facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ايران الشيطان الأكبر واطفالها الصغار


د محمد غزيوات الخوالدة
05-04-2015 01:36 PM

انبرت أصوات نشاز من هنا وهناك تنتقد التحالف العشري التي تفوده المملكة العربية السعودية ويشاركها الاردن الى جانب تسع دول عربية وتدعمه دول إسلامية لها ثقل ووزن عالمي مثل تركيا والباكستان وماليزيا وبقيت إيران واطفالها الصغار الممثلة بحزب الشيطان والدويلة العلوية في سوريا منبوذة تدافع عن موقفها الضعيف المتهالك والمتحالف مع الحوتيين وتتمسح بالقضية الفلسطينية وهي منها براء.

لقد تخطت إيران كل الحدود العربية بعدوانها الا حدود إسرائيل فقد بقيت آمنة فقد احتلت العراق وسوريا ولبنان وأخيرا اليمن ولقد أصابها الغرور والصلف وظنت ان لا رادع لها حتى انبرت لها المملكة العربية السعودية ودول التحالف العربي فلقنتها درسا قاسيا ولطمتها على وجهها الصفوي الأصفر الخبيث وبعد ان استفاقت إيران من هول الصدمة بدأت تتوسل وترسل الوسطاء السريين لوقف عاصفة الحزم وإنقاذ حلفائها البائسين في اليمن واخراها وساطتها لدى سلطنة عمان والتي وافقت بها على التخلي عن حلفائها في اليمن مقابل وقف عاصفة الحزم.

لقد كان هدف "عاصفة الحزم" العسكرية الواسعة في اليمن من قبل دول التحالف العربي، إلى ضرب القوة العسكرية التابعة للحوثيين والقوات الموالية للرئيس المرتزق السابق على عبد الله صالح، وهي عملية يراد لها أن تضع حداً للتهديدات التي تشكلها إيران وحلفائها في اليمن للأمن العربي عامة والامن الخليجي واليمنى ووحدته واستقرار.

جاءت عملية عاصفة الحزم بعد أن سد الحوثيون والمرتزق على صالح ومن خلفهما ايران المنافذ كافة لتسوية سياسية تشمل الجميع، كما جاءت بعد أن قرر الطرفان ومن خلفهما ايران بدء اجتياح الجنوب في نسخة مكررة لاجتياح الجنوب من قبل الرئيس المرتزق السابق علي صالح العام،1994 مع ما تركه هذا الاجتياح من اثار سلبية و شق الصف اليمنى في دولة الوحدة التي لم يكن قد مضى على إعلانها سوى أربعة أعوام.

لقد اخطى التقدير كل من على صالح والحوثين ومن خلفهم ايران أن الحرب وفرض الامر الواقع هي الحل للمشاكل والأزمات في الداخل اليمني، لكن ايران والحوثيين وصالح لم يتركا للحل السياسي التي قدمته دول الخليج العربي أن يأخذ مساره الطبيعي، لقد تشبثت ايران وحلفائها في اليمن بخيار الإقصاء للآخر ومحاولة اضعاف الخاصرة الجنوبية لدول الخليج العربي وادخال اليمن حرباً شاملة، رغم التحذيرات والرسائل السرية التي أرسلتها دول الخليج العربي من مغبة ما يقدمان عليه، بخاصة بعد أن بدأ على صالح والحوثيين تجييش ما يمتلكانه من ترسانة السلاح وقوة بشرية لاجتياح الجنوب ومهاجمة الرئيس الشرعي للبلاد، الرئيس عبدربه منصور هادي، الذي كان قد تمكن من الخلاص من قبضة الحوثيين والتوجه إلى العاصمة الاقتصادية عدن قبل أكثر من أربعة اسابيع وإعلان عدن عاصمة مؤقتة.

لقد حاولت ايران و الحوثيون ومعهم رأس الفتنة علي عبدالله صالح ابتلاع اليمن استناداً إلى ما يمتلكانه من تراسانه بقيا ينميانها لسنوات مضت، بخاصة بعد استبعاد الأطراف السياسية اليمنية المشاركة في العملية السياسية، ودخول الحوثيين إلى العاصمة صنعاء مدعومين بقوة البنادق والموقف السياسي لصالح.

لقد أخطأت ايران و صالح والحوثيون في تقدير موقف دول التحالف العربي وعلى رأسها السعودية للتهديدات التي صارت تشكلها ايران وحلفائها، خاصة أن الحوثيين بدأوا يقتربون من خطوط حمراء كثيرة منها مضيق باب المندب تحديدا، وأصبحت القوة العسكرية التي يسيطر عليها صالح والحوثيون تهدد الملاحة البحرية العالمية في باب المندب وخليج عدن.

اما الطامة الكبرى فكانت محاولة الحوثيين وصالح إحضار إيران إلى الخاصرة الجنوبية الغربية لدول الخليج العربي، مع بدء ايران بدعم الحوثيين لوجستيا وإعلامياً، الأمر الذي شكل خطراً على الأمن القومي العربي عامة ودول الخليج خاصة, مع مخاطر ظهور صراع مذهبي وإقليمي في المنطقة.

لقد حكم صالح وعصابته اليمن لأكثر من ثلاثة عقود، وترك بلادة عرضة للمرض والتخلف والأزمات ولقد تحالف صالح مع الشيطان ( الحوثيين) للعودة مجدداً إلى السلطة التي فقدها مع ابنة احمد بعد المظاهرات التي شهدها اليمن عام،2011 لكنه اختار طريق الخيانة والمؤمرة و الهلاك والتحالف مع الشيطان في سبيل مصالح شخصية وانانية له ولعصابته وتأمر على شعبة الذي صبر على ظلمة وفاسدة 33 عاماً كانت مليئة بالتخلف و لمآسي والفساد.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :