facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





مشكلة من قطاع الإسكان


حلمي الأسمر
06-05-2015 03:50 AM

كتب لي د. مازن أبو بكر يقول: هناك ظاهرة استفحلت في مجتمعنا دون أي ردع، ما حصل معي يحصل يوميا مع الكثيرين، دفعت عربونا لشقتين في مشروع بناء شقق على أرض، وقد تم توقيع العقد مع صاحب المشروع، وبعد ان قمت بتشطيب الشقتين اتصلت بي زوجتي رحمها الله من واشنطن تسأل عن موعد تجهيز الشقق، حتى تحجز تذكرة ونقيم في الشقة فأخبرني صاحب المشروع، ان بوسعي استلام شقتي في الاول آب، وبناء على هذا الوعد وصلت زوجتي الأردن وفوجئت بأن الشقق غير جاهزة للسكن؛ ما جعلها تذهب الى عمان عند اهلها ريثما يتم تجهيز الشقه وبعد اسبوع وهي في طريقها من عمان الى أربد تعرضت لحادث سير أودى بحياتها وفوجئت أن صاحب العمارة وهو صاحب شركة إسكان قد قام ببيع إحدى الشقق بعد أن تقدم بعرض لي بان أوافق على البيع مقابل ربح ورفضت، علما بأنني اعتبر ان عدم مصداقيته تسبب في قدوم زوجتي ووفاتها، بل إنه لم يكفه ذلك بل قام ببيع الشقة الثانية وربح في كل شقة عشرة آلاف دينار زيادة عن السعر المتفق عليه، أكثر من هذا، فهو وبعد سنتين لم يعد لي أموالي، وقد اكتشفت أن هناك الكثيرين الذين تورطوا معه بنفس السيناريو، قابلت رئيس جمعية مستثمري قطاع الاسكان وتبين انه غير مسجل في الجمعية!

أنا أدرك بانه يجب علي أن ألجأ للقضاء وسأفعل، ولكن أردت منك أن تحذر المواطنين من أولئك المحترفين في النصب والاحتيال، علما بأن هذا المدعو يؤدي كل صلواته في المسجد كسلاح لنيل الثقه من الناس!
انتهت رسالة الأخ د. مازن ابو بكر، ولا تنتهي معها شكاوى المواطنين الكثيرة من هذا القطاع، وانا واحد منهم(!) فقد تجرأ على هذه التجارة الرائجة (بناء وبيع الشقق) كل من هب ودب، ودخل السوق الصالح والطالح، وتكاد تسمع باستمرار عن قصص مشابهة، ومشكلات عويصة، وقع فيها مواطنون مع تجار الشقق، وهي تشبه قصة أخينا أبو بكر، كما أن ثمة قصصا أخرى ذات طابع يتعلق بالغش في المواد المستخدمة في البناء، بل نادرا ما تجد عمارة لم تتشقق جدرانها، ومنها عمارة أعرفها جيدا، لم يتعرف صاحبها على من اشترى منه شققها، وادار لهم ظهره، والمشكلات كثيرة جدا، وتكاد تستعصي على العد.. ولا يتم حلها، أو الحد من وقوعها إلا بوجود رقابة صارمة على هذا القطاع، وعدم التهاون في تطبيق المعايير القانونية للبناء، وجودة المواد الداخلة فيه، أما بالنسبة لقضية صاحبنا، فنسال الله أن يلهمه الصبر، ولزوجته الرحمة، ونتمنى له النجاح في مقاضاة صحاب المشروع! الدستور




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :