facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الضلاعين ونصيحة الرئيس ايزنهاور للملك حسين


أ.د. سعد ابو دية
03-10-2015 10:13 PM

هناك نصيحة قيّمة للرئيس الاميركي ايزنهاور قدمها للملك الراحل حسين رحمه الله عندما زار الملك الولايات المتحده في زيارة تاريخية غير رسمية وكان الاميركيون يرددون كثيرا انها غير رسمية، ولكنها كانت مهمة جدا للرئيس الذي كان يعتبر استقرار الاردن شأنا حيويا وهو الذي اصدر مبدأ ايزنهاور لحماية الاردن من الشيوعية او اي ثوره داخليه ولقد اخذ الاردن مساعدات اميركيه دون ان يقبل الاردن المبدأ نفسه وهو اول واخر دوله تفعل ذلك.

ولما زار الملك الولايات المتحده 1959 فتح له الاميركيون ذراعيهم وفي اللقاءت فاتح ايزنهاور الملك بموضوع الطلاب الذين يدرسون الطب في الدول العربيه الحزبيه (لم نكن اقمنا علاقات مع الكتلة الشرقيه بعد) وذكر له الشئ الذي لاحظه الجميع ان الذي يتخرج من سوريا يمكن أن يكون ( بعثيا )والذي يتخرج من مصر يمكن أن يكون من الاخوان المسلمين والذي يتخرج من الجامعه الاميركيه بيروت يمكن ان يكون من القوميين العرب ولذلك كان شارع الملك طلال الشعبي في عمان يعج بالدكاتره الاطباء وكثير منهم من الاحزاب المختلفه والاطباء اصحاب تأثير كبير على المرضى والناس .

اذكر في يوم ان سوريا حكمها ثلاث اطباء في اعلى المناصب لدرجه قال الغربيون : هل سوريا مريضه حتى يحكمها اطباء ؟ وعوده للموضوع بدأ شارع الملك طلال في عمان بجورج حبش وغيره قرب المسجد الحسيني ثم ظهر الطبيب علي الحوامده وكشفيته 25 قرشا وهناك عبد الرحمن شقير و هو متساهل مع الفقراء وكان نشيطا سياسا ولذلك نفته الحكومه لمعان وكانت مفاجأه ان بعض شيوخ معان المحافظين جدا التحقوا بحزبه ومنهم الشيخان سليمان ابوديه ومحمد هويمل الخطيب رحمهما الله ومالبثت الحكومه ان افرجت عنهما بعد اعتقالهما مؤقتا واعادت شقير لعمان ومازلت اذكر والدتي عندما زغردت بعد خروجهما من سجن المحطه ودخولهما لمنزلنا باسمين سعيدين والمهم ان الملك استمع لنصيحة ايزنهاور وبدأ الاردنيون يدرسون في الولايات المتحده وبريطانيا وتخرج فريق شكل العمود الفقري للمدينه الطبيه وهولاء شكلوا قوة في القطاع الخاص لاحقا .

وقبل سنوات ظهرت مشكله في بريطانيا اذ اعتقل طبيب اردني (طالب) للاسباب ذاتها وبعدها وقبل يومين جاءت قضية الطالب الذي يدرس الطب وهو محمد الضلاعين رحمه الله والذي وفع في فخ رهيب اخطر من افخاخ الخمسينات والستينات والذي وصفه والده مازن بانه محبوك وشديد السرية واضيف انا ان وراءه اجهزة مخابرات متخصصه بمسح الادمغه وتسهيل الانتقال والوصول .

نعرف تماما ان هذه العمليات وراءها دول واجراءات عالية التنسيق بين دول قويه مما يجعل قضايا الخمسينات اشبه بلعب اطفال مقارنه مع هذه الاجراءات واذا لاسمح الله طالت ازمة داعش لابد ان نحمي الشباب وان نتصل مع الدول او الدولة التي نعرف انها تدعم لوجستيا عمليات انتقال الشباب للعراق او سوريا ولابد ان نختار دولا افضل لطلابنا ونبتعد عن الدول التي يهدد الوضع فيها مستقبل ابنائنا وهذا بسيط ولانتركهم تائهين وفريسه للمتصيدين
ر




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :