facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





أكاذيب وحقائق في الصراع مع إسرائيل -2-


حلمي الأسمر
29-09-2015 04:08 AM

نتابع اليوم وقفتنا مع بقية الأكاذيب التي قامت عليها إسرائيل، مما نعرف وما لا نعرف، ومنها أن اليهود لم يُطردوا من فلسطين، حيث يبرز الصحفي البلجيكي ميشال كولون أن الكذبة الثانية التي قامت عليها دولة إسرائيل هي تلك المتعلقة بالترويج لكون اليهود هم السكان الأصليون لفلسطين وأنه وقع طردهم منها من طرف الإمبراطورية الرومانية سنة 70 بعد الميلاد حيث كذب مؤرخون عديدون هذه الرواية وعلى رأسهم المؤرخ شلمونسون الذي قام بدوره ببحوث ودراسات تاريخية استجوب من خلالها مؤرخين وباحثي آثار إسرائيليين أفادوا وأقروا بأنفسهم أنه فعلا لم يقع طرد أي كان من أرض فلسطين بل ان سكانها الأصليين هم من بقوا على أرضها وبالتالي لا وجود لأي تحرك ديمغرافي بالمنطقة ولا يجوز الحديث عن عودة اليهود لأرضهم المطرودين منها .نفس المصدر يوضح، ان اليهود الذين تقول لنا إسرائيل اليوم انهم عادوا إلى موطنهم الأم إنما هم في الحقيقة ووفق دراسات موثقة بتصريحات وشهادات تاريخية، مواطنون اوروبيون من أصيلي اوروبا الشرقية وبعض دول الغرب الأوروبي وكذلك دول المغرب العربي الذين دخلوا للديانة اليهودية لسبب أو لآخر. الكذبة الثالثة والتي تطرق لها كولون هي التي روج لها المستعمر الإسرائيلي والقائلة أن فلسطين كانت أرضا قاحلة وصحراء خالية من السكان وهو أمر غير صحيح بالمرة حيث قال الكاتب ان التاريخ يشهد ويوثق أن فلسطين كانت إلى غاية بدايات القرن العشرين عبارة عن محيط من مزارع الحبوب بمعنى انها كانت أرضا خصبة حيث كانت هناك فلاحة كبيرة وكانت هناك صادرات كبيرة في اتجاه أوروبا وفرنسا على وجه التحديد، لعدة منتجات على غرار زيت الزيتون والصابون وبرتقال حيفا الشهير وغيره والدليل أن الإسرائيليين اليوم ينهبون خيرات الأراضي الفلسطينية المحتلة ويصدرونها فلو كانت فلسطين صحراء قاحلة لما أمكن زرعها. الكذبة الأخرى، التي يروج لها الإسرائيليون عبر بعض المقالات الصحفية وبعض التاريخ المزيف تقول إن الفلسطينيين غادروا وطنهم وتركوه للمحتل وهي أيضا أطروحة كاذبة نفاها العديد من المؤرخين ومن ضمنهم يهود على غرار بابي و بيني موريس الذين شهدوا بحسب تصريحاتهم وبحسب ميشال كولون أن الفلسطينيين الذين غادروا وطنهم إنما وقع دفعهم لذلك بقوة السلاح واغتصاب الأراضي ولا يصح القول انهم غادروا فلسطين من محض إرادتهم بل دفعوا لذلك وفق عملية ممنهجة تكرسها عمليات القمع والعنف المسلط لترك البيوت والممتلكات والاستهداف بالقتل والاغتيال والعنف وأن فلاحي فلسطين وصناعييها وتجارها لم يغادروها طوعا بل أجبروا على ذلك، وإلى جانب الأكاذيب والأراجيف ذات المنحى التاريخي التي وقع الترويج لها في السابق والتي اكد مؤرخون عديدون مشهود لهم بالمصداقية والكفاءة عدم صحتها هناك أكاذيب من نوع آخر يقع الترويج لها الآن وفي التاريخ المعاصر والتي هي كذلك عبارة عن جملة من المغالطات الفاضحة حيث أكد ميشال كولون أنه من غير المقبول اليوم القول بأن إسرائيل دولة قانون ودولة ديمقراطية فدستور ما يسمى بدولة إسرائيل هو الوحيد في العالم الذي لا يضبط حدود الدولة الإسرائيلية والتي هي لغاية اليوم دولة لا تعترف بالحدود وهو ما يؤكد طموحها الاستعماري اللامتناهي وهو ما يخفي نية مبطنة ومستمرة في التوسع لا حدود لها. هذا إضافة إلى كون نفس الدستور الإسرائيلي (وهو جملة نصوص مبعثرة أصلا) يعتبر أن إسرائيل هي دولة اليهود وهو تعاط عنصري بالدرجة الأولى. فهذا الطرح يعني أن كل من وجد على أرضها من مواطنين آخرين من غير اليهود هم مواطنون وأناس من درجة ثانية. وإلى الغد، والمقالة الأخيرة من هذه السلسلة.

الدستور




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :