facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





هل حقاً حافظت الدولة العثمانية على اللغة العربية؟


07-07-2015 06:47 AM

نعم: هذا ما يقوله كتاب (التربية الاجتماعية والوطنية)، الجزء الثاني، المقرر من وزارة التربية والتعليم على طلبة الصف الرابع الابتدائي. وبالنص الحرفي يذكر الكتاب تحت عنوان جانبي: «حقيقة»، ما يلي: «خضعت البلاد العربية لحكم الدولة العثمانية ما يقارب الأربعة قرون (400 سنة) وهي دولة اسلامية غير عربية حافظت على الدين الاسلامي واللغة العربية» (صفحة 24).
هذا النص الذي ورد في الكتاب صاغته لجنة اشراف فيها اسماء لامعة لأكاديميين وتربويين معروفين، وهي مؤلفة من: د. عاطف عضيبات (رئيسا)، أ.د. موسى سمحة، أ.د. محمود السرياني، د. محمد بني دومي، د. محمد صايل عبيدات، د. محمد العمايرة، د. يوسف الطراونة، د. بسام عبد السلام البطوش، محمود بدري الديك، زياد سليمان عبيسات، د. أحمد محمد الطراونة، وساندهم فريق من 9 اساتذة عملوا على تدقيق اللغة والطباعة والاخراج والتحرير، الخ.
تاريخ الثورة العربية الكبرى عام 1916 يكشف ان سببا رئيسا من أسباب قيام الثورة كان عملية التتريك التي هدفت القضاء على اللغة العربية، وقيل ان أساتذة أتراك صاروا يدرسون مادة اللغة العربية، وذكرت مصادر أخرى ان التقاضي امام المحاكم العثمانية صار باللغة التركية، فصار العربي يبحث عن محام يرفع له دعواه ويجلس بانتظار حكم لا يفقه مجرياته.
ويذكر التاريخ ايضا ان اللغة العربية في ذلك الزمن الحالك السواد قد صانها ودرسها واهتم بها موارنة لبنان، حتى قيام النهضة العربية، التي اعادت للغة القرآن الكريم سيادتها. بل وكشف التاريخ الحديث عن حصار مارسه العثمانيون وقوى غربية على لبنان اثناء الحرب العالمية اودى بحياة 200 ألف لبناني جوعا.
ورد في تصريح لنائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد ذنيبات مؤخرا ان هناك اكثر من 120 لجنة شكلتها الوزارة لوضع الكتب المدرسية. والسؤال: هل تضع الوزارة ارشادات لهذه اللجان تحتم عليها ان تكون معلوماتها التاريخية والعلمية دقيقة لأن هذه المعلومات في النهاية تصنع فكر الطلبة وتوجهاتهم القومية والوطنية والأخلاقية؟ وماذا لو ان هذه اللجان قدمت في كتبها «حقائق» من النوع المشار اليه أعلاه ، وتبين انها غير صحيحة ومشوهة: كيف سيتم التعامل معها ومحاسبتها؟
الراي.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :