facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ايها الفارس الهاشمي .. انها الدولارات؟!!


د. عدنان سعد الزعبي
02-06-2015 07:17 PM

لن نقف نحن الاردنيون طويلا عند هذا الحدث المخجل للعرب < ,ولا عند بعض الشخصيات الرياضية التي قبلت ان تباع وتشترى وتكشف عن حقيقتها المغموسة بالحقد ؟ , ولن يستطيع احد مازوم كان او تائه او اهوج ان يجرنا الى متاهات يعيشها هو نفسه لاننا في الاردن اكبر من ان تجرنا السفاسف او تأخذنا مواقف الغير المخزية للدرك الاسفل من السلوك او التفكير فنحن في هذا الوطن اكثر اتزانا وابعد رؤا وافضل حضورا عند القاصي والداني وخاصة تلك الشعوب المتحضرة الوعية الديمقراطية والتي عبرت عن احترامها للاردن بشكل علني ونزيه وشفاف.
, فنحن دولة الشعب والنظام والارض الذي وسع صدره الاشقاء عندما اغلقت عليهم الدنيا واطبقت عليهم الليالي الحالكات ونحن الدولة التي لم تفرق بين عربي وعربي وسالت دماء ابنائنا الزكيه في ارض العروبه وبكل فخر واعتزاز نحن الدولة التي لم يرهبها ثوران بركان الغرب ووعيدها من ان تقف شامخة بمليكها وتدافع عن الاسلام وسماحته عن العرب ورسالتهم وعن فلسطين وحقوقها . فلم ننكفيء ولم نسكن الزوايا او تتبلجم افواهنا وكأن الطير على رؤس الالسن وتبلجمت الافواه وقطعت الالسن؟ . لم ولن نقف طويلا عند هذا الحدث بل سنمر عليه وقد استفدنا العبر وتملكتنا الدروس . ولا بد من اعادة بعض الحسابات ؟.
لقد كانت انتخابات الفيفا وصمة عار حطت على جباه كل من منح لبلاتير صوته , فالاساس وبدون تحيز للامير على ان يرفض العالم باسرة بلاتر بعد فضائح الفساد التي تكشفت يوما بعد يوم واذا اضفنا اليها ما تم من تشكيك واتهام لبلاتر حول رشاوي ترشيحات كاس العالم فان المسالة ستبقى عالقة تهدد هذه المؤسسة العالمية وف اي لحظة وستطارد اللعنه كل من انتخب بلاتر باعتباره شريكا اساسيا بالفساد الذي تتكشف سدله يوما بعد يوم . واضحة ان المال الفاسد قد دخل اكبر مؤسسة رياضية عالمية ,
لم ينظر الغربيون الى بلتر كواحد من ابناء اروبا , ولا الاى الامير علي كونه من منطقة الشرق الاوسط ومن العالم الثالث بل نظروا الى الاصلاح والتطوير والنهوض بهذه المؤسسة واللعبه , على اعتبار ان مفهوم المسؤولية الذاتية والمهنية والاجتماعية تتطلب منهم ان يكونوا عادلين منصفين وعند ثقة بلادهم وشعوبهم بها , وهم يدركون ان المال الرياضي السياسي الذي دخل سوف يأتي على هذه المؤسسة العريقة . .
وعلى النقيض من ذلك وجدنا البعض من العرب يتباهى ويتفاخر ويرقص بالسيف لنجاح بلتر ليثبت لمن دفع ثمنه انه الشجاع الذي يرد ثمن الصفقه . الاربيون يدركون تماما ان عددا كبير من الاتحادات الافريقية والاسيويه لم يصوتوا لبلتر على اساس انه يحابيهم او ينتصر لهم خاصة بعد قضايا الفساد والبدء بالتحقيق الذي سيطول بلتر نفسه , ومع ذلك كان الاتجاه نحو بلتر السويسري في غاية القوة , فلم يغيرهم موقف الامير علي كونه من الدول العربية الاقرب لهم والاكثر انتصارا لقضاياهم بل تناسوا ذلك دافعهم ما المال وليس الديمقراطية والقناعة .

حاول الاردن منطلقا من عوامل السمعة وثقة العالم به , وادراك العالم لمسيرته وفكره جنبا الى جنب توافق الفكر التصحيحي والاصلاحي للامير حول تطوير هذه المؤسسة مع افكارهم . فهؤلاء لا يجاملون ولا يتعاملون بالدولار كماهم حال العديد من دول المنطقة , فحصول الامير على على اصوات هذه النوعية الراقية المتطورة المتقدمة انما شهادة افتخار قدم للاردن وصك اعتراف بدورها ليس على الصعيد المحلي بل على الصعيد الاقليمي والدولي, . وهذا بطبيعته من الصعب ان يدركه الكثير ممن وقفوا مع الدولارات او من يحسد الاردن على مجرد المشاركة في المنافسات الدوليه . .
ان الشعب الاردني باكمله والشرفاء من ابناء الامة العربية والاسلامية ينظرون الان الى هذا الموقف الغريب الذي ستبقى لعنته تطارد كل منافق آفق خاصة هؤلاء الذين جاهروا بالعداء وكأنهم يريدون تسجيل موقف وهم يدركون ان الامر لا يحتاج الى مثل هذه المحاولات البائسة مدفوعة الاجر مقبوضة الثمن , حيث احرجوا قياداتهم وصنعوا غصة في قلوب شعوبهم.
نعم نحن ذهبنا للفيفا مسلحين بكرامتنا وتاريخنا وعلمنا وسمعتنا وآداءنا ونحن نعلم اننا نواجه العالم فقدرنا المقدرون . وخذلنا الاقربون ؟
نعم نحن ذهبنا للامم المتحدة ونافسنا على منصب الامين العام , نعم نحن شاركنا برئاسة مجلس الامن فكنا الاخير في تحريك قضايا العالم , نعم نحن موجودون ونتصرف بعقولنا لا من جيوبنا فشتان بين من يعتقد ان العقل بالجيب, وبين من يؤمن ان الجيب بالعقل ؟
لا نريد ان نسيء لكلماتنا ولا الى مواقفنا الثابته بالتعليق على من يجب ان يكون الاقرب للاردنيين لكن امره متروك للشعب الفسطيني الذي انكر فعلته , واستهجن تحوله واستغرب سلوكه الحاقد منكرا الجميل , مستنكرا لكل ما قدمه الاردن والاردنيون له ولقضية الفلسطينية . الفلسطينيون اولى ان يقيموه(بتشديد الياء) ويقيمونه , فالاردني الذي يحمل جواز هويتنا ورقمنا الوطني لا يجوز ان يعض اليد التي امتدت اليه , وهذا حق وانصاف وشفافيه يطالب بها كل من يعيش على ارض الخير والشعب والقيادة الطيبه .
لقد زادنا هذا الموقف قوة وثقة بانفسنا وبقيادتنا , فهذا النوع من التصويت من الاروبيين وامريكا الشماليه وبعض العرب الشرفاء لا يمكن ان نضعها بنفس مستوى ميزان من باع نفسه من اسيا وافريقيا وامريكا الجنوبيه بالدولارات .
نحن نترك موقف الشيخ الكويتي لاهله كما هو الحال بالسيد الرجوب فهم اعرف واحق في كبح جماحهما وحماية شعوبهم من ان يمثلوهم اناس مثل هؤلاء . .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :