سرقة ، هدم المباني والمؤسسات، وتخريب البنية التحتية للمنطقة التي يقومون باحتلالها ومحاولة اخلائها من السكان ، هذه هي المدرسة الادارية التي تتباها عصابة داعش وتقوم بتدريب منتسبيها على اتباعها ، حتى على مستوى الاسرة فقد اصدرت عصابة داعش دليلا للامهات الجهاديات " الداعشيات " يوصي بتعليم الامهات لأطفالهن مهارات تصفح المواقع الجهادية، وحب القتل والاجرام والسرقة والتنكيل ، وقراءة القصص الاجرامية قبل النوم ، والتعلم على رمي السهام ، وامتلاك اسلحة حقيقية، انها تربية الضباع والوحوش وتنشئة المجرمين .

ما نرصده ونراقبه ونحلله من خلال سلوكيات هذه العصابة الداعشية يؤكد اننا امام عصابة لا هدف لها إلا التخريب والقتل وهدم البيوت والممتلكات الخاصة والعامة وايذاء الشعوب والتسبب بمعاناتهم بدلا من توفير الخدمات لهم والتسهيل عليهم .

في علم الادارة نجد الادارة العلمية والادارة بالاهداف وادارة الجودة الكاملة وادارة التضحية والادارة الاستراتيجية وادارة الازمات ، هذه المدارس الادارية تبنتها الدول الغربية فوفرت الرفاه والسعادة والهناء لشعوبها ، اما ادارة التوحش ، ادارة الوحوش ، ادارة المجرمين ، فهو اسلوب جديد في علم الادارة للاسف يصدر ممن يطلقون انفسهم اسم الدولة الاسلامية ، والاسلام من سلوكياتهم براء .

لا تختلف المدارس النفسية في تحليل شخصيات الوحوش ، فهم ساديين مجرمين ، يفرحون في تعذيب الآخرين، ولا يحترمون انفسهم ، وتقديرهم لذاتهم متدن ، شخصية غير عقلانية ، لا تعترف بالحوار او التسامح ، ولا تحترم القيم الانسانية والدينية والاخلاقية . يحرقون دور العبادة ، ومزارات الصحابة ، ويدمرون المستشفيات ويفجرون الجسور ، ويسرقون الممتلكات . عصابة تقودها مجموعه من الجلاديين ، الساديين ، في التاريخ لم نقرأ الا عن الخوارج والحشاشين والقرامطة وقوم عاد ، هؤلاء خرجوا عن احكام الدين ، ومنطلقاته وابجديات عمله ، هؤلاء قاموا بمثل هذه السلوكيات الاجراميه ، وداعش عصابة تسير على خطى الخوارج والحشاشين والقرامطة وقوم عاد ، داعش في سلوكها الهمجي الوحشي اساءت لمليار ونصف مسلم ، واساءت لسبعة ملايين مسجد في العالم ، ووضعت المسلمين تحت المجهر في دول العالم كافة ، ولعل اقرب الاوصاف للسلوكيات الهميجية التي يقومون بها وصف الشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية الاسلاميه عندما وصفهم قائلاً : فئة شاذة ، ناقصة، رديئة.
مسك لكلام ،،، داعش عصابه متوحشه ،،، يوظفون الدين لخدمة اغراضهم المشبوهه ، فالواجب يقتضي مواجهتهم وتدميرهم ووقف اساءتهم لصورة الدين الحنيف والاعتداء على كرامة الشعوب وسرقة ممتلكاتهم وتدمير انجازاتهم .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :