facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تاريخ وإنجاز وعطاء هاشمي متواصل


أ.د. أمين مشاقبة
15-09-2015 04:13 PM

منذ خمسة وعشرين عاماً تأسست الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، وتحديداً في عام 1990، ومنذ ذلك التاريخ تقدم الإنجاز تلو الإنجاز والعطاء المتواصل، صورة أردنية هاشمية مشرقة داخل الوطن وخارجه، وترجمة واقعية وعملية للرؤية الملكية السامية، وتعمل في إطار توجيهات القيادة الهاشمية ممثلة بالملك عبدالله الثاني ابن الحسين تمد يد العون والمساعدة والإغاثة لكل محتاج داخل الدولة الأردنية وخارجها، وهي ذات أبعاد شمولية بغض النظر عن العرق أو الدين أو الانتماء السياسي، وتعمل بالتنسيق والشراكة مع ما يزيد عن (500) مؤسسة حكومية ومؤسسة مجتمع مدني وجمعيات خيرية والقطاع الخاص الأردني، وما يزيد عن (129) هيئة ومنظمة دولية وتقدم خدماتها ومساعدتها الإغاثية للمجتمعات المتضررة في النزاعات والكوارث الطبيعية ومكافحة الفقر والجهل والأمية، وقد أثبتت موجودية من خلال الفعالية العالية والاقتدار على العمل في أشد الظروف الصعبة، وتعكس بذلك صورة مشرقة للدولة الأردنية وتضامن الشعب الأردني وتعاطفه مع جميع الشعوب المنكوبة في أرجاء العالم، وعملت وتعمل في أكثر من 37 دولة من دول العالم، إذ أصبحت في مطاف أكبر المنظمات الإنسانية على مستوى العالم، وتعمل من خلال المستشفيات الميدانية والجراحية العسكرية، قوات حفظ السلام، مخيمات اللاجئين، المساعدات الطارئة، المشاريع التعليمية ومشاريع البنية التحتية والشبكات الإنسانية، وعلى سبل المثال لا الحصر تكفل الهيئة ما يزيد عن 1500 يتيم في قطاع غزة، وتقدم الدعم الميداني للمستشفى العسكري في قطاع غزة والعيادات الطبية في رام الله وجنين، وتأمين المساعدات للضفة والقطاع. وأحدث مشروع للهيئة هو بنك الملابس حيث تم توزيع الملابس مجاناً على الفقراء والموعزين في أرجاء المملكة، هذا وتعمل الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية على تنفيذ مشاريع ريادية مثل مشروع مدرسة البحرين بقدرة استيعابية تصل إلى (665) طالبة، وهي مدرسة للإناث في مدينة اربد، وتوسعة المدرسة الأردنية، في البوسنة والهرسك، والمدرسة الأردنية والمركز الصحي في العاصمة الصومالية مقديشو، ومشروع البيوت الجاهزة في قطاع غزة لإيواء العائلات المتضررة في القطاع، ناهيك عن مشروع حملة العون لمصابي الأطراف الصناعية وتقدم المساعدة بهذه الحملة لما يزيد عن (2000) شخص ممن فقدوا أطرافهم، هذا غيض من فيض للعمل الإنساني الأردني الهاشمي الذي يعطي صورة مشرقة إنسانية لرؤية القيادة الهاشمية إن سمو الأمير الحسن بن طلال ينفذ الرؤى الهاشمية للقيادة وهو المفكر الإنسان على المستوى الوطني والعالمي ويقوم بدور رائد في مسيرة هذه الهيئة منذ لحظة تأسيسها بتنفيذ رؤى وتوجهات سيدي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وهناك دور ريادي للشبل الهاشمي سمو الأمير راشد بن الحسن. إن الأسرة الهاشمية بقيادة جلالة الملك تقدم نموذجاً متميزاً في الخير والعطاء المتواصل وحيثما يكون الجرح يكونون، هذا جزاء العطاء الهاشمي على المستويين الداخلي والخارجي لإبراز الصورة المشرقة والناصعة عن الأردن قيادة وشعباً، صورة الدولة الداخلية والخارجية في قضية مهمة تعطي انطباعاً عن الدور السياسي والإنساني للدولة، وعن مدى التقدم والتطور والقدرة على المشاركة الإنسانية للمجتمعات المتضررة بالحروب والنزاعات والكوارث. إن هذا العمل الإنساني الرائد على المستويين المحلي والعالمي هو عمل تراكمي تطور عبر خمسة وعشرين عاماً وبصورة متدرجة من خلال فريق وطني أردني وتتابع على الإدارة التنفيذية رجالات أردنية ذوو عزيمة وهمة عالية منهم ابن العم الراحل محمد ماجد العيطان وآخرهم الصديق الصادق أيمن رياض المفلح كأمين عام الهيئة، وهو يعمل بشرف وفعالية واقتدار وأمانة منقطعة النظير لتنفيذ الرؤى والتوجيهات الملكية السامية لإبقاء صورة الأردن مشرقة ناصعة بين دول العالم رغم شح الإمكانيات وقلة الموارد إلا أن الفعل على الأرض كبير جداً بهمة الرجال الرجال. إن الاحتفاء بمرور 25 عاماً من العطاء برعاية سيدي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لدليل قاطع على استمرارية الخير الهاشمي والعطاء الأردني المتواصل وقد قلد صاحب الجلالة وسام النجمة الهاشمية للأمير الحسن بن طلال لدوره الرائد المتميز في إنجاح الهيئة ودورها الإنساني، ناهيك عن تقليد جميع الأمناء العامين للهيئة أوسمة ملكية رفيعة. هذا وقد كان لي شرف العضوية في المجلس التنفيذي الأول عندما كنت وزيراً للتنمية الاجتماعية عام (1991-1993)، وكذلك عضوية مجلس الأمناء عندما كنت رئيساً للاتحاد العام للجمعيات الخيرية في المملكة (2007-2011) وكنت متابعاً لمجريات التأسيس والتطور الذي وصلت إليه الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية. وأخيراً وليس آخراً، إن هذه الهيئة التي تحظى بالرعاية والتوجيه من لدن القيادة الهاشمية تمثل انموذجاً متميزاً للمؤسسات الأردنية الناجحة بامتياز، وتعطي صورة مشرقة للعمل الإنساني الأردني على الصعيدين المحلي والدولي. إن هذا الدور الإنساني الأردني لصورة متميزة من الصور الأردنية الرائدة في مختلف مجالات الحياة الإنسانية. حمى الله الأردن قيادة وشعباً من كل مكروه، «ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً). صدق الله العظيم. * وزير التنمية الاجتماعية الأسبق


الدستور




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :