facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





نتنياهو على عهد الأسخربوطي


فايز الفايز
18-10-2015 03:37 AM

الوضع في القدس والضفة عاد الى نقطة الصفر، جنود الاحتلال يقتلون الأطفال والنساء من مسافة صفر ونتنياهو يبدأ من الصفر في إعادة تموضع قواته في المناطق الفلسطينية الإجراءات والقيود الإسرائيلية الصارمة على مدينة القدس والمسجد الأقصى وضد السكان العرب عادت لتبدأ من نقطة الصفر، ثم حاصل النتيجة في العلاقات السياسية الأردنية الإسرائيلية أصبحت صفراً مضروباً في صفر وهذا هو مخطط خبيث يعيد لنتنياهو مركز الصدارة عندما تكون القصة تحت عنوان «الإرهاب الفلسطيني»، فالإعلام الإسرائيلي مشحون بالروايات الكاذبة والرأي العام الأمريكي خلف الإدارة معبأون بشحنات من الأكاذيب والتضليل الإسرائيلي ونتنياهو بات يغرق في بركة الدم التي افتتحها، وهو يبحث عن طوق نجاة في عمان.

الأردن اليوم يقف على مسافة صفر جديد عن القدس، والشارع الأردني مشحون سلباً نتيجة ما يراه ويسمعه من جرائم الاحتلال ضد المدنيين الذين ثاروا على واقعهم البائس في القدس ومناطق الضفة، أولئك الشباب والأطفال لم يعتادوا بعد على دهاليز السياسة والمراوغة والصبر على الوعود، بل إن برميل الصبر قد انفجر وتطايرت شظاياه سكاكين في أيدي الشبان والفتيات الذين ملأهم اليأس، حين لم تصلهم معونات الطمأنينة وصدق الوعد بمستقبل أفضل، وليس الشارع الشعبي الأردني المعبأ فحسب، بل إن العديد من المؤسسات والشخصيات السياسية والبرلمانية أصبحوا مشروع تصد للإرهاب الصهيوني وجيشه.

الجميع هنا وفي العالم المحترم يدركون أن نتيناهو لا زال على عهد الأسخربوطي، ليس له كلمة ولا مصداقية ولا يفي بوعوده وهو بطبيعة الحال يمثل غالبية الشارع الإسرائيلي الذي يعيد انتخابه المرة تلو الأخرى، فيما اليسار الإسرائيلي يصرخ ليل نهار طلبا للقليل من السلام والمرونة ولكن لا أحد يسمعه، فالصوت المسموع هناك هو أزيز الرصاص ودوي القنابل وهدير المقاتلات.

الأردن الرسمي يطرح نفسه على أنه هو المفتاح الأخير للانفراج في ما يتعلق بالقدس والمناطق المقدسة والولاية الهاشمية على المقدسات هناك، باتت تمس من قبل حكومة نتنياهو وقوات جيشه الذين يقتحمون الأقصى متى شاؤوا وكل الوعود التي قطعها نتنياهو عبر تصريحاته عن عدم المساس بالمسجد والوقف الإسلامي والمسيحي هناك « لحسها» في أول انعطافة.

سجلت حكومة نتنياهو وجنوده حتى عصر أمس السبت 42 شهيدا برصاص قواته، غالبيتهم من الفتيان والأطفال والنساء، وحتى وزير الخارجية الأمريكي لن يحمل عصا الساحر ليغير شيئا في جولة واحدة والسيد عباس بات خالي الوفاض ولا يملك السيطرة على ثورة السكاكين وحبل الأعمال السيئة والتسويف والخداع بات يلف حول عنق الحكومة الإسرائيلية ورأسها نتنياهو وهذه هي فرصة الأردن ليعيد الأمور الى الطريق الصحيح فيما يتعلق بالقدس والحرم.

الأردن تحرك خلال الفترة الماضية بكل جرأة ومسؤولية، الحكومة والمسؤولون ومجلس النواب جميعهم أدانوا وهددوا، ومندوب الأردن لدى الأمم المتحدة وضعت طلب الأردن لقرار وقف الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني ومدينة القدس، حتى بات الأردن أقوى الأطراف سياسيا.

أمس قال المطران عطالله حنا:»لن نستسلم للإجراءات الأمنية كما تدعي قوات الإحتلال والتي تهدف إلى بسط السيطرة الصهيونية على القدس وأحيائها داخل البلدة القديمة وخارجها، فنحن ضحايا الإرهاب الصهيوني»،والمظاهرات تعم عواصم أوروبا ضد إسرائيل، وهذه فرصتنا لإفشال المخطط الإسرائيلي ضد القدس ؟!
Royal430@hotmail.com
الرأي




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :