facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




في رثاء الشهيد الطيار حمزه العبادي


د. بلال السكارنه العبادي
21-04-2008 03:00 AM

ان القلب ليحزن والعين لتدمع واننا على فراقك يا حمزه لمحزونون , جرح الفؤاد وانهمرت الدموع من العيون واجهشت اصوات الرجال بالبكاء قبل النساء حزناً على فقدانك يا حمزه ,فلا ادري بأي عبارة ابدأ ولا بأي حال اصف اهلك وذويك وانا ارى اباك شامخا صابرا على مصابه غير مصدقاً الى اين يذهبون بولده الشاب الغالي اول فرحته بالدنيا ويمني النفس ان يراك بين زملاؤك الذين وفدوا ليواروا جثمانك الطاهر الثرى وقد كان يأمل بين ليلة وضحاها ان يزفك الى عروس الدنيا بعد ان اشترى لك شقة مستقلة وهو لا يعلم انه سوف يزفك الى منطقة البصه وفي مقبرة السكارنه خاصة وقد التفت الحشود من حوله وهو مرتديا عباءته السوداء تعزيه باستشهادك مثل من سبقك بالشهادة وقد ضحوا بانفسهم فداء الوطن الغالي , وهذه عشائر عباد ما زالت لم تنسى مصابها الاليم في الشهيد الطيار سعيد محمد الدويكات حتى تفقد حمزه ابن المهندس سمير وكأنهم على قدر واحد وان باعدت ايام معدودة بين وفاتيهما .

هؤلاء هم ابناء عباد كغيرهم من عشائر الاردن الاوفياء والمخلصين لثرى الوطن يعشقون الاردن اكثر من عشقهم لانفسهم ، وأبى حمزه رحمه الله قبل ان يستشهد الا ان يروي بدمه الزاكي الطهور تراب الاردن وان يستحم بتراب الوطن لعشقه له وهو ابن العشرينيات الذي لم يفرح بعد في رتبته كملازم طيار وهو ذلك الشاب المطيع لربه والمخلص لوطنه ومليكه والمحب لاهله والصادق والوفي مع زملائه والذي كما وصفوه زملائه بانه خسارة على الوطن والاهل لما يتمتع به من مهارات فريدة في التحليق عاليا فوق سماء الاردن كنسور الاردن الذين نفتخر بهم وندعو لهم بطول العمر وان يحميهم الله ويحفظهم في السماء والارض , ولا نقول الا قدر الله وما شاء فعل و لا حول ولا قوة الا بالله وانا لله وانا اليه راجعون والهم الله اهله الصبر والسلوان ورباطة الجأش ومثواه الجنة ان شاء الله .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :