facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لكم رمضانكم ولي رمضاني


حلمي الأسمر
19-06-2015 05:11 AM

أحب في رمضان، اجتماع الأسرة على مائدة واحدة، وصلاة الفجر جماعة في المسجد، وصلاة التراويح، والجو الإيماني الذي يشيع في «بعض النفوس» وأكره فيه فجع الناس ونزوعهم إلى اجتياح الأسواق، شراء الأكل بـ»الهبل»، مما يلزم وما لا يلزم، وأشعر بعدم راحة، تجاه أولئك الذين يعتبرون رمضان موسما لصيد التبرعات، واستدراج الأتقياء إلى حفلات إفطار، يختلط فيها النفاق بالتقوى، وأكره طبعا، كل ما يقذفه التلفزيون في وجوهنا، من مسلسلات مغرقة في الانهيار الأخلاقي، والسخف، والسطحية، ونساء شمطاوات ودردبيسات، لم يبقين مسحوقا ولا لونا إلا وضعنه على سحناتهن، وأكره المسابقات وما يصاحبها من خفة دم مصطنعة، وأكره العزايم والحفلات، وأؤثر أن أدخل في طقسي الخاص، البعيد عن الضجيج، والنفاق وأزمات السير، والشتائم التي تتطاير عادة من أفواه السائقين، خاصة قبل موعد الإفطار بقليل، باختصار، استمتع بهذا الشهر الكريم، رغم كل المنغصات التي ابتدعها البشر، وأدَّعي أن مصروفي في شهر رمضان يقل إلى نصف ما أصرفه في غيره، وازعم أنني لم أشتر أي شيء قبل رمضان، ولم أهاجم المولات، ولم أخزن مواد غذائية، بل إنني وأسرتي استمرينا على نفس نسقنا الاستهلاكي، مع نقل وجبة الإفطار إلى السحور، والغداء المتأخر إلى إفطار رمضان، مجرد مناقلات في التوقيت، مع بقاء «المنيو» كما هو..
نسيت أن أنوه، إلى تلك السموم المسماة «عصائر» وتشيع في هذا الشهر الكريم، خاصة نوعين عالميين، يجري الترويج لهما على نحو محموم في وسائل الإعلام وهما أقرب ما يكونا إلى السم القاتل، بسبب المواد الخطيرة الموجودة فيهما، من نكهات صناعية وألوان، وقل مثل هذا عن العصائر السخيفة التي تعدها بعض المحلات، وتعرضها في الشمس، وهي تخلو من أي مواد طبيعية، وتكاد تقتصر على الماء والسكر والألوان والنكهات!ّ
-2-
الأمهات لا يرحلن، الأمهات حين يمتن؛ يتحولن إلى فيوض من اللهفة التي تحوم حولنا،
ويحرسننا من حماقاتنا، الا نهتف بـ «يمة» كلما ألم بنا وجع أو حيرة؟ كم بدت لي عينا أمي معاتبة!!
رحمك الله يا أمي
لم أزل اذكر تلك الرمضانات التي قضيناها معا، ولم نشبع من بعضنا العض، وفرقتنا الأيام، وكلما جاء رمضان، انثالت على رأسي التقاليد التي كنت تحرصين على اتباعها في رمضان، بعيداً عن أي إسراف أو تبذير!

الدستور




  • 1 فاتن 20-06-2015 | 02:51 AM

    مقال بعبر عن حالي شكرا اخ حلمي الاسمر


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :