facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





البوتاس .. أرقام ودلالات


بلال حسن التل
05-05-2015 12:30 PM

مرة أخرى تقدم شركة البوتاس العربية كشف حساب مترع بالانجازات التي تنتزع الاحترام حتى من المشككين والحاسدين، فما بالك بالمنصفين الذين لا يتوقفون عند حدود الارقام المجردة، (على أهميتها) ولكنهم يذهبون الى دلالات الارقام.
في الأرقام المجردة، شركة البوتاس العربية حققت صافي ارباح بلغ 100مليون دينار اردني بعد اقتطاع الضريبة والمخصصات، وستوزع ارباحا نقدية على مساهميها بواقع 120% من رأس المال، مما يجعلها في طليعة المؤسسات من حيث نسبة الأرباح الموزعة، وهذه علامة تميز تسجل للشركة وادارتها. وفي الدلالات، فإن الشركة حققت هذه الارباح بالرغم من الأزمات التي عصفت بالسوق العالمي للبوتاس، وبالرغم من ارتفاع كلف الانتاج على الشركة، مما يعني ان الادارة الناجحة لا تستسلم للظروف، ولا تبحث عن المبررات لتعليق الفشل عليها، ولكنها تواصل قدح زناد العقل لاجتراح الحلول، وتواصل العمل الجاد للتغلب على الصعوبات والازمات لتحقيق النجاح، وهو بالضبط ما تتصف به ادارة شركة البوتاس العربية بقيادة رئيس مجلس ادارتها المهندس جمال الصرايرة، الذي اثبت انه ربان ماهر قادر على ان يخوض بسفينة البوتاس غمار امواج الازمات، لا ليصل بها الى شواطئ الأمان فحسب، بل لتكون محملة بالخير لراكبيها، واولهم مساهمو الشركة الذين حصدوا ارباحا تصل الى 120% من رأس مالهم.
واذا كانت ادارة جمال الصرايرة للبوتاس قد حققت للمساهمين ربحا، فإن الادارة لم تنس العاملين معها، فقدمت لهم كل ما تستطيع وهو كثير، فبادلوها حبًا بحب، وعطاء بعطاء، فأثمرت روح الفريق الواحد التي سادت شركة البوتاس، والتي يهتم من خلالها الكبير بالصغير ويحرص الصغير، على رضى الكبير انتاجا مضاعفا من خلال الاخلاص الذي ينتج عن البيئة المريحة.
لقد ترجمت ادارة البوتاس اهتمامها بالعاملين معها بأشكال كثيرة، من اولها توفير كل سبل واسباب السلامة العامة لهم، وقد ترجم هذا من خلال انجاز الشركة خلال العام المنصرم لخمسة ملايين ساعة عمل دون اية اصابة عمل لأي واحد من العاملين فيها، والذين يربو عددهم عن الفي موظف، مما وضع شركة البوتاس العربية في مقدمة شركات المنطقة من حيث مستوى السلامة العامة، لتصنع الشركة بذلك مفخرة اردنية، وانجازا وطنيا نعتز به لجهة الاهتمام بالعامل الاردني فعلا لا قولا.
غير السلامة العامة فقد حرصت الشركة على تقديم المزيد من المزايا للعاملين فيها من خلال التعاون مع نقابتهم (النقابة العامة للعاملين في المناجم والتعدين) وفي مجال المزايا فعلاوة على الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي والاسواق الاستهلاكية والمرافق الترويجية، فقد حرصت الشركة على تصويب سلم رواتب العاملين فيها في اطار حرصها الدائم على التطوير المستمر للانظمة والاجراءات المطبقة في الشركة، وهذه من صفات الادارة الناجحة.
عند رقم الفين.. وهو مجموع العاملين في شركة البوتاس العربية، نحب ان نتوقف لنقول: إن الشركة واحدة من المؤسسات الرائدة التي تسهم اسهاما ملموسا بحل واحدة من اخطر مشاكلنا الوطنية، أعني بها مشكلة البطالة بكل تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية الخطيرة، من خلال توفيرها مئات فرص العمل لابناء المجتمعات المحلية التي تعمل فيها الشركة. وشركة البوتاس وهي تستوعب المئات من شباب الوطن في كوادرها، فانها ترفد الوطن بالخبرات المميزة.. فعلاوة على شروط السلامة العامة التي توفرها الشركة للعاملين فيها، فإنها تسعى بصورة مستمرة لرفع مستوى مواردها البشرية، وتطوير هذه الموارد من خلال التدريب المستمر، مما ينعكس في النهاية انتاجية لا تصب في مصلحة مساهمي الشركة فقط، بل في مصلحة الاقتصاد الوطني كله، وتعزيز قيم الانتاجية في هذا الاقتصاد من خلال التدريب المتميز الذي تقدمه الشركة للعاملين فيها، والذي يتجسد انتاجية يتحول جزء منها الى ايرادات مباشرة لخزينة الدولة، حيث بلغ دخل الخزينة العامة للدولة من شركة البوتاس عام 2014 ثمانية وخمسين مليون دينارٍ اردني. هذا بالاضافة الى حرص الشركة على شراء معظم مستلزماتها من السوق المحلي حيث بلغت قيمة مشتريات الشركة من هذا السوق خلال العام الماضي 165 مليون دينار، بكل ما يحمله هذا الرقم من دلالات ايجابية للسوق الاردني الذي يعاني من أزمات عديدة جراء حالة عدم الاستقرار في المنطقة وتداعياتها عليه، مما يسجل لشركة البوتاس العربية دعمها لهذا السوق وضخها لاسباب الحياة في شرايينه، هذا ما عدا عن رفد الشركة لاحتياطات المملكة بمبلغ 650 مليون دولار.. وكلها ارقام تحمل دلالات كبيرة عن الدور الريادي الذي تقوم به شركة البوتاس على المستوى الوطني.
لا يكتمل الحديث عن دور شركة البوتاس وعن دلالات ارقامها دون الحديث عن المسؤولية المجتمعية التي تنهض بها شركة البوتاس العربية، والتي انفقت خلال العام الماضي سبعة ملايين ونصف المليون دينار، لدعم المجتمعات المحلية بالمشاريع في مختلف المجالات التعليمية والصحية والرياضية، والتي استفادت منها الجامعات والمدارس والبلديات والأندية والمراكز الشبابية والجمعيات الخيرية، في كل مناطق المملكة، حيث تزاوج الشركة بين الاعتناء بسلامة العقل من خلال دعم المدارس والجامعات، وسلامة الجسد من خلال دعم الاندية ومراكز الشباب وانتشار الملاعب على اختلافها، وقبل ذلك في المساهمة في بناء الوعي من خلال بناء القاعات ودعم الانشطة الثقافية والفكرية، حيث بلغ حجم إنفاق الشركة في مجال المسؤولية المجتمعية خلال السنوات الثلاثة الاخيرة سبعة عشر مليونًا ونصف المليون دينار للنهوض بمسؤوليتها الاجتماعية.. وهو رقم كبير يدل على وعي ادارة البوتاس الى اهمية استقرار المجتمع لعملية الانتاج، كما انه يضعها في صدارة الشركات التي تنهض بالمسؤولية المجتمعية، وهذه واحدة من الدلالات الكبيرة لأرقام البوتاس التي يضيق هذا المقال عن متابعة كل دلالات أرقامها.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :