facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





مساجد ومصلون!


حلمي الأسمر
30-08-2015 04:05 AM

-1- عادة ما يكون ثمة نقد للمسجد، ومن يرتاده، يعتقد البعض أنه نقد للدين، هذا ليس صحيحا بالطبع، فالانحطاط الذي يعانيه أي مجتمع، لا يعود إلى معتقداته، بقدر ما يعود إلى المنظومة الاجتماعي والأخلاقية التي تسوده، سواء ارتدت رداء دينيا أو فلسفيا، أو كانت مستقاة من إرث مجتمعي، هو خليط من العادات والتقاليد وبعض الأساطير، وربما قليل من المعتقدات الدينية الباهتة، أو المُساء تأويلها أو فهمها! -2- كتب صديقي على فيسبوك محمود أبو الجود ملاحظة، وأرسلها لي، بعد أن نشرت المشهدين اللذين سيتلوان ملاحظته، قال: مررت بطريق يؤدي إلى المسجد وأنا طبعا في السيارة قرب اثنين و»طبعا أنا صرت واصل قبلهم بدي أعدي فواحد فيهم قطع فجأة فأنا دغري خففت وصار الأخ يقزدر فلما مر بسلامة أعطيتها زميرة إثقيله لإحساسه بأنه أخطأ وبعدها سمعت شي يضرب بالسيارة وقفت وإذ بالأخ رايح وحامل دبشة (حجر كبير!) وجاي، لسه ما حكيت معه بلش يسب مسبات ولا كأنه رايح ع المسجد فالشب يلي معه ركبني بالسيارة وقلي روح وفكك منه بس قلت له قبل ما أروح بدي أسألك إنت رايح ع المسجد وبدون تردد قالها «آه» فآه ثم آه على من قال آه قلت له: الله يتقبل! -3- مشهدان مشهد 1 دهش كثيرا حينما دخل المسجد، الذي اعتاد أن يؤدي كل صلواته فيه، إذ لم يجد شخصا يعرفه، بدت له كل الوجوه غريبة، الإمام الذي كان يسيل الورع من طرف لحيته، كان يرتدي سروالا ضيقا، يكشف عن جزء من مؤخرته، وذاك الشيخ الوقور الذي دأب أن يقيم الصلاة، كان يطرقع بالعلكة في فمه، ويصنع منها بلّونات، وجاره الذي طالما دعاه لترك السجائر أشعل سيجارة وبدأ ينفث دخانها في وجهه، ورجال الصف الأول، الذين كانوا يحجزون أماكنهم قبل إقامة الصلاة، بدوا زاهدين في تلك الأماكن، وحتى هو، تحسس وجهه، لم يكن هو، فقد اختفت لحيته، وشاربه الخفيف، حتى ظن أنه يعيش كابوسا، أخرج هاتفه الخلوي من جيب دشداشته، ونظر إلى وجهه، فرأى شخصا آخر، «يدلع» لسانه له، خادم المسجد أيضا الذي دأب على أن «يتنخع» قبل إقامة الصلاة، كان يأتي بحركات خادشة للورع...! مشهد 2 على باب المسجد، كان ثمة صف طويل من الرجال، يقف في نهايته رجل ذو ملامح صارمة، يحمل رزمة من الأقنعة، وكان يعيد لكل واحد منهم قناعه، حين وصلته، سلمني وجهي، ارتديته ومضيت!

الدستور




  • 1 عارف البير وغطاه 30-08-2015 | 09:07 AM

    نحن أكثر شعوب العالم ذهاباً وإياباً إلى دور العبادة ومكوثاً فيها وهدر الوقت في هذه الأعمال ولكن هذا لا يظهر في سلوكنا فكيف ستكون الآخرة لنا؟

  • 2 معلق 1 30-08-2015 | 09:26 AM

    والله ماني فاهم شي!!!

  • 3 سلوى 31-08-2015 | 12:34 AM

    رب صائم ليس له من الصيام إلا الجوع والعطش ، ورب مصلّ ليس له من صلاته إلا الركوع والسجود !!! هذا الحديث يعبر عن فحوى المقال ، المهم أن تكون النتيجة أيجابية من الصلاة وإلا فلا فائدة منها .


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :