facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





كتاب ليبي عن الشهيد نجيب البطاينه (الحوراني)


أ.د. سعد ابو دية
25-10-2015 04:25 PM

عمون - اصدر احمد القطعاني كتابا بعنوان :(من ابطال العرب نجيب بك الحوراني قصة وفاء خالد بين الشقيقيتين ليبيا والاردن ) والكتاب عن الشهيد الاردني نجيب البطاينه الذي يعرفه الليبيون باسم نجيب الحوراني ويحكي القصه كامله من تاريخ وصوله الى ليبيا وحتى استشهاده والكتاب يأتي في ذكرى مرور 100 عام على استشهاد نجيب .

ونجيب من عشيرة البطاينه في شمال الاردن وهناك ولد وتعلم قبل ان يكمل تعليمه ويتخرج من الاستانة ضابطا ملازم اول من الكلية العسكرية عام 1905 والتحق بقوة الحدود ثم اصبح مرافقا لامير الحج ثم الى الفرقه الرابعه عشره وقاتل في اليمن وعندما التهبت الجبهة الليبيه مع ايطاليا ارسل نجيب الى هناك في شباط 1911لكن الدولة العثمانيه سرعان ما تنازلت عن طرابلس وبرقه في 3 -11-1912وهكذا انتهت المهمة الرسميه ولابد من عودتهم للمركز التزم البعض وعاد بالرغم من عدم رضاهم مثل انور باشا وعلي خلقي الشرايري واحتج اخرون على التنازل مثل عزيز المصري وظل نجيب وبعث رسالة ممتازه للقيادة وكان نجيب قد تعلق بالناس وتعلقوا به واحبوه وانتسب للطريقه الصوفيه السنوسيه التي كانت تقود النضال في شرق ليبيا وتزوج مرتين الاولى خديجه كويدير ثم تزوج فايزه السنوسي وجاء الى اربد معها ولم تعد معه لليبيا وبعد استشهاده تزوجت من عقلة النصير وهنا اوضح انا وليس الكاتب انه عند اجتماع القياده العربيه الموحده في مصر 1964 فاتح الضابط الليبي(الشريف احمد الهوني)الضباط الاردنيين فهد جرادات وعلي القضاه ويوسف كعوش وسألهم وهنا قام فهد جرادات بالاتصال مع شايش ابن عقله نصير في معسكر الزرقاء وتكلم شايش مع خاله الشريف احمد الهوني وبأسرع مما تصوروا وصلوا الى فايزه وزارت ليبيا عام 1965 وفتح الليبيون الباب لاولادها فيصل وشايش وظل فيصل فترة طويلة في ليبيا واما هي لم تمكث في ليبيا وعادت للاردن حتى توفيت عام 1975 والمعلومات استقتها من حديث على الهاتف مع شايش ورسالة بخط يده ارسلها لي من الحصن

و عودة لنجيب عام 1912 فانه قد جاء الى بلدة اجدابيا لتجنيد مقاتلين ضد الاستعمار الايطالي وانتقل الى معسكر جهادي يعرف حتى الان بنقطة نجيب (غرب جامعة بنغازي) وشارك نجيب في المعارك التي دارت عام 1913 وابلى فيها بلاء حسنا وكان يقاتل حتى وهو جريح حتى استشهد ومع ذلك ظل الليبيون على علاقة مع الاردن و حصل مايلي اذ استشهد عمر المختار بعد ستة عشر عاما وانتقل 1000 مقاتل ليبي

بقيادة على عابديه الى مصر ولما منعهم الانجليز من الاقامه في مصر جاءوا للاردن وقابلوا الملك الموسس عبد الله بن الحسين رحمه الله واختار علي مع 20 شخصا الاقامه في المفرق لانها تشبه اجدابيا في ليبيا و بنى على دارا ومسجدا ومدرسه وبلديه واصبح رئيسا للبلديه وفي عام 1950 عاد الى ليبيا واصبح رئيسا لمجلس الشيوخ وتخلى عن اراضيه في المفرق كما يقول الكاتب لبني حسن واجمل ماكتب غير الوفاء للشهيد هو كلمة للتاريخ : :

: .

:ستظل دماء ابطال الاردن العظام في الخليج ومصر وليبيا واليمن وفلسطين والعراق وسوريا والجزائر هي الزيت المقدس الذي يضيء مصباح وطن عربي شاء قدره ان يقع في شباك الظلم والظلام




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :