كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ان بعض الظن اثم!


علي سعادة
01-06-2008 03:00 AM

تدرك , ومنذ اللحظة الاولى , وانت تقرأ بعض تعليقات القراء على المقالات والاخبار المنشورة في المواقع الالكترونية الاردنية , بانك امام تعقيبات مكتوبة بلغة متشابهة .. المحتوى واحد والمواقف متقاربة .. احيانا ينشر مقال او خبر, بداية تقرأ الخبر او المقال ولا تجد اي تعقيب ثم فجاة تنهال التعقيبات المتقاربة في المحتوى , اما انها تشييد بشكل غير منطقي ومستفز , او انها تهاجم وتشتم وبشكل متسفز ايضا..
ليس هذا فقط اذا ان نوعية التعقيبات تتفاوت من موقع الى اخر, انظروا مثلا الى موضوع الدفاع او الهجوم على الزميلة الصحافية رندة حبيب , او الى الاخبار المتعلقة بانتخابات نقابة الصحافيين , وكذلك كل ما يتعلق بالوزير باسم عو ض الله , لناخذ الزميلة رندة حبيب كمثال لانها موضوع ساخن على صفيح المواقع الالكترونية , في موقع معين تمثل رندة جانبا سلبيا ومظلما , وفي موقع اخر هي نشمية اردنية تدافع عن الاردن ..
اين هي الحقيقة وسط هذا السيل\" المبرمج \" و\" الموجه \" من بعض التعقيبات والتعليقات , كيف يعرف الشخص المحايد من هو على صواب ومن هو على خطـأ , من هو الوطني المخلص , ومن هو المدسوس على النسيج الاجتماعي للاردن ؟.هل تخضع التعقيبات لمزاج واراء المشرفين على هذه المواقع , هل يتم توجيه مجموعة من الناس , طلاب جامعة , اعضاء حزب , موظفين رسميين , اقارب واصدقاء , من اجل المدح او الذم وفقا لهوية صاحب المقال او المعني به .. او من اجل ايصال رسالة ما الى جهة ما .؟
الاخطر من كل هذا ان بعض التعقيبات لا تتصدى لمحتوى الخبر او المقال , ولا تناقش افكاره بشكل علمي وهادىء , وانما تتحول الى معركة من الشتائم والتشكيك واغتيال الشخصية , واحيان يتم التعرض لشخص لم يذكر ابدا في المقال او الخبر , وتتحول التعقيبات التالية الى الهجوم او الدفاع عن هذا الشخص الذي لا ناقة له ولا جمل في كل هذه الميمعة..وعلى هذا المنوال بامكان اي شخص ان يغتال اي شخص اخر على خلاف , شخصي او سياسي او مهني معه , فقط لمجرد ورود اسمه في المحتوى بشكل مباشراو غير مباشر.
اظن ان السبب وراء هذا \"الانفلات \"هو عدم وجود كادر تحرير كاف , ومتفرغ ليتولى عملية فلترة وغربلة بعض التعقيبات التي تمس الاشخاص وتتعمد تشويههم واغتيالهم معنويا .. ولا اقول هنا ان جميع التعقيبات كذلك , فهناك قراء من الواضح انهم يعلقون بشكل ذكي وناقد ومحايد , حتى وهم يهاجون شخص ما فهم يهاجون سياساته واعماله , ولا يحاكمون عائلته.
ولا اريد ان اجامل الزملاء المحررين في المواقع الالكترونية , والقي بالمسوؤلية كاملة على القارىء , فهم الذين يقررون بث او نشر التعقيب او عدم بثه على الموقع , خصوصا في التعقيبات التي تنشر بدون اسم واضح او موقع الكتروني , ففي حالة وجود اسم رمزي لصاحب التعليق وعدم وجود ايميل يحق لمحرر الموقع تحرير التعقيبات الواردة بطريقة لا تخل من محتواها .
اخشى ان يجد الزملاء المحررين في المواقع الالكترونية انفسهم امام واقع يحتم عليهم الخضوع الى قانون او نظام او اتفاق شفهي اخلاقي ينظم المهنة التي تبدو وكانها \" منفلتة \" , والافضل ان يكون اتفاق اخلاقي غير مكتوب , لان الكلمة اقوى من اي حبر.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :