facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





التلمودي كيسنجر .. يهوه الجديد


اسعد العزوني
13-05-2015 12:00 AM

ويقولون إنهم أصحاب حضارة، وقيمهم عالية، ويرفقون بالحيوانات، وأنهم العالم الأول، وأن العرب هم المتخلفون الأوغاد الذين ينبضون شرا، وأن الله سبحانه وتعالى - وحاشا لعزته - قد إرتكب خطأ، عندما وضع النفط في أرضهم، كما ورد على لسان يهوه الجديد التلمودي العتيق "العزيز"هنري كيسنجر، الذي وفر له المقبور السادات فرصة الاستمتاع برقص سهير زكي، ولا ندري حتى اللحظة تبعات تلك اللحظة على أرض الواقع.
ما نحن بصدده هو ما ورد على لسان الخرف اليهودي الألماني الأمريكي وزير خارجية أمريكا الأسبق هنري كيسنجر، الذي بشر بالأمس القريب، أن إسرائيل في طريقها للزوال، ولكنه اليوم يكشر عن أنيابه ويعلن أن البقاء لإسرائيل في هذه المنطقة، وأن بلاده زودت إسرائيل بأسلحة فتاكة نوعية جديدة تمكنها من قتل نصف العرب.

هذا ما تناقلته وكالات الأنباء والمواقع، وتحققنا من النص الإنجليزي الوارد في موقع "ريالتي زونيزم"، والذي تنبأ فيه أن بلاده وإسرائيل ستحتلان سبع دول عربية نفطية، وأن بلاده ستتقاسم مع إسرائيل الشرق الأوسط، وأن الحرب العالمية الثالثة رهن بصحوة روسيا والصين من غفوتهما على حد قوله ودفاعهما عن إيران.

ليس على الخرف عتب ولا لوم ولا حرج، ولكن ما نحن بصدد الحديث عنه ليس خرفا عاديا، إبتلي بمرض الزهايمر وأصبح بالخليجي "يقط خيط وخيط"، بل هو صاحب نبوءات، ومخرج مسرحيات حروب غيرت مسار المنطقة، وأبرزها بطبيعة الحال، حرب النصر الهزيمة، حرب رمضان المجيدة عام 1973، التي حولها المقبور السادات من نصر إلى هزيمة، بسماحه للدبابات الإسرائيلية بمحاصرة الجيش الثالث المصري في سيناء ومنعه قائد ذلك الجيش عبد الغني الجمس من إعتراض العملية منذ ظهور اول دبابة، ورهن المحروسة مصر لأمريكا وإسرائيل بعد توقيعه معاهدة كامب ديفيد المذلة، بحسب إتفاقه مع كيسنجر،الذي كان آنذاك متقد الذهن، ومهندس كل المؤامرات والتحولات في المنطقة والعالم.

إن هذا الخرف يعي ما يقول، ولكن العيب ليس فيه، فمهمته إنجاز عملية جرنا إلى ما يريد، بل العيب فينا نحن الذين رأينا الدنيا وكانها أمريكا،ووضعنا كل بيوضنا في السلة الأمريكية التي تتربع في قعرها أفعى صهيونية نهمة لا تشبع ولا ترتوي من بيض العرب ودمائهم ولا حتى من المقدرات الامريكية التي رهنتها كلها لمصلحة "مستعمرة " إسرائيل، بدليل أن الكونغرس وافلام والوول ستريت في أمريكا كلها مؤسسات أمريكية بالإسم، لكنها تعمل من أجل "مستعمرة" إسرائيل، فيما نحن كعرب ومسلمين غبنا عن الساحة ولم نضع بصمة وجودنا، وبالتالي تحولنا إلى أهداف سهلة وصناديق مالية بلا أقفال ومصالح مستباحة وثروات منهوبة، إلى درجة أن مسؤلا إسرائيليا كبيرا صرح قبل أيام أن لإسرائيل أصدقاء وشركاء في "..." بالخليج منذ ستينيات القرن المنصرم، ومع الأسف الشديد أننا لم نسمع مسؤولا واحدا من تلك الدولة يكذب ذلك المسؤول الإسرائيلي، ويخفف من النار التي تتقد في قلوبنا.

وقال لا فض فوه في تلك المقابلة إن إيران هي ضربة البداية في الحرب العالمية الثالثة التي سيتوجب فيها على إسرائيل قتل أكبر عدد ممكن من العرب واحتلال نصف الشرق الأوسط، وأن الإدارة الأمريكية أبلغت الجيش الأميركي أنها ستكون مضطرة لإحتلال سبع دول في الشرق الأوسط نظرًا لأهميتها الاستراتيجية لأمريكا، خصوصا أنها تحتوي على البترول وموارد اقتصادية أخرى ولم يبق إلا خطوة واحدة، وهي ضرب إيران وعندما تتحرك الصين وروسيا من غفوتيهما سيكون "الانفجار الكبير" والحرب الكبرى التي لن تنتصر فيها سوى قوة واحدة هي إسرائيل وأميركا، وسيكون على إسرائيل القتال بكل ما أوتيت من قوة وسلاح لقتل أكبر عدد ممكن من العرب واحتلال نصف الشرق الأوسط، كما أكد أن طبول الحرب تدق الآن في الشرق الأوسط وبقوة ومن لا يسمعها فهو بكل تأكيد أصم.

كيسنجر ذاته أشار إلى أنه إذا سارت الأمور كما ينبغي، فسيكون نصف الشرق الأوسط لإسرائيل وقال أن الشباب في أميركا والغرب تلقوا تدريبا جيدا في القتال خلال العقد الماضي،وعندما يتلقون الأوامر للخروج إلى الشوارع ومحاربة تلك "الذقون المجنونة" فسوف يطيعون الأوامر ويحولونهم إلى رماد.


كما أوضح كيسنجر أن إيران ستكون المسمار الأخير في النعش الذي تجهزه أميركا وإسرائيل لكل من إيران وروسيا بعد أن تم منحهما الفرصة للتعافي والإحساس الزائف بالقوة وبعدها سيسقطان وللأبد لنبني مجتمعا عالميا جديدا لن يكون إلا لقوة واحدة وحكومة واحدة هي الحكومة العالمية «السوبر باور» وقد حلمت كثيرا بهذه اللحظة التاريخية.
هذا هو "العزيز " هنري كيسنجر، وهذه هي أمريكا التي عمينا عن رؤية غيرها في العالم بعد زوال الشمس عن بريطانيا العظمى، التي أسهم يهود في خسارتها للعرش العالمي، وها هم يفعلون الشيء ذاته مع امريكا نفسها لصالح الصين، كما انهم يفعلون عين المكيدة مع الدول العربية التي تحالفت معهم، فهل من يقرأ الورق ويفكر بعقله لأن الاوان لم يفت بعد.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :