facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





لقيادتنا الهاشمية الثقة المطلقة


08-05-2008 03:00 AM

لا نشك بوطنية أحد ونقنع أنفسنا قسرا بأن الكل يعمل لمصلحة الوطن فأصحاب فكرة الكازينو على حق ومن جنبنا غرامة المليار أيضا على حق ، لا نعاتب دعاة الخصخصة ولا نلوم أعدائها ، لا نعرف إن صدق الخائفون على بيع أراضي ومؤسسات الدولة ولسنا قادرين على فهم تصريحات الوزراء حول البيع من عدمه .

نحن تائهون لدرجة تركتنا نهبا للشائعات التي لا نستطيع الجزم بتكذيبها لأن بعضها لا يلبث أن يصبح حقيقة واقعة بعد حملة من النفي والتكذيب ، لم نسمع عن مشروع الكازينو من الحكومة السابقة التي أبرمت إتفاقيته مما شكل الأرضية الخصبة للتأويلات والتشكيك بقبض العمولات ولم نسمع من الحكومة الحالية عن وجهة نظر سابقتها حول المنافع المأمولة من المشروع وكان جل الحديث عن الغرامات وما مورس من بطولات لتجنبها ولم نعرف إن كان سبب الإلغاء انتصارا للدين أم لإجحاف الإتفاقية.

لست بصدد التشكيك أو التصديق ولا التكذيب ولست مؤهلا للخوض في مزايا الخصخصة أو عيوبها لكنني مجرد مواطن أصابه القلق والصداع من ضبابية الحالة وسرعة تبدل الصور وكأنني أمام فيديو كليب اختلطت فيه الألوان ، أفرح حين أرى مسؤولا يبشر بالخير الآتي من الصخر الزيتي على يدي أستونيا وأنام على حلم الدشداشة والغترة البيضاء لأصحو 'ناشف الريق' على خبر إعادة الدراسة لجدوى جر مياه الديسي ، أحاول إراحة النفس مؤنبا إياها على تدخلها بقضايا أكبر مني ومنها وأقنعها بأن لدينا مجلس نواب هو المؤتمن على مصالح الوطن والمواطن وهو القادر على محاسبة الحكومة وتقويم اعوجاجها إن حادت عن الطريق وبحث ومناقشة القضايا الكبرى المتعلقة بموارد الوطن لأفاجأ بأن بعض السادة النواب لا يعرفون أكثر مما نعرف وأن مصدر معلوماتهم مثلنا من وسائل الإعلام .

أعرف أن من البيان لسحرا وأُقلّب الخبر والتعليق حتى لا أقع فريسة لذلك السحر لكنني أتلمس رأسي وأنا أقرأ أو أسمع تحليلا يؤكد أن هنالك حملة على مستشفيات وأطباء وزارة الصحة يحللها البعض على أنها مقدمة لخصخصة القطاع الصحي وأن هنالك نية لبيع كذا وكذا من أملاك الدولة ومؤسساتها ليعاودني نفس القلق والصداع .

باختصار المواطن أصبح حائرا وقلقا والسبب بسيط يكمن في غياب الشفافية والمعلومة الموثوقة ، لذلك نستأذن جلالة الملك منبع الصدق وإرادة الخير بالقول الفصل وهو الذي نتوق لسماع توجيهاته السامية كلما اشتد بنا الخطب .


mustafawaked@hotmail.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :