facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





طائرات (الهليكوبتر) الصيفية في العقبة


حمزة المحيسن
07-05-2015 02:30 PM

لقد حان الصيف في العقبة وعلى ما يبدو فاننا - والله أعلم - على موعد مع زيادة مرتفعة في درجات الحرارة الملتهبة الامر الذي يعني بان طائرات ( الهليكوبتر ) في العقبة ستكون على أهبة الإستعداد للطيران والاقلاع لمواجهة هذا الحر المنتظر..

وطائرات ( الهليكوبتر ) المقصودة هنا هي تلك المراوح السقفية التي يستخدمها المواطن لغايات التبريد وتلطيف الاجواء الحامية، ومن استخدم هذه الطائرات الحوامة في الصيف يدرك حجم المعاناة التي تسببه على المستخدم من آلام بالجسم والمفاصل والعضلات ولسان حال من يستخدمها دائما هو 'الريح ولا العدم' خصوصا بعد ارتفاع اسعار فاتورة الكهرباء على كاهل المواطن والتي ستكون كبيرة ومضطردة الزيادة في حال استخدام المكيفات..

والمشكلة هنا ليست في البيوت السكنية بل ان المشكلة الابرز هي في المدارس والغرف الصفية المنتشرة في العقبة فأغلب المدارس فيها تستخدم هذه الحوامات الامر الذي يثير في النفس الشجون والألم على حال البيئة الصفية في مدارسنا بالعقبة وكان- الله- في عون المعلم والطالب على صوت هذه الحوامات وخاصة عندما تكون في اعلى درجة من درجات التشغيل بالإضافة للهواء الساخن الذي تنشره في انحاء الغرفة الصفية ، فالمواطن العادي المستخدم لهذه الحوامات في بيته يشعر بالضجر والإنزعاج عند إستخدامها فما بالكم بالنفسية والقابلية للعطاء والاستعداد عند المعلم في ظل هذه الأجواء داخل الغرفة الصفية وهنا لا ألوم وزارة التربية والتعليم فالوزارة في ظل هذه الظروف الإقتصادية الصعبة والضغوطات الجمة التي تواجهها والتي - أسأل الله - ان يكون في عونها للتعامل معها، ولكنني هنا أقصد الجهات الحكومية والخاصة التي لا شك لها مساهمات خيرة في تبرعاتها للمدارس بالعقبة ولكنني كمواطن اتطلع لهذه الجهات بعين الأمل ان تتغير فكرة التبرعات التقليدية المقدمة لهذه المدارس فبالإضافة للتبرعات الكريمة التي تقدمها لخدمة البنى التحتية في المدارس أتمنى أن نقدم الدعم للمدارس بأسلوب يمكن ويعزز من إستخدام انظمة التكييف المركزية من خلال إستخدام أنظمة الطاقة الشمسية الصديقة للبيئة التي لو تم توفيرها في مدارس العقبة أجزم وبشكل قاطع بانها ستخفف بل وستزيل العبئ المادي المكلف عن وزارة التربية والتعليم نتيجة إستخدام الكهرباء العادية خاصة وان العقبة هي مدينة الشمس شتاء وصيفا وهي طاقة طبيعية وهبنا إياها - الله عز وجل- ولكنها بإنتظار من يستخدمها ويوفر لها البنى التحتية اللازمة لإستخدمها في مدارسنا.

أن الواجب الديني والوطني والأخلاقي يحتم علينا أن نتشارك جميعا جهات حكومية وخاصة لتوفير كل السبل الممكنة لتسهيل وتيسير خدمة التعليم في وطننا فكما ينشط البعض ماجورين - بإذن الله- لخدمة بيوت العبادة من المساجد فانه من الواجب ان ننشط لخدمة بيوت العلم لنسهم في توفير بيئة صفية مناسبة تساعد المعلم في صفه للإنشغال في تقديم كل ما بجعبته لبناء طلبة يعبدون الله حقا ويعشقون الوطن .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :