facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الرفاعي : النشميات الاردنيات كرسن منظومة القيم


21-03-2015 11:46 PM

عمون - رعى رئيس الوزراء الاسبق العين سمير الرفاعي، مساء اليوم السبت، فعاليات، مهرجان أمي 2015، الذي نظمته امانة عمان الكبرى تكريما لأمهات الشهداء.

وحظيت بالتكريم في المهرجان الذي أقيم في مركز الحسين الثقافي وبمشاركة أصالة للانتاج الفني، كل من: والدة الشهيد معاذ الكساسبة، ووالدة الشهيد الطفل محمد ابوخضير، ووالدة الشهيد نارت نفش ووالدة الشهيد محمد زريقات.

وقال امين عمان الكبرى عقل بلتاجي في كلمة له خلال الحفل، "إذا كان من النبل ان يحتفي الناس بعطاء الام التي افنت حياتها سهرا وتعبا على ابنائها، فكيف ان الاحتفاء بعطاء الام التي سهرت وتعبت لتقدم ابنها شهيدا يدافع عن الوطن وابنائه.

واضاف: حق على الاردنيين في هذا اليوم ان يحتضنوا امهات شهداء جيشنا العربي منذ اول ايام الفداء وحتى الامس القريب، الذي شهد انبل معاني التضحية حينما قدم الشهيد البطل الطيار معاذ الكساسبة روحه دفاعا عن الاردن والانسانية ورسالة الاسلام السمح ضد دعاة الارهاب والتطرف والعدمية.

والقى مدير المهرجان المخرج محمد دراج، كلمة استذكر خلالها المكانة العظيمة التي اكتسبها الشهداء في حياتهم وبعد مماتهم، مشيرا الى الروح العالية التي تحلى بها ذوو الشهداء حينما قدموا اغلى ما يملكون فداء للوطن.

ووصف الزميل عبدالهادي راجي المجالي، الشهداء بالنخبة التي انارت سراج الوطن المليء بالحب والحياة والصبر، معتبرا استشهادهم رصاصة اخرى في وجه عالم صامت.

من جهتها قدمت مديرة مؤسسة جود الاردن، ميرا ابو غزالة، نبذة حول اعمال المؤسسة، ودروها في خدمة ابناء المجتمع المحلي.

وتخلل الحفل وصلات غنائية، خصصت احتفاء بالأم ودروها في رعاية الجيل.

وفي ختام الحفل سلم العين الرفاعي، الدروع التذكارية الى الامهات المكرمات.

وقال رئيس الوزراء الاسبق العين سمير الرفاعي ان للمرأة الأردنية الدور الرئيس في تكريس منظومة القيم والمثل العليا والمعاني السامية، وفي التربية الصالحة، كما أن للأردنية النشمية إسهامها المباشر في خدمة الوطن، من كل مواقعها .

وأضاف في كلمة له مساء السبت احتفاء بيوم الأم "المرأة الأردنية، اليوم، تتقدم الصفوف، وهي تبرهن نجاحها وتفوقها في كافة مواقع العمل العام وفي القطاع الخاص، بحيث أصبحت، بالفعل، نموذجا للمرأة العربية".

وتاليا نص الكلمة :

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين النبي العربي الهاشمي الأمين وعلى آل بيته وصحابته أجمعين

السيداتُ الفاضلات أمهات الشهداء البررة،
الأمهات والمربيات المحترمات،
أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة،
أيها الجمع الكريم،

كل الشكر أولاً، للسيدات الفاضلات أمهات الشهداء البررة، على هذا الحضور البهي، والشكر موصول للأخوة القائمين على هذا الاحتفال، إعداداً وتنظيماً، وبالأساس، على هذه المبادرة، التي نحتفي فيها بالوطن ومسيرته، عندما نقف إجلالاً وعرفاناً، للسيدات الأردنيات، اللواتي أنشأن أبناءهن على معاني التضحية والشجاعة والفداء؛ الأردنيات اللواتي كانت لهنّ وقفات مشرّفة، تحدثت عنها صفحات التاريخ، وقدمت صوراً مميزةً من الإباء والكبرياء والكرم والمواقف الشجاعة.

وفي هذه الأيام، حيث يتزامن عيد الأم، مع احتفالنا، بذكرى معركة الكرامة، ندرك أنها ليست مجرد مصادفة، بل هي دلالة كبيرة، زاخرة بالمعاني والرمزية، فالكرامة هي انتصار العرب الأول، على آلة القتل والتهجير والعدوان، وهي عنوان لإباءِ الأردنيين وكرامتهم ولتسابقهم على الشهادة، التي هي أعلى التضحيات، وأبهى صور الفداء والشجاعة. والشهيد عندما يرخص روحه دفاعاً عن وطنه وأمته، تختلط صورة الوطن في وجدانه بصورة أمه، التي أعدّته لهذه اللحظة، وسهرت عليه الليالي، ليكون على قدر الواجب والمسؤولية، مثالاً في الإقدام والبطولة.

لقد كان للمرأة الأردنية الدور الرئيس في تكريس منظومة القيم والمثل العليا والمعاني السامية، وفي التربية الصالحة، كما أن للأردنية النشمية إسهامها المباشر في خدمة الوطن، من كل مواقعها؛ فالمرأةالأردنية، بطبيعتها، تعلي من قيم العمل والإنتاج والعطاء، وهي الضمير الحي الحاضر، وهي النخوة وهي الصورة الأبهى.

والمرأة الأردنيّة، اليوم، تتقدم الصفوف، وهي تبرهن نجاحها وتفوقها في كافة مواقع العمل العام وفي القطاع الخاص، بحيث أصبحت، بالفعل، نموذجاً للمرأة العربية.
السيدات والسادة،

نقف امتناناً وعرفاناً للدماء الزكية والتضحيات الجسيمة، ولأرواح شهدائنا البررة، ونعبّر عن وفائنا وإخلاصنا، بأن نبقى على نهجهم، ونحمي المسيرة، أن نكون جميعاً، على العهد، مع الأردن الغالي وقيادته الشريفة المباركة.

وإلى أمهات الشهداء الغاليات إذا سمحتوا لي أن أقتبس من كلام الشاعر والعالم جلال الدين الرومي وأقول" الوداع لا يقع إلا لمن يعشق بعينيه، أما ذلك الذي يحب بروحه وقلبة فلا ثمة انفصال أبداً".
صبركم وصبرنا وحفظ اللهُ الأردن، آمناً مزدهراً، وأدام علينا نعمة الحكم الهاشمي الرشيد، في ظل قائدنا ورائدنا الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :