facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الامة العربية بين فكين


المحامي معاذ وليد ابو دلو
14-06-2015 02:44 PM

اصبحت المنطقه العربية مركز صراع بين دول لها اطماع بالسيطرة على المنطقه وخاصه ايران و اسرائيل ,اسرائيل تريد ان تنفذ و تحقق حلمها المزعوم من النهر للبحر وايران تريد ان تسيطر طائفيا واقليميا على المنطقه .

ان المعسكر الايراني وبشكل واضح للعيان وكبير اصبح يتغلغل في المنطقه العربية ويسيطر ولو معنويا ,فالنظام السوري لم يصمد كل هذا الوقت لولا الدعم الايراني سياسيا واقتصاديا و حتى عسكريا ولوجستيا والسيطرة واضحه حتى بوجود عساكر لهم يقاتلون قوات المعارضة للنظام السوري ,وفي لبنان تسيطر ايران من خلال حزب الله الذراع العسكري والسياسي , اما في العراق فمنذ سقوط بغداد وايران تسرح وتمرح بشائنها الداخلي والخارجي على كافه الصعد ,ووصلت ايران الى مملكة البحرين محاولة زعزعت استقرارها من خلال تشجيع ودعم ابناء الطائفه الشيعية على الانفصال وغيره من المسميات , واخيرا وليس اخرا وصلت اليمن لدعم جماعه الحوثيين للوصول الى ابواب مكه والذي هو من مطامعها لتوهمها .

ان المنطقه العربية وخاصة شرقها امام مطامع الدولة الايرانية ,والكيان الصهيوني وهي بين فكين .

وحتى تركيا لها اهداف ولها مشروع اذ نرى بان اغلب الامم تعمل من اجل مشروع معين يعود بالنفع عليها وتحقق به احلامها السياسية والاقتصادية وعلى كافه الصعد

اما نحن كعرب فليس لدينا اي مشروع سوى المناكفه فيما بيننا , لهذا يجب علينا ان نعي
ان استقرار وحماية الدول العربية ,وامن شعوبها في المنطقه من تلك المطامع هو باستقرار المملكة الاردنية الهاشمية ,فيجب على كل الدول دعم النظام الاردني والشعب الاردني الذي يعد بالواجه في وجه التيارات والامتدادات الغير شرعية فبقاء الاردن قوي من بقاء السعودية والخليج العربي وحتى مصر لهذا يجب على الدول العربية في المرحلة المقبلة ان تكون واعيه ومطلعه على حجم الموامرة التي تحاك ضدنا للسيطرة على منطقتنا من قبل الحلف الشرقي و الحلف الغربي .




  • 1 سالم خزاعلة 15-06-2015 | 12:19 PM

    كلام جميل وتحليل منطقي استاذ معاذ


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :