facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




المرء الايجابي وحب العمل


د. سامي الرشيد
18-05-2015 02:12 PM

قال علي ابن ابي طالب ( كرم الله وجهه):

المرء يعرف بالانام بفعله وخصائل المرء الكريم كأصله

البحر تعلو فوقه جيف الفلا والدر مطمورا بأسفل رمله

لكن ان اردنا ان نوضح ونفرق بين المرء الايجابي والمرء السلبي ,فاننا نقول:

الايجابي يفكر في الحل والسلبي يفكر في المشكلة.

الايجابي لا تنضب افكاره والسلبي لا تنضب أعذاره.

الايجابي يهتم بايجابيات الاخرين ومزاياهم والسلبي تشغله عيوب الناس وسلبياتهم .

الايجابي يتذكر ويحفظ للاخرين أعمالهم الطيبة والسلبي يتذكر ويحفظ للاخرين اساءاتهم فقط .

الايجابي يعطي للاخرين اعذارهم عند حصول خطأ منهم ويسامحهم ولا يلومهم والسلبي يعتقد أنهم أساءوا عمدا وبنية سيئة ويحقد عليهم .

الايجابي يسارع الى الاعتذار للاخرين عند حصول خطأ منه والسلبي يتأخر في الاعتذار وقد لا يعتذر اعتقادا منه ان في ذلك انتقاصا من شخصيته .

الايجابي دائم الابتسامة والسلبي دائم العبوس .

الايجابي يساعد الا خرين والسلبي يتوقع المساعدة من الا خرين .

الايجابي يرى حلا لكل مشكلة والسلبي يرى مشكلة في كل حل .

الايجابي : الحل صعب لكنه ممكن والسلبي :الحل ممكن لكنه صعب .

الايجابي يعتبر الانجاز التزاما يلبيه والسلبي لا يرى في الانجاز أكثر من وعد يعطيه .

الا يجابي لديه احلام يحققها والسلبي لديه اوهام واضغاث احلام يبددها .

الايجابي :(عامل الناس كما تحب ان يعاملوك ) والسلبي: ( هاجم الناس قبل ان يهاجموك).

الا يجابي يرى في العمل امل والسلبي يرى في العمل ألم.

الايجابي ينظر للمستقبل ويتطلع الى ما هو ممكن ,والسلبي ينظر للماضي ويتطلع الى ماهو مستحيل .

الايجابي يناقش بقوة وبلغة لطيفة والسلبي يناقش بضعف وبلغة ركيكة .

الايجابي يتمسك بالقيم ويتنازل عن الصغائر والسلبي يدقق ويتشبث بالصغائر ويتنازل عن القيم .

الايجابي يصنع الاحداث والسلبي تصنعه الاحداث .

الايجابي دائما يشكر والسلبي دائما يشتكي .

في مثال على الدول الايجابية مع شعوبها ,نقول ان التقدم الذي حصل باليابان ,نتيجة ايجابية لشعبه ,بعد ان دكتهم الحروب والقنابل الذرية , ولكنهم صعدوا من الحضيض وصحوا واصبحوا قوة دولية لا يستهان بها , وتجد كل فرد منكب على عمله ,واذا ارادوا معاقبة شخص يوقفوه عن عمله ويضعوه في صالون ويبدو حزينا دون عمل ,بينما نحن ان اردنا تكريم شخص نعطيه اجازة من عمله ويبدو سعيدا ومسرورا بذلك .


في ألمانيا ايضا تسمى الدولة الاسفنجية، اي كلما دفعت الى قاع الماء تعود لتقفز الى السطح وسبب ذلك انهم يعشقون ويحبون العمل .

مثال اخر على الايجابية والانسانية نقول :ان بيل جيتز مؤسس شركة مايكرو سوفت الامريكية العالمية ,قد جمع ماية بليون دولار من ثروته ,وا علن هو ومجموعة من اثرياء امريكا انهم يتبرعون بنصف ثرواتهم لتوزيعها على فقراء العالم في كل من اسيا وافريقيا ,دون النظر الى اي عرق او لون او جنس او دين .فلو تبرع اثرياء العرب والمسلمين لفقراء بلادهم وحذو حذوه,لما بقي في العالم العربي فقير وعلى مايبدو ان روح الاسلام في الغرب بينما جسده فقط في بلادنا .

كما اننا نستغرب التقدم الصناعي والزراعي في جيراننا ايران وتركيا
حيث تعاني ايران من الحصار ولكن الجميع يعملون لصالح بلدانهم واصبحوا قوة لا يستهان بها.
كما ان تركيا التي كانت ليرتها لا تساوي شيئا واصبحت قوة مهمة في المنطقة ونحن نتقهقر ونعاني من الشرذمة والتقسيم رغم امكانياتنا الضخمة
لقد بدأت دول عدم الانحياز عام 1952بتاسيس دول بدات بقوة وهي الهند ويوغسلافيا واندونيسيا ومصر بقيادة نهرو وتيتو وسوكارنو وعبد الناصر
وبدأوا يعملون لتقدم بلدانهم
أما الصين فلم تكن شيئا واصبحت ثاني اقتصاد بالعالم وقد اشترت سندات الخزينة الامريكية بتريليونات من الدولارات وانتبهوا مستقبلا لا تساوي الورق المكتوب به
وقد اتجهوا للشرق لمساعدتهم في النهوض باقتصادهم وصناعاتهم وزراعاتهم
فما لنا الا ان نستغل ذلك ونعمل لرفعة شأن اوطاننا .

اما المصائب يمكن ان تكون عامل هدم تهبط به الامم وتنكسر الارادة ويتبخر الامل , ولكنها يمكن ان تكون يقظة تحفز الشعوب على التحدي والاصرار والعطاء ,تحول المهن الى طاقة والغضب الى تحد والحزن الى قوة والوهن الى امل , والدول ذات التراث والاصالة ,لا تسحقها الكوارث بل تكون صحوة تمهد التربة لغرس اسلوب في الحياة يقوم على قيم ثقافية يدعمها الصبر والاصرار والتفاؤل والامل ,تواكب الرغبة الاكيدة في النهوض من الكبوة وتلحق الدول المنتجة المتقدمة .


dr.sami.alrashid@gmail.com





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :