facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





توقيعات على درب العالوك .. إلى روح حبيب الزيودي


راتب المرعي الدبوش
28-10-2015 01:35 PM

نَرْثيكَ ،
أمْ نَبـْكيكَ،
أمْ نَقُولُ إذْ تَغِـيْبُ،
يَا حَبيبْ .
يَا نَاثرَ الْغِناءِ في الـــدّروبْ
يا زارعَ الوُرودِ في الأرْواحِ، والْقُلــــــوبْ
يا أيـُّها الحَــــــرّاثُ في (موارسِ) الوطَنْ
أمْسِ العَصِرْ ، والّلــهِ ، لاحَ بــــَـــــــــــــــــرْقْ
ورَشْرشَتْ (مِــرْهاشَها) سَمَـاؤنا
يَا طِيـْبـَها !!
كَالمِسْكِ (رِيـــــحَةُ ) الـــــتُّرابْ !
بَينَ اليَـــبَاسْ
و دَفْقَةِ الوَسْمِيّ ، يا الْحَبيبُ ، فَـــــــــــــرْقْ .
****
بالّلـهِ، أيـْنَ أنْتَ يا حَبيبْ؟
بالّلـهِ ،أيْنَ أنتَ يا ابْنَ هذهِ التـّلاعْ؟
يا سَجْـعَــةَ الحَمَامِ في مَفَارِقِ العالـوكْ
يا ضَحْوَةَ الــــرّعْيانِ في شِعَابِ عَجلونْ
يا رَقْصَةَ الأحْبَابِ في مَعانَ و الطفيلةْ
يا فَرْحَةَ الْحَصّادِ إذْ يُعانِقُ السّنابلْ
يا نَشْوةَ الحِنّاءِ في مَفارِقِ الجَديلةْ
بالّلـهِ، أينَ أنتَ يا حَبيبْ؟
بالّلـهِ ، أيـنَ أنتْ ؟ .
****
عَنْ هذهِ الّتي تُحِـبُّها، سَأخْـبُركْ:
فالشّيْخُ سَـرَّهُ المَطَـرْ
والأرْضُ، مِنْ شَوْقٍ بِها تَـزيّـنتْ
لِسِكّةِ الْمِحْراثِ... و (الذّكَــــــرْ).

يَا شَوْقَهُ الْبِـذارُ... يَـنْـتَظِرْ !
يا لَهْفَةَ السُّفوحِ لِلّقاءْ !
يا فَرْحَةَ التّـلاعِ والسّهولْ ! .
وهَاهُمُ الرّفَاقُ، يَا حَبيبْ
قدْ بَـيّـتوا السُّرى إلى الحُقولْ
فهلْ يَليقُ في مَواسِمِ البِذارِ أنْ تغيبْ . !؟
وهل يليقُ بالْبُدورِ في اكْتِمَالِها الْأفُولْ ؟!
****
يَا أيُّها الحَبيبْ
يَا وَمْضَ جَمْرِ الشّعرِ في حَياتِـنا
يَا ضَوْءَ بَرْقِ الفَنّ في سَمَاءِ هذه البِلادْ
يَا بَحّةَ النّاياتِ في مَشَاعِبِ الجبَالْ
يَا أنَّـةَ الْيَـرْغولِ ، و الرّبَـابِ ،
يَا تَصْفيقَةَ الْقُلُوبِ و الأكُــــفِّ
في دَبْكَةِ الشَبابِ في الْأعْراسْ
لِـنَـسْرِنا فِــــــــراسْ،
لصايلٍ، وصالحٍ ، وحابسٍ ، و وصفــــــي .
لِكُلِ من يعيشُ واقفاً ، يموتُ واقفاً
لَمْ تَرْتَعِشْ لَهُ يَـدٌ ،
لَمْ تَنْكَسِرْ، والّلـهِ، عَيْـنُهُ
ولم يَلِنْ لهُ مِــــــــــراسْ.
** **
يَا أيـُّها الْحَبيبْ
إنْ قَالَ ( بيتُ الشّعرِ ) :
أيْـنَهُ حَبيبْ ؟
أوْ (تَلْفَنَتْ) صَبِـيّـةُ
قدْ بُحّ صَوْتـُها ، بلثغةٍ تَقولْ :
سَألْتُ عَنْهُ، (سِنْدِيَانْ)
مَرَرْتُ في الصّباحِ لَمْ أَجِدْهْ
مررتُ في الْمَسَاءِ لَمْ أجِدْهْ
(تَلْفَـنْتُ) لَمْ أَجِدْهْ .
فأيَنـْهُ ؟ فأيْنَـهُ ؟؟.
فَهَلْ نَقُـولُ : رَاحْ ؟
وَهَلْ نَقُـولُ : خَانَهُ الْجَنَاحْ ؟
وَهَلْ نَقُـولْ :
كَبَا بهِ جَوَادُهُ في لُجّةِ الْأمْواجِ والرّياحْ ؟..
****
يَا صَاحِبَ الـدُّرَرِ الْفَرَائِـدْ
يَا نَجْمَةَ السُّمّارِ في لَيْلِ الْحَصَائِـدْ
الضّادُ بَعْدَكَ أمْحَلَتْ
وَدَفَاتِرُ الشُّعَراءِ بَعْدَكَ ( عَـنّسَتْ)
وَ (تَفَرْنَجَتْ) مِنْ فَـرْطِ عُجْمَتِها الْقَصَائِدْ
وَغَدا صَهيلُ الشِّعْرِ أشْبـَهَ بِالْبُكُـاءْ .

****
قُمْ يا سَليلَ الأرضِ ، وَاسْكُبْ
مِنْ زَيْـتِكَ الْوَضّاءِ (جُوداً ) ، إِثْـرَ (جـُــــوْدْ )
وَانْـثُـرْ خَميرةَ رُوحِكَ الوَلْهى عَلى كُلِ الْمَحَابرِ والدّفَاترٍ ،
وَالْقَصَائدِ والغِناءْ.
هَذا ( شَلِيلُ ) الْأرْضِ مَفْتُوحٌ عَلَى عَيْنِ السّماءْ
فَاجْعَلْ نُجُومَ الّليْلِ في الصّحراءِ شَاهِدَةً على وَطَنٍ،
يُسَيـّجُهُ النّشَامَى بِالْمَحَبّةِ والفِداءْ .
*******
*هوامش القصيدة :
1 – الموارس : جمع مارس . وهي لفظة شعبية أردنية تعني القطعة المستطيلة من الأرض الزراعية .
2 – المرهاش : لفظة شعبية أردنية ، يستعملها الفلاحون للدلالة على المطر ينهمر سريعا وغزيرا لمدة لا تتجاوز نصف ساعة .

3 – ريحة التراب : رائحته.

4 – الوسمي : وصف للمطر يسقط في بداية موسم الشتاء، حيث يباشر الفلاحون بعده زراعة الأرض بالحبوب.
5 – سكة المحراث : هي القطعة المعدنية المدببة التي تغوص في الأرض عند الحرث.

6 – الذكر: هو الجزء الأسفل من المحراث البلدي، يدخل في عروة السكة؛ لتثبيتها.

7 – فراس ، وصايل ، وصالح ، وحابس ، ووصفي هم نخبة من رجالات الوطن الذين قدموا أروع الأمثلة في الدفاع عن كرامة الوطن . وهم على التوالي : فراس العجلوني ، وصايل الشهوان، وصالح الشويعر، وحابس المجالي ، ووصفي التل.

8 – بيت الشعر : مرفق ثقافي تابع لأمانة عمان ، أداره حبيب فترة من الزمن.
9– تلفنت : أجرت اتصالا تليفونيا .

10– سنديان : اسم البرنامج الإذاعي الذي كان حبيب الزيودي يعده ويقدمه.

11 – عنّست : أصبحت عانس .

12 – تفرنجت : أصبحت إفرنجية غريبة ، لا فصاحة فيها.

13 – الجود : قربة صغيرة من جلد صغير الماعز ، تملأ بماء الشرب ، يحملها الفارس، والمزارع والمسافر ، وقد تستعمل لحفظ الزيت.

14 – الشليل : الجزء الأمامي السفلي من الثوب العربي، وفتْح الشليل في الثقافة الشعبية الأردنية هو كناية عن الاستعداد لجردة الحساب . فإذا قال أحدهم لآخر : هذا شليلي مفتوح ، قصد أنه مستعد لوضع كل الأمور تحت مجهر النقد والحساب . ولا يقول ذلك أحد إلا إذا كان واثقا من نفسه وما صدر عنه من فعل وقول .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :