facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





ليلة القبض على جهاز الفرز


23-05-2015 11:12 PM

أصبح علينا الصبح بذهن شارد بعد أن أمسينا بفكر غالبه اليأس ، عشنا في نقابتنا ( نقابة المحامين الأردنيين ) ليلة كأنما نحلم أن ما يجري سنستفبق منه صباحاً فلا نجده ، كابوس أطل علينا في ليلة مرت سريعاً لم نحسب لها حساب ، قيادات غائبه عن المشهد من الرعيل الأول لنقابتنا ومحامون جدد احترفوا ودرسوا منهاج العمل النقابي من منهاج مغاير ومختلف عما عهدنا من سمو مهنة المحاماة ونبلها .

محاماه ومحامون ليس كمثلهم محاماة او محامون في اي مكان ، وقيادات نقابيه معنيه غير قادرة على مواجهتهم ، محامون احترفوا لغة الكلام والاعتراض والتطاول والاتهام ، فهذا يدافع عن ذاك ، وذاك يطعن بهذا ، البعض يتفنن في سرد وتحليل الشائعات تحت بند حبه للنقابة ولو صمت لكان صمته جميلا ، وآخرين تلاسنوا فيما بينهم ، والردح كان مفتوحاً على مصراعيه ، اغتالوا نقابتنا بكلام جارح ، وليس هنالك أدنى شعور بالأحساس بالمسئوليه تجاه نقابتهم عن لغوهم ، وأخذ ابناء النقابة وأعضائها يتفاعلون معهم من خلال كلمات وتصريحات وأفعال ، منها القليل الهادفة ومنها الكثير المتناحره والمسيئة ، حقاً انساق الكثير من ابناء النقابة معهم في المساس في هذا البيت النقابي الأعرق والأهم في تاريخ النقابات الأردنية .

وأمام استحقاق قانوني وعرس ديمقراطي ورؤيه وطنيه ونقابيه في استشراق المستقبل لنقابة المحاميين ، انقض هؤلاء المحامون ممن درسوا منهاجاً مغايراً عن سمو المهنة وآدابها ورفعتها على ثلة من من خيرة الخيرة من ابناء الوطن من قضاتنا الأجلاء ، فسطروا أمامهم وبحقم مواقف من الانحدار في العمل النقابي لم يسبق له مثيل ، متناسين ان هؤلاء القضاة هم أولاً وأخيراً خيرة الخيرة من الأوفياء على تراب هذا الوطن وهم الذين تحملوا مشاق العملية والأنتخابية طوال يومان كاملان دون كلل أو ملل ، وكأن ما جرى حقاً شيك مفتوح للأنتقاص من قدرهم ،،،

عمليه انتخابيه مغايره لما نعرفه ، ونقابيون مرشحون لمنصب النقيب مارسوا اسلوباً ونهجاً فكرياً فريداً في التوجيه والتثقيف النقابي لأفراد النقابة المؤيدين لهم ، فهذا يصرح وأمام الهيئة العامه بأنه لن يسمح وباي وسيله كانت أن تستمر العملية الانتخابيه ( التهديد بالقوة ) ولحقه تصريح من مؤيديه بحرق النقابة أن استمرت العملية الأنتخابية وسبقهم قبل فتره من العمليه الانتخابيه تصريح نااااري من احد الذوات ( بدنا اياها ولو بالعصى ) ، وغيرهم على مواقع التواصل الاجتماعي يطالب النقيب بالرحيل باسلوب وعبارات ثوريه أشبه بميدان التحرير وكأن النقيب قد تبوء موقعه من على دبابة ومدفع وليس من انتخابات حرة نزيهة هي استمرارية لتاريخ حافل من منجزات نقابتنا في العمل الديمقراطي والانتخابي
ليله من الذهول لما وصل اليه حالنا من الانحدار الى مستويات لم نعهدها ابداً ولم نعرف كثيراً شخوصها ، فمقابل كل محام شخص غير محام يمارس دوره بالكامل في العمليه الانتخابية باستثناء التصويت وكثير منهم حضر من مبدأ البلطجه والفزعه عند الحاجه .

حقاً لا تكفي العبارات والكلمات من وصف جلاء الموقف ورعونته ، فقد صمت العقل عند فئة هم من المفترض ان يكونوا الأكثر أنضباطاً والتزاماً ، الأكثر نبلاً وسمواً وترفعاً عن الصغائر .
وحقاً لا تسعني الكلمات وبطون الكتب لتقدم فضائل الكلام في حسن الاعتذار وأرفعه لخيرة الخيرة من قضاتنا الأجلاء ممن شرفونا بتواجدهم ليومان في الأشراف المباشر على العملية الأنتخابية .

بقي أن اقول أنني شعرت حقاً في هذا اليوم أنني في ظل ما رايت وسمعت في هذا اليوم المشؤوم اقصد العرس الأنتخابي ، بانني شعرت بالخزي والعار الذي سيلازم نقابتنا دوماً مالم نستدركه .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :