facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





القرن الأميركي مستمر


د. فهد الفانك
11-04-2015 04:54 AM

رحم الله أنور السادات الذي رأى أن 99% من الأوراق بيد أميركا، ذلك أنها سادت العالم بعد الحرب العالمية الأولى، وتأكدت سيادتها بعد الحرب العالمية الثانية. حتى أن القرن العشرين سمي بالقرن الأميركي بالرغم من وجود الاتحاد السوفييتي.

القرن الأميركي اصطلاح صاغه هنري لوس مؤسس مجلة تايم المشهورة، والتقطه جوزيف ناي الأستاذ في جامعة هارفرد وصاحب اصطلاح القوة الناعمة، الذي تناول هذه الاصطلاحات ليؤكد أن القرن الأميركي لم ينته.

يقول ناي إن القوى الخارجية مثل الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي واليابان لا تسـتطيع تحدي أميركا وإنزالها من عرشها على قمة العالم، ويضرب مثلاً بالقوة العسكرية فيقول إن أميركا تنفق على قواتها المسلحة أربعة أضعاف ما تنفقه الدولة التالية في الترتيب أي الصين، بل إن إنفاقها العسكري يزيد عن إنفاق أكبر ثماني دول، ويسيطر أسطولها على جميع البحار والمحيطات، ويتمركز جنودها في القارات الست، ويعادل اقتصادها ربع اقتصاد العالم، ذلك أن نصف أهم 500 شركة دولية تعود لأميركا، و19 من أصل أهم 25 ماركة عالمية أميركية، والأهم من كل هذا عدم وجود منافس، فالاتحاد الأوروبي متشظي، واليابان دولة عجوز، وروسيا فاسدة، والهند فقيرة، والبرازيل غير منتجة.

يعترف ناي بأن نفوذ الصين في ارتفاع، وأنه سيكون لها شأن أكبر على الساحة العالمية، ولكنها تعاني من بيئة ملوثة، ومجتمع شيخوخة، وتدني كفاءة الصناعات الحكومية، وتفتقر الصين إلى ما يميز أميركا من الانفتاح على المهاجرين من جميع العالم، ذلك أن الصين تسحب على مواهب 3ر1 مليار إنسان من شعبها، في حين تسحب أميركا على مواهب 7 مليارات هم سكان الأرض.

ما يهدد مكانة أميركا العالمية كما يقول ناي ليس القوى الخارجية، بل إمكانية العودة إلى الانعزالية، واحتمالات الانغلاق في وجه المهاجرين. وهو يعترف بأن أميركا ترتكب أخطاء فادحة مثل غزو العراق، وعدم التعاون الدولي في مجال تغير المناخ.

يدّعي ناي أخيراً أن قوة أميركا وسيطرتها مصلحة عالمية وأداة استقرار دولي. ولاثبات ذلك ما علينا سوى التفكير في البديل.

اقرأ أيضاً: مجلة تايم عدد 23 آذار 2015. الرأي




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :